الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«الوطني» يشارك في البرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا

3 يونيو 2026 00:04 صباحًا | آخر تحديث: 3 يونيو 00:13 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«الوطني» يشارك في البرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا
icon الخلاصة icon
محمد عيسى الكشف يشارك بجلسة البرلمان الدولي للتسامح والسلام بمقدونيا ويؤكد دور البرلمانات ورفض الإمارات لممارسات إيران العدائية
شارك محمد عيسى الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، في أعمال الجلسة العامة الرابعة عشرة للبرلمان الدولي للتسامح والسلام، التي عقدت تحت عنوان «التسامح والسلام.. الدور الاستراتيجي للبرلمانات في صياغة التشريعات ورسم سياسات المستقبل»، في مدينة سكوبيه بجمهورية مقدونيا الشمالية.
وقال خلال إلقائه كلمة المجلس: إن عنوان الجلسة يعكس بوضوح حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسات البرلمانية في عالم يشهد تحولات متسارعة وتحديات متشابكة، سواء في الأمن والاستقرار، أو التنمية، أو التغيرات التكنولوجية والاجتماعية، حيث أصبحت البرلمانات شريكاً أساسياً في بناء الرؤى المستقبلية، وصناعة السياسات العامة، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والتسامح بين الشعوب والثقافات.
وأكد أن ترسيخ قيم السلام والتسامح يتطلب احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ القانون الدولي. مشيراً إلى أن دولة الإمارات، تؤكد رفضها القاطع لممارسات إيران وتصرفاتها العدائية التي تتنافى مع مبادئ حسن الجوار، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي ومرتكزات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فالهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية، وخطابات التصعيد والكراهية، لا يمكن أن تنسجم بأي شكل مع قيم التسامح والسلام والتعايش التي يجتمع العالم اليوم لتعزيزها وترسيخها.
وأكد أن تحقيق السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول، أو تهديد أمن الشعوب أو استخدام القوة والعنف والإرهاب، وسائل لفرض النفوذ أو تحقيق المكاسب السياسية.
لأن البرلمانات تتحمل مسؤولية أخلاقية وتشريعية في التصدي لخطابات التطرف والكراهية، ودعم السياسات والتشريعات التي تعزز ثقافة الحوار والاعتدال واحترام سيادة الدول.
كما شدد على رفض دولة الإمارات المطلق، لأي تهديدات أو مزاعم تمسّ سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها، ورفض الادّعاءات والمزاعم الصادرة عن الجانب الإيراني، ومحاولات تبرير الاعتداءات الإرهابية.
واختتم الكلمة بتأكيد المسؤولية المشتركة التي تقتضي العمل على تطوير تشريعات وسياسات تستجيب لتحديات المستقبل، وتحمي القيم الإنسانية المشتركة، وتعزز ثقافة الحوار والاعتدال. 

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة