كشف نجما «هوليوود» كريس هيمسورث وزوجته إلسا باتاكي عن أبرز محطات عطلتهما الأسرية الأحدث في أبوظبي، من الشواطئ المشمسة والمغامرات الصحراوية إلى المتاحف والمعالم الثقافية المُلهمة. ويعكس هذا البرنامج المتكامل مكانة الإمارة وجهةً عالميةً رائدةً تنفرد بتجاربها الاستثنائية التي تلبي تطلعات أفراد العائلة من مختلف الأعمار.
وقال هيمسورث: «نكتشف دائماً مفاجآت جديدة في كل عطلة نمضيها في أبوظبي. وقد نتجول في يوم تحت قبة «اللوفر أبوظبي» أو في جامع الشيخ زايد الكبير، ثم ننطلق في اليوم التالي في مغامرات صحراوية أو ركوب الأمواج في «سيرف أبوظبي». وتتميز الإمارة بتوازن فريد بين الثقافة والمغامرة والأوقات العائلية الممتعة، وهو ما يدفعنا إلى زيارتها مجدداً».
وأوضحت باتاكي: «تتطلع عائلتنا دائماً للعودة إلى أبوظبي، التي تجمعنا معاً للاستمتاع بأحلى الأوقات، وتمنحنا مساحة واسعة للاستكشاف، والتعلم، والاستجمام. ويمكن للأطفال خوض تجارب متنوعة، من المتاحف والشواطئ إلى الصحراء. وتنفرد كل زيارة إلى الإمارة بطابع مختلف، ونادراً ما تجمع وجهة واحدة هذا التنوع من التجارب والمعالم المناسبة لكل أفراد العائلة، مع أجواء الهدوء والاسترخاء والضيافة الأصيلة، ونغادر ونحن ترافقنا أجمل الذكريات».
وتضمن برنامج كريس هيمسورث وإلسا باتاكي في أبوظبي العديد من التجارب الرائعة منها واحة العين المدرجة على قائمة «اليونسكو» للتراث العالمي، وهي توفر أجواءً من الهدوء والسكينة بعيداً عن صخب المدينة، وترحب بالزوار من كل الأعمار للانطلاق في جولات بين ممراتها المظللة وسط الآلاف من أشجار النخيل، والتعرف الى نظام الري التقليدي بالأفلاج، وذلك ضمن تجربة تمزج بين الثقافة والطبيعة والاستجمام.
وزار الثنائي متحف «اللوفر أبوظبي» في المنطقة الثقافية في السعديات، وهو يدعو، بتصميمه المعماري المذهل، زواره لاستكشاف رحلة الإبداع الإنساني عبر التاريخ تحت قبته الأيقونية. وتسلط مجموعات المتحف الدائمة ومعارضه المؤقتة الضوء على الروابط بين الحضارات العالمية، وتروي قصص العلاقات الثقافية بينها من خلال أعمال فنية ومقتنيات ذات أهمية تاريخية وثقافية واجتماعية من العصور القديمة إلى المعاصرة.
ويُرحب جامع الشيخ زايد الكبير، أحد أجمل المساجد في العالم، بالجميع للتعرف إلى الثقافة والفنون والعمارة الإسلامية، مجسداً رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء صرح يُمثل رسالة السلام والتسامح والوسطية. ويستكشف زوار الجامع هندسته المعمارية المُذهلة، ورسالته السامية خلال الجولات الإرشادية في رحابه.
ويروي متحف زايد الوطني، المتحف الوطني للإمارات، قصة الدولة وشعبها، محتفياً بإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقيمه الراسخة. ويتعرف زوار المتحف إلى تاريخ الدولة، وثقافتها، وقصصها من عصور ما قبل التاريخ إلى الحاضر من خلال قاعات العرض والمقتنيات والمعارض التفاعلية.
ويروي متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي قصة الحياة على كوكب الأرض، من نشأة الكون إلى تطور البشر والبيئة الطبيعية. ويعد المتحف منارة ثقافية تلبي تطلعات العائلات والزوار الشغوفين بالمعرفة من خلال معروضاته الضخمة وشاشاته التفاعلية.
تجديف وتزلج
استمتع كريس هيمسورث وإلسا باتاكي بالتجديف وركوب الكاياك والتزلج فوق الأمواج إلى التحديات الرياضية بين أحضان الطبيعة في منتزه «العين أدفنتشر» الذي يقدم مزيجاً من المغامرات والأنشطة العائلية والترفيهية والبرامج الشائقة في الهواء الطلق عند سفح جبل حفيت.
وأشار الثنائي إلى ما تتيحه تجربة ركوب الخيل، التي يمكن ممارستها تحت إشراف متخصصين، فرصة رائعة للتعرف الى تراث الفروسية العربية التقليدية بين أحضان الطبيعة الخلابة في أبوظبي.
وتوقفا عند محطة سوق القطارة في العين، حيث تلتقي التقاليد والثقافة بروح المجتمع، ويتعرف الزوار إلى الحرف اليدوية والمنتجات التراثية. ويستقطب شاطئ السعديات العائلات والأصدقاء لقضاء يوم كامل يجمع بين الاسترخاء على رماله النقية والسباحة في مياهه الصافية وممارسة العديد من الأنشطة الترفيهية.
أما تجربة عشاء تحت النجوم وسط الصحراء، فتوفر فرصة قضاء أمسية هادئة في الهواء الطلق، وتذوق باقة من أشهى الأطباق الشعبية وسط الكثبان الرملية في قلب الصحراء، ما يجعلها محطة رئيسية ضمن برامج الجولات في أبوظبي.
ولم تخل عطلة كريس هيمسورث وإلسا باتاكي في أبوظبي من الاستمتاع بخريطة متنوعة من تجارب فنون الطهي، من المقاهي الهادئة إلى المطاعم الشعبية والنكهات العالمية.
وقال هيمسورث: «نكتشف دائماً مفاجآت جديدة في كل عطلة نمضيها في أبوظبي. وقد نتجول في يوم تحت قبة «اللوفر أبوظبي» أو في جامع الشيخ زايد الكبير، ثم ننطلق في اليوم التالي في مغامرات صحراوية أو ركوب الأمواج في «سيرف أبوظبي». وتتميز الإمارة بتوازن فريد بين الثقافة والمغامرة والأوقات العائلية الممتعة، وهو ما يدفعنا إلى زيارتها مجدداً».
وأوضحت باتاكي: «تتطلع عائلتنا دائماً للعودة إلى أبوظبي، التي تجمعنا معاً للاستمتاع بأحلى الأوقات، وتمنحنا مساحة واسعة للاستكشاف، والتعلم، والاستجمام. ويمكن للأطفال خوض تجارب متنوعة، من المتاحف والشواطئ إلى الصحراء. وتنفرد كل زيارة إلى الإمارة بطابع مختلف، ونادراً ما تجمع وجهة واحدة هذا التنوع من التجارب والمعالم المناسبة لكل أفراد العائلة، مع أجواء الهدوء والاسترخاء والضيافة الأصيلة، ونغادر ونحن ترافقنا أجمل الذكريات».
وتضمن برنامج كريس هيمسورث وإلسا باتاكي في أبوظبي العديد من التجارب الرائعة منها واحة العين المدرجة على قائمة «اليونسكو» للتراث العالمي، وهي توفر أجواءً من الهدوء والسكينة بعيداً عن صخب المدينة، وترحب بالزوار من كل الأعمار للانطلاق في جولات بين ممراتها المظللة وسط الآلاف من أشجار النخيل، والتعرف الى نظام الري التقليدي بالأفلاج، وذلك ضمن تجربة تمزج بين الثقافة والطبيعة والاستجمام.
وزار الثنائي متحف «اللوفر أبوظبي» في المنطقة الثقافية في السعديات، وهو يدعو، بتصميمه المعماري المذهل، زواره لاستكشاف رحلة الإبداع الإنساني عبر التاريخ تحت قبته الأيقونية. وتسلط مجموعات المتحف الدائمة ومعارضه المؤقتة الضوء على الروابط بين الحضارات العالمية، وتروي قصص العلاقات الثقافية بينها من خلال أعمال فنية ومقتنيات ذات أهمية تاريخية وثقافية واجتماعية من العصور القديمة إلى المعاصرة.
ويُرحب جامع الشيخ زايد الكبير، أحد أجمل المساجد في العالم، بالجميع للتعرف إلى الثقافة والفنون والعمارة الإسلامية، مجسداً رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء صرح يُمثل رسالة السلام والتسامح والوسطية. ويستكشف زوار الجامع هندسته المعمارية المُذهلة، ورسالته السامية خلال الجولات الإرشادية في رحابه.
ويروي متحف زايد الوطني، المتحف الوطني للإمارات، قصة الدولة وشعبها، محتفياً بإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقيمه الراسخة. ويتعرف زوار المتحف إلى تاريخ الدولة، وثقافتها، وقصصها من عصور ما قبل التاريخ إلى الحاضر من خلال قاعات العرض والمقتنيات والمعارض التفاعلية.
ويروي متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي قصة الحياة على كوكب الأرض، من نشأة الكون إلى تطور البشر والبيئة الطبيعية. ويعد المتحف منارة ثقافية تلبي تطلعات العائلات والزوار الشغوفين بالمعرفة من خلال معروضاته الضخمة وشاشاته التفاعلية.
تجديف وتزلج
استمتع كريس هيمسورث وإلسا باتاكي بالتجديف وركوب الكاياك والتزلج فوق الأمواج إلى التحديات الرياضية بين أحضان الطبيعة في منتزه «العين أدفنتشر» الذي يقدم مزيجاً من المغامرات والأنشطة العائلية والترفيهية والبرامج الشائقة في الهواء الطلق عند سفح جبل حفيت.
وأشار الثنائي إلى ما تتيحه تجربة ركوب الخيل، التي يمكن ممارستها تحت إشراف متخصصين، فرصة رائعة للتعرف الى تراث الفروسية العربية التقليدية بين أحضان الطبيعة الخلابة في أبوظبي.
وتوقفا عند محطة سوق القطارة في العين، حيث تلتقي التقاليد والثقافة بروح المجتمع، ويتعرف الزوار إلى الحرف اليدوية والمنتجات التراثية. ويستقطب شاطئ السعديات العائلات والأصدقاء لقضاء يوم كامل يجمع بين الاسترخاء على رماله النقية والسباحة في مياهه الصافية وممارسة العديد من الأنشطة الترفيهية.
أما تجربة عشاء تحت النجوم وسط الصحراء، فتوفر فرصة قضاء أمسية هادئة في الهواء الطلق، وتذوق باقة من أشهى الأطباق الشعبية وسط الكثبان الرملية في قلب الصحراء، ما يجعلها محطة رئيسية ضمن برامج الجولات في أبوظبي.
ولم تخل عطلة كريس هيمسورث وإلسا باتاكي في أبوظبي من الاستمتاع بخريطة متنوعة من تجارب فنون الطهي، من المقاهي الهادئة إلى المطاعم الشعبية والنكهات العالمية.