ضمن سياستها في الانفتاح على كل عوامل تطوير المسرح العربي، وقعت الهيئة العربية للمسرح النسخة الـ 13 من اتفاقية التعاون مع الصين، هذه الاتفاقية التي بدأت عام 2016، وتم تجديدها عام 2019، وتأتي لتعزز إنجازات سابقاتها في مجالات التدريب في مجال تكنولوجيا المسرح، وكانت الهيئة العربية للمسرح قد ابتعثت متدربين من مختلف الدول العربية للمشاركـــــة في النسخ التدريبية العربية - الصينية السابقة، كما نظمت «العربية للمسرح» عدة ورش في إطار مهرجان المسرح العربي بمشاركة خبراء من الصين.
وتسعى الهيئة العربية للمسرح من خلال هذه الاتفاقية إلى تعزيز وتطوير التعاون الثقافي والفني والتقني، وتبادل النشر والعروض.
وقال يي يو بينغ رئس هيئة السينوغرافيا في ينتشوان: إننا في ينتشوان (مدينة العنقاء) ننظر إلى التعاون مع الهيئة العربية للمسرح بعين الاعتزاز، حيث شكلت جسراً من الثقة بين ثقافة الصين والعالم العربي، ونتطلع إلى مزيد من أوجه التعـــــاون والتبـــــادل الثقـافـــــي.
بدوره قال إسماعيل عبد الله الأمين العام للهيئة العربية إن النسخة الجديدة من الاتفاقية تفتح آفاق التعاون بين أبناء حضارتين عريقتين، تنهلان من تجارب روحية وإنسانية عميقة، جمعت بينها قوافل البحر وطريق الحرير، تلك القوافل التي حملت الفنون والثقافة، واليوم نمد جسوراً جديدة، نبتعث من خلالها المسرحيين العرب للاطلاع وإثراء المعرفة المسرحية، ونستقدم الخبراء في دورات ننظمها لفائدة المسرحيين العرب، وستشهد المرحلة الجديدة توسعاً في مشاريع تعزز استدامة «أبو الفنون».
وكـان مدير التأهيل والتدريب والمسرح المدرسي غنام غنام قد ألقى كلمة في افتتاح النسخة الثالثة عشرة نقل خلالها تحيات الأمين العام وقدم لرئيس هيئة السينوغرافيا في ينتشوان درع الهيئة العربية للمسرح 2026 وكتاب يضم مسرحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وكتاب خزانة ذاكرة مهرجان دمشق المسرحي.