شاركت وزارة الطاقة والبنية التحتية في خلوة الجاهزية الرقمية 2026، حيث استعرضت «المرصد الوطني لمراكز البيانات» المدعوم بالذكاء الاصطناعي، ووقّعت مذكرة تفاهم مع أكاديمية 42 أبوظبي، في خطوة تعزز توجهات دولة الإمارات نحو ترسيخ نموذج حكومي متقدم قائم على الجاهزية الرقمية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
وشهد سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، توقيع مذكرة التفاهم بين الوزارة وأكاديمية 42 أبوظبي، والتي وقّعها المهندس شريف العلماء وكيل الوزارة لشؤون الطاقة والبترول، ومبارك المهيري وكيل دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، بحضور المهندس محمد المنصوري وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون البنية التحتية والنقل، وفاطمة الفولاذي، الرئيس التنفيذي بالإنابة لأكاديمية 42 أبوظبي.
فيما استعرضت الوزارة خلال الخلوة «المرصد الوطني لمراكز البيانات»، باعتباره منصة وطنية ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة، وتهدف إلى دعم التخطيط الاستراتيجي للبنية التحتية الرقمية، من خلال تحليل وتقييم المواقع والأراضي الأكثر جاهزية لاستضافة مراكز البيانات، وقياس أثرها في شبكات الطاقة والبنية التحتية وكفاءة الموارد.
ويأتي إطلاق المرصد انسجاماً مع توجهات دولة الإمارات في تعزيز ريادتها العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، ودعم مستهدفات استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي.
وأكد سهيل المزروعي، أن دولة الإمارات تواصل، برؤية قيادتها الرشيدة، ترسيخ نموذج حكومي متقدم قائم على الجاهزية الرقمية والذكاء الاصطناعي والابتكار.
وقال: «تحرص دولة الإمارات على تطوير منظومة رقمية متقدمة تواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة، وتعزز مرونة واستدامة القطاعات الحيوية، بما يدعم جاهزية الحكومة للمستقبل، ويرسّخ ريادة الدولة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي».
بدوره، أكد المهندس شريف العلماء، أن المرصد يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز جاهزية البنية التحتية الرقمية في الدولة، عبر توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لتحديد المواقع الأنسب لمراكز البيانات وقياس أثرها في الطاقة والبنية التحتية.
وأشار إلى أن بناء بنية تحتية رقمية متقدمة يتطلب إعداد كفاءات وطنية تمتلك مهارات المستقبل، مؤكداً أن الشراكة مع أكاديمية 42 أبوظبي تعكس توجه الوزارة نحو الاستثمار في رأس المال البشري الرقمي.
بدوره قال مبارك حمد المهيري، وكيل دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي: «تُجسّد هذه الشراكة الاستراتيجية رؤية مشتركة نحو إعداد جيل من الكفاءات الرقمية الوطنية القادرة على توظيف البرمجة والذكاء الاصطناعي في تطوير حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه القطاعات الحيوية في دولة الإمارات، وسنعمل على تعزيز التعاون في التدريب التقني، والهاكاثونات، والمبادرات التعليمية التطبيقية.».