قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، اليوم الجمعة، إن الحوار بشأن التوصل إلى تسوية في أوكرانيا متوقف فعلياً، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رفض طلب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لعقد اجتماع مباشر.
وأضاف بيسكوف، أن الولايات المتحدة لا ترغب في مناقشة قضايا أخرى مع روسيا غير التسوية الأوكرانية، وأن موسكو لا توافق على ذلك. واستطرد: «الكرملين يعتقد أن روسيا والولايات المتحدة قد أهملتا بالفعل علاقاتهما الثنائية».
وأكد المتحدث باسم الكرملين، أن دعوة زيلينسكي لزيارة موسكو لا تزال قائمة، وأن روسيا تعاملت بجدية مع رسالته.
تعليق زيلينسكي
وندد زيلينسكي برفض نظيره الروسي دعوته لعقد اجتماع مباشر لبحث إنهاء الحرب المتواصلة منذ أربع سنوات.
وقال زيلينسكي ردّاً على تصريح بوتين بأنه لا يرى «جدوى» من لقائه: «للأسف، يختار الجانب الروسي الحرب مرّة أخرى. سمع الجميع رد اليوم. إنّه رد ضعيف. بكل بساطة، لا يريد إنهاء الحرب».
رفض بوتين
وأعلن بوتين، اليوم الجمعة، أن أيّ لقاء مع نظيره الأوكراني «لن يكون مجدياً»، قبل التوصل لاتفاق سلام.
وقال بوتين إنه لا يرى حالياً سبباً لعقد اجتماع مع زيلينسكي، في ردّ على رسالة مفتوحة للرئيس الأوكراني اقترح فيها اللقاء للاتفاق على إنهاء الحرب بين البلدين.
وأضاف بوتين: «إن حرب أوكرانيا لن تنتهي قبل تحقيق روسيا أهدافها».
وجاءت تصريحات بوتين رداً على رسالة زيلينسكي التي لم يكشف عن مضمونها بالكامل، لكن الرئيس الروسي أشار إلى أنها لم تخلُ من تجاوزات، في الأسلوب والمضمون.
وقال: «لقد أظهر لي المتحدث الصحفي (دميتري) بيسكوف هذه الرسالة بالأمس. لكن كان لدينا لقاء عمل، وعشاء عمل مع رئيس أوزبكستان. بصراحة، لم يتسن لي الوقت لرؤيتها. اليوم صباحاً، دسّ لي بيسكوف الورقة مرة أخرى. اطّلعت عليها، بشكل سريع».
واعتبر بوتين أن انتقال كييف إلى النقاش العام «غير صحيح على الإطلاق»، لكنه أشار إلى أن هذا الإجراء يمنحه الحق في الإدلاء بتصريحات لم تكن معروفة من قبل.
وكشف بوتين عن أن زيلينسكي طلب، مؤخراً، عقد لقاء عبر أحد رجال الأعمال الروس. ونقل عن رجل الأعمال قوله: «لقد قابلته. بصرف النظر عن كل شيء، فإن أهم شيء هو أن زيلينسكي طلب عقد لقاء».