طور باحثون من جامعة فلوريدا الأمريكية نظاماً هوائياً مغناطيسياً كهربائياً، يحمل اسم BlueME، يهدف إلى تحسين الاتصال بين الروبوتات المستقلة تحت الماء في البيئات العكرة والعميقة، مع خفض استهلاك الطاقة إلى مستويات متدنية مقارنة بالأنظمة التقليدية.
وقال د. محمد جاهد الإسلام، من الجامعة والباحث الرئيسي في الدراسة، إن النظام صمم ليحافظ على كفاءة عالية في الأداء مع استهلاك لا يتجاوز نحو 10 واط، وهو ما يقل عن بعض أنظمة التصوير المجسّم المستخدمة في المنصات البحرية.
وأضاف: «الروبوتات المزودة بهذه التقنية قادرة على تبادل البيانات لمسافات تتجاوز 700 متر في المياه المفتوحة».
وأوضح: «يعتمد الابتكار على مجموعة من الهوائيات المغناطيسية الكهربائية التي تعمل بترددات منخفضة، ما يسمح بمرور الإشارات عبر المياه المالحة دون تأثر كبير بالطمي أو الاضطرابات البيئية، وهو ما يمثل تحدياً رئيسياً للاتصالات اللاسلكية تحت سطح البحر».
وتابع: «ساهمت الخبرة المستمدة من تصميم الرقائق الطبية في تطوير فكرة النظام، بعد ملاحظة تشابه التحديات بين نقل الإشارات داخل الجسم البشري وتحت الماء».
وأضاف: «الروبوتات المزودة بهذه التقنية قادرة على تبادل البيانات لمسافات تتجاوز 700 متر في المياه المفتوحة».
وأوضح: «يعتمد الابتكار على مجموعة من الهوائيات المغناطيسية الكهربائية التي تعمل بترددات منخفضة، ما يسمح بمرور الإشارات عبر المياه المالحة دون تأثر كبير بالطمي أو الاضطرابات البيئية، وهو ما يمثل تحدياً رئيسياً للاتصالات اللاسلكية تحت سطح البحر».
وتابع: «ساهمت الخبرة المستمدة من تصميم الرقائق الطبية في تطوير فكرة النظام، بعد ملاحظة تشابه التحديات بين نقل الإشارات داخل الجسم البشري وتحت الماء».
إذ تعاني الروبوتات البحرية حالياً محدودية تبادل البيانات، لذلك تضطر في كثير من الأحيان إلى العودة إلى السطح لنقل المعلومات، ما يبطئ تنفيذ المهام ويقلل من كفاءتها التشغيلية.
ويأمل الفريق أن يتيح النظام الجديد تشغيل أسراب من الروبوتات القادرة على تنفيذ مهام استكشاف وصيانة ورصد بيئي بشكل متزامن، مع خطط لتسجيل براءة اختراع ودخول مرحلة الشراكات الصناعية لتطوير التقنية على نطاق أوسع.