أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، اليوم الخميس، أن الجيش سيبدأ الانتشار في «مناطق تجريبية» في الجنوب، بينما هاجم حزب الله نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، رافضاً الفصل في وقف إطلاق النار بين الجنوب وبقية المدن اللبنانية.
وبحسب إعلان رئيس الوزراء اللبناني، الذي تلاه وزير الإعلام بول مرقص فإن «الخطوة المقبلة عملية وملموسة: انتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية كمرحلة أولى، وهو ما لا يسقط حقّنا بالانسحاب الكامل، بل يقربنا منه».
من جانبه، أعلن الجيش اللبناني في بيان أنه بدأ انتشاراً تدريجياً في بلدة دبّين بقضاء مرجعيون جنوبي البلاد عقب انسحاب القوات الإسرائيلية منها.
وقال الجيش إن «وحدة عسكرية عملت على إزالة السواتر الترابية على طريق دبين، بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة، ما سمح بإعادة فتح الطريق أمام حركة المرور».
وأضاف أن «الوحدات العسكرية تنفّذ انتشاراً تدريجياً في منطقة دبّين بعد التواصل مع لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية، وبالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، فيما تجري الوحدات المختصة مسحاً هندسياً للمنطقة بهدف إزالة الذخائر غير المنفجرة».
حزب الله يرفض
ومن جهته، قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، الخميس، إن نتائج المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل «مرفوضة جملة وتفصيلاً من شرائح واسعة من الشعب اللبناني» واعتبر نتيجة المفاوضات المباشرة «عبثية ومذلة ومخزية» للبنان.
وفجر الخميس، أفاد بيان لبناني أمريكي إسرائيلي، بأن بيروت وتل أبيب اتفقتا في ختام جولة مفاوضات رابعة بواشنطن، على تنفيذ وقف لإطلاق النار.
ويدعو البيان الثلاثي لبنان وإسرائيل إلى «الإسراع في إنشاء مناطق تجريبية تتولى فيها القوات المسلحة اللبنانية السيطرة الحصرية على الأراضي، مع استبعاد جميع الجهات المسلحة غير التابعة للدولة».
ويعتمد هذا الاتفاق على الوقف الكامل لنيران حزب الله وإخلاء عناصره من منطقة جنوب الليطاني جنوبي لبنان.
وعلى خلفية حرب إيران، ومنذ 2 مارس تشن إسرائيل هجوماً موسعا على لبنان، خلّف 3 آلاف و526 قتيلاً و10 آلاف و733 جريحاً، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات رسمية حتى اليوم.