الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

موسكو: أوروبا تحتاج النفط والغاز الروسيّين من أجل «استمراريتها»

4 يونيو 2026 17:38 مساء | آخر تحديث: 4 يونيو 18:22 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
موسكو: أوروبا تحتاج النفط والغاز الروسيّين من أجل «استمراريتها»
icon الخلاصة icon
روسيا: أوروبا بحاجة إلى النفط والغاز الروسيين لاستمراريتها وسط أزمة طاقة؛ على الرغم من العقوبات تستورد عبر دول ثالثة والاتحاد يرفض تخفيف القيود
اعتبر الموفد الروسي للمسائل الاقتصادية، كيريل دميترييف، الخميس، أن أوروبا بحاجة إلى النفط والغاز الروسيّين من أجل «استمراريتها» في ظل أزمة الطاقة الحادة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وتخضع المحروقات الروسية لعقوبات غربية منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/ شباط 2022، غير أن الدول الأوروبية تواصل استيراد كميات منها عبر بلدان ثالثة، أو بطرق متنوعة.
ودفعت التقلبات في سوق الطاقة نتيجة الحرب الأمريكية مع إيران، وإغلاق مضيق هرمز، بعض الدول، ومن بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، إلى تليين القيود المفروضة على النفط الروسي.
وقال دميترييف «العالم على عتبة أزمة طاقة خطرة جداً بسبب انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط، متحدثاً على هامش المنتدى الاقتصادي المنعقد في سان بطرسبورغ، والذي يجمع كل سنة مستثمرين ومسؤولين أجانب، في ثاني أكبر مدينة روسية.
وتابع أنه «من أجل تخطي هذه الأزمة، يتعين على أوروبا إيجاد أشكال متنوعة من الشراكة مع روسيا»، مؤكداً أن النفط والغاز الروسيّين «لا غنى عنهما من أجل استمرارية أوروبا».
وتواصل دول الاتحاد الأوروبي، على الرغم من الحرب في أوكرانيا استيراد نفط روسي، لا سيما عبر خط الأنابيب دروجبا، والغاز الطبيعي المسال الروسي الذي صدر بشأنه حظر استيراد غير أنه يدخل حيز التنفيذ عام 2027.
وبحسب المحلّلين، استورد الاتحاد الأوروبي مستويات قياسية من الغاز الطبيعي المسال الروسي منذ 2022، وحتى الفصل الأول من عام 2026، وبالتالي، فإن روسيا تبقى المورّد الثاني لأوروبا على هذا الصعيد.

لا تليين للقيود


غير أن الأوروبيين استبعدوا في الوقت الحاضر أيّ تليين للقيود المفروضة على روسيا، والرامية إلى حرمانها من موارد يمكنها استخدامها في حربها على أوكرانيا.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، الأربعاء: «لم نر من الجانب الروسي إرادة حقيقية في التفاوض»، داعية إلى مواصلة تشديد الضغط على موسكو.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أكد في مطلع مارس/ آذار استعداده لإمداد الدول الأوروبي بالنفط والغاز إن أعلنوا تأييدهم لـ«تعاون دائم وثابت» مع بلاده.
وخارج نطاق أوروبا، أعادت روسيا منذ عام 2022 توجيه صادراتها إلى شركاء رئيسيين لها، مثل الصين، والهند، وتركيا.
وقامت واشنطن في منتصف إبريل/ نيسان بتمديد إعفاء ممنوح لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل» من العقوبات، بما يشمل محطات الوقود التابعة لها خارج روسيا، في إطار سعي الإدارة الأمريكية للحد من ارتفاع أسعار النفط.
وأثنى دميترييف، الخميس، على «مواصلة الحوار» مع واشنطن، مؤكداً أنه «على اتصال دائم» مع زملائه الأمريكيين من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة