أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل وبعض أفراد عائلته، إضافة إلى عدد من أفراد عائلة الرئيس السابق راؤول كاسترو، مع تكثيف واشنطن ضغوطها على جارتها الشيوعية.
وتضم قائمة المشمولين بالعقوبات المعلنة، الخميس، ابن وحفيد الرئيس السابق راؤول كاسترو (95 عاماً) الذي لم يعد يشغل منصباً رسمياً، لكنه ما زال شخصية محورية على مستوى اتّخاذ القرارات المتّصلة بمستقبل الجزيرة.
ووجّهت إليه واشنطن الشهر الماضي اتهامات على خلفية إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996، وتوعدت بسجنه في الولايات المتحدة.
كما شملت العقوبات الأخيرة التي أعلنتها وزارة الخزانة إضافة إلى دياز-كانيل، زوجته وابنه من زواج سابق، إضافة إلى وزارة القوات المسلحة الثورية وكيانات أخرى.
ورغم أن الولايات المتحدة تفرض حظراً اقتصادياً على كوبا منذ عقود، كثّف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل كبير الضغط على الجزيرة في الأشهر الأخيرة، مع حديثه علناً عن السيطرة عليها.
وتعتبر واشنطن أن النظام الشيوعي في كوبا يهدد أمن الأمريكيين.
وقد ألمح ترامب مراراً إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي، بعد إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والحرب الأمريكية على إيران.
وقال ترامب الخميس: «سنتولى أمر إيران، وبمجرد الانتهاء من ذلك، سنقوم بتوقف قصير في طريق عودتنا»، في إشارة إلى كوبا.
ونفى أن تكون العقوبات الجديدة التي تأتي عقب توجيه واشنطن اتهامات جنائية بالقتل لراؤول كاسترو وفرض عقوبات على تكتل عسكري يسيطر على جزء كبير من اقتصاد كوبا، تهدف إلى تسريع انهيار الجزيرة.
وتضم قائمة المشمولين بالعقوبات المعلنة، الخميس، ابن وحفيد الرئيس السابق راؤول كاسترو (95 عاماً) الذي لم يعد يشغل منصباً رسمياً، لكنه ما زال شخصية محورية على مستوى اتّخاذ القرارات المتّصلة بمستقبل الجزيرة.
ووجّهت إليه واشنطن الشهر الماضي اتهامات على خلفية إسقاط طائرتين مدنيتين عام 1996، وتوعدت بسجنه في الولايات المتحدة.
كما شملت العقوبات الأخيرة التي أعلنتها وزارة الخزانة إضافة إلى دياز-كانيل، زوجته وابنه من زواج سابق، إضافة إلى وزارة القوات المسلحة الثورية وكيانات أخرى.
ورغم أن الولايات المتحدة تفرض حظراً اقتصادياً على كوبا منذ عقود، كثّف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشكل كبير الضغط على الجزيرة في الأشهر الأخيرة، مع حديثه علناً عن السيطرة عليها.
وتعتبر واشنطن أن النظام الشيوعي في كوبا يهدد أمن الأمريكيين.
وقد ألمح ترامب مراراً إلى أن كوبا قد تكون الهدف التالي، بعد إطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والحرب الأمريكية على إيران.
وقال ترامب الخميس: «سنتولى أمر إيران، وبمجرد الانتهاء من ذلك، سنقوم بتوقف قصير في طريق عودتنا»، في إشارة إلى كوبا.
ونفى أن تكون العقوبات الجديدة التي تأتي عقب توجيه واشنطن اتهامات جنائية بالقتل لراؤول كاسترو وفرض عقوبات على تكتل عسكري يسيطر على جزء كبير من اقتصاد كوبا، تهدف إلى تسريع انهيار الجزيرة.
قيود على التأشيرات
في عام 2025، فرضت واشنطن قيوداً على منح التأشيرات لمسؤولين كوبيين رفيعي المستوى، بينهم دياز-كانيل وعائلته.
وانتقد الرئيس الكوبي الخميس: «عدوانية وانحراف» الولايات المتحدة بعد الإعلان عن العقوبات الجديدة.
وكتب دياز-كانيل على «إكس»: «إن عدوانية وانحراف حكومة اليانكي يتعارضان مع قرارنا بمواجهة أسوأ السيناريوهات ومقاومة الهجوم الإمبريالي»، مضيفاً أن العقوبات «تعزز الحصار وسيناريو النزاع بين كوبا والولايات المتحدة».
وقال وزير الخارجية برونو رودريغيز إن العقوبات «البغيضة» ستواجه «بمزيد من الوحدة والعزيمة من شعبنا».
وصرّح ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إنه يريد فحسب أن تكون كوبا «دولة تُدار بشكل جيد قادرة على إطعام شعبها».
وأضاف: «لكن هذا البلد يعاني الجوع ولا يملك طاقة ولا نفطاً ولا مالاً، لا شيء على الإطلاق».
لكنه قال إن كوبا تمتلك «أرضاً جميلة»، مستطرداً «يمكن أن تُقام عليها منتجعات رائعة».
مزيج متفجر
منذ إعلان الولايات المتحدة حظر الوقود على كوبا في كانون الثاني/ يناير، باتت الجزيرة تفتقر إلى الديزل اللازم لتشغيل المولدات التي تعزز شبكة الكهرباء المتهالكة، الأمر الذي أسفر عن انقطاعات كهربائية تمتد إلى 22 ساعة يومياً وشحّ في مياه الصنابير.
وفي ظل توقف شبه كامل لوسائل النقل، تواجه كوبا شحاً متزايداً في الغذاء والدواء، ما زاد اعتمادها على شحنات المساعدات الواردة من المكسيك والصين.
وأعلنت هافانا في أواخر أيار/ مايو تلقي شحنة أولى من الأرز تبلغ 15 ألف طن أرسلتها الصين التي وعدت بمنحها 60 ألف طن.
ولم يسمح إلا لناقلة نفط روسية واحدة، تحمل نحو 100 ألف طن من النفط، بالوصول إليها في نهاية آذار/ مارس.
وحذّر ممثل الأمم المتحدة في الجزيرة، الخميس، من أن حالة الطوارئ الإنسانية، إلى جانب بداية موسم الأعاصير في منطقة البحر الكاريبي، تشكل «مزيجاً متفجراً».
ولا يزال شرق الجزيرة يتعافى من آثار الإعصار ميليسا الذي تسبب بدمار كبير في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي.