تمضي بلدية مدينة أبوظبي بخطى واثقة ومتسارعة نحو مدينة أكثر استدامة وجمالاً وجاذبية، عبر تنفيذ مشروع شامل ومتكامل لتشجير المماشي والممرات يرسّخ مفاهيم الراحة الحضرية والبيئة الصحية للسكان والزوار، ويعزز المظهر الجمالي العام.
تواصل البلدية تنفيذ مراحل مشروعها النوعي، الذي يرمي إلى توسيع الرقعة الخضراء وتحسين المشهد الجمالي، بالعمل على زراعة 5000 شجرة خلال عام 2026 في المماشي والممرات بجزيرة أبوظبي والبر الرئيسي.
وأكَّد المهندس ماجد الكثيري، المدير التنفيذي لقطاع التشغيل والصيانة، أن توسيع الرقعة الخضراء إحدى الركائز الرئيسة في بناء مدينة أكثر مرونة وجاذبية، تلبّي تطلعات المجتمع وتواكب طموحات إمارة أبوظبي المستقبلية. وأضاف أن معظم الممرات والمماشي في جزيرة أبوظبي شملتها أعمال التشجير سابقاً، فيما تواصل البلدية حالياً جهود استكمال تشجير المواقع التي تتطلب زراعة إضافية، حيث تم إنجاز أعمال التشجير على امتداد الممرات والمماشي في الشوارع والحدائق العامة ب24 كيلومتراً طولياً. وأوضح أن الأشجار المزروعة ضمن المشروع تضم أنواعاً محلية تتّسم بقدرتها العالية على التكيّف مع مناخ دولة الإمارات، وفي مقدمتها أشجار الغاف، مع أنواع مختارة بعناية تشمل الكاسيا، والنيم، والبونسيانا، والبونجاميا، والفيكس، وأشجار الفاكهة. وشملت الأعمال حتى الآن زراعة 21 موقعاً في جزيرة أبوظبي بنحو 2000 شجرة متنوعة تمت زراعتها خلال 2025، فيما تواصل البلدية تنفيذ مراحل المشروع خلال العام الجاري 2026، عبر خطة طموحة لزراعة نحو 1,800 شجرة إضافية في مواقع جديدة داخل الجزيرة، و3200 شجرة في مواقع مختلفة بالبر الرئيسي، بإجمالي 5000 شجرة ظل على المماشي ومسارات الدراجات وممرات الجري.