الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ترامب: إيران ستسمح لأمريكا بالبحث عن المواد النووية المدفونة تحت الأنقاض

4 يونيو 2026 15:06 مساء | آخر تحديث: 4 يونيو 15:25 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
ترامب: إيران ستسمح لأمريكا بالبحث عن المواد النووية المدفونة تحت الأنقاض
icon الخلاصة icon
ترامب يقول إن إيران وافقت على تفتيش أمريكي للمواد النووية المدفونة بعد قصف فوردو ونطنز وأصفهان وسط غموض مصير مخزون يورانيوم 60%
فاجأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصحفيين في البيت الأبيض، الأربعاء، بالقول: إن إيران وافقت على دخول الولايات المتحدة للبحث عن المواد النووية المدفونة تحت الأنقاض في عدة مواقع بعد تعرضها للقصف العام الماضي، خلال الحرب السابقة التي استمرت 12 يوماً.
وقال ترامب: إن طهران وافقت على السماح لواشنطن بالدخول إلى إيران للتنقيب عن مواد نووية مدفونة، بالتنسيق مع السلطات الإيرانية، وذلك بعد إعلان الاتفاق وانتهاء الصراع.
وقال ترامب إنه يريد الحصول على اليورانيوم عالي التخصيب، وتدميره سواء داخل إيران أو خارجها، وأن ذلك سيحدث في المستقبل في وقت ليس ببعيد، رغم تأكيده أنه من الصعب الوصول إليه.
وأوضح ترامب أن أمريكا والصين على الأرجح «هما الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان المعدات التي تتيح القيام بذلك، لذلك نعم، أريد ذلك»، وذلك رغم تأكيده أن المسؤولين الإيرانيين «غيروا رأيهم عدة مرات» بشأن الملف النووي.
ومضى ترامب قائلاً بشأن مواقع المواد النووية: «إنها آمنة جداً هناك، نراقبها من الفضاء.. يتم مراقبة المواقع الثلاثة طوال الوقت، وإذا ذهب أي أحد هناك، سنرى بالضبط ما يحدث، وسنقوم بتدميره بعدها بقليل»، في إشارة إلى منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية.

أين تخفي إيران اليورانيوم المخصّب؟

يعدّ مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أحد أبرز نقاط الخلاف بين طهران وواشنطن في إطار الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، لكن مصير هذه المواد وموقعها باتا بدورهما لغزاً معقداً.
ويتركز الخلاف حول مئات الكيلوغرامات من اليورانيوم الذي خصّبته إيران في السنوات الأخيرة إلى درجة نقاء تبلغ 60%، وهي نسبة لا تزال غير كافية للاستخدام في الأسلحة، لكنها لا تبعد تقنياً إلا خطوة قصيرة عن مستوى التخصيب البالغ 90%، المطلوب لإنتاج قنبلة نووية.
وبعد مرور نحو عام على الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً، لم تتمكن أي جهة مستقلة حتى الآن من الجزم بكمية هذا المخزون المتبقية، أو بحالته، أو بمكان الاحتفاظ به تحديداً.
وقد أدى تدمير منشآت نووية جراء الضربات العسكرية، وتعليق وصول مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إضافة إلى الروايات المتضاربة من مسؤولين إيرانيين وأمريكيين، إلى رسم صورة ضبابية لمصير هذه المواد. وتشير بعض التقديرات إلى أن جزءاً من المخزون نُقل قبل الهجمات، بينما يرجّح آخرون أن بعضه ربما لا يزال مدفوناً تحت أنقاض المنشآت المتضررة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة