صوتت إحدى لجان البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة الثلاثاء على إلغاء الرسوم الجمركية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على عدد من السلع الأمريكية، في خطوة تهدف إلى الامتثال للاتفاق التجاري الذي تم التوصل إليه مع الولايات المتحدة العام الماضي وتجنب عودة السجال الجمركي عبر الأطلسي.
وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في منتجع تيرنبيري للجولف المملوك للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اسكتلندا في يوليو/ تموز الماضي، وافق الاتحاد الأوروبي على إلغاء الرسوم الجمركية على سلع صناعية أمريكية ومنح وصولاً تفضيلياً للمنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية، مع قبول رسوم جمركية أمريكية بنسبة 15% على معظم السلع الأوروبية.
ورغم مرور 10 شهور على ذلك الاتفاق الإطاري، لم يف الاتحاد الأوروبي بعد بالتزاماته بموجب الاتفاق، مما دفع ترامب إلى القول إنه سيفرض رسوماً جمركية "أعلى بكثير" إذا لم ينفذ الاتحاد الأوروبي التزاماته بحلول الرابع من يوليو/ تموز.
وصوتت لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي لصالح تشريع لتفعيل تخفيضات الرسوم الجمركية بأغلبية 31 صوتاً مع معارضة 6 أعضاء وامتناع 3 عن التصويت.
ولا يزال التشريع بحاجة إلى موافقة برلمان الاتحاد الأوروبي بكامل هيئته في منتصف يونيو/ حزيران، لكن تأييد اللجنة الثلاثاء يعطي مؤشراً قوياً على كيفية سير الأمور.
ومن المفترض أن يؤدي التقدم الذي أحرزه الاتحاد الأوروبي بشأن الاتفاق إلى إضفاء بعض الهدوء على أكبر علاقة تجارية في العالم، إذ يبلغ حجم التبادل السنوي للسلع والخدمات تريليوني دولار.
وبموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في منتجع تيرنبيري للجولف المملوك للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اسكتلندا في يوليو/ تموز الماضي، وافق الاتحاد الأوروبي على إلغاء الرسوم الجمركية على سلع صناعية أمريكية ومنح وصولاً تفضيلياً للمنتجات الزراعية والمأكولات البحرية الأمريكية، مع قبول رسوم جمركية أمريكية بنسبة 15% على معظم السلع الأوروبية.
ورغم مرور 10 شهور على ذلك الاتفاق الإطاري، لم يف الاتحاد الأوروبي بعد بالتزاماته بموجب الاتفاق، مما دفع ترامب إلى القول إنه سيفرض رسوماً جمركية "أعلى بكثير" إذا لم ينفذ الاتحاد الأوروبي التزاماته بحلول الرابع من يوليو/ تموز.
وصوتت لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي لصالح تشريع لتفعيل تخفيضات الرسوم الجمركية بأغلبية 31 صوتاً مع معارضة 6 أعضاء وامتناع 3 عن التصويت.
ولا يزال التشريع بحاجة إلى موافقة برلمان الاتحاد الأوروبي بكامل هيئته في منتصف يونيو/ حزيران، لكن تأييد اللجنة الثلاثاء يعطي مؤشراً قوياً على كيفية سير الأمور.
ومن المفترض أن يؤدي التقدم الذي أحرزه الاتحاد الأوروبي بشأن الاتفاق إلى إضفاء بعض الهدوء على أكبر علاقة تجارية في العالم، إذ يبلغ حجم التبادل السنوي للسلع والخدمات تريليوني دولار.