انطلقت أمس الخميس، عملية تسليم ملف «سرايا السلام» التابع للتيار الصدري إلى قيادة عمليات سامراء ضمن استراتيجية حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سيادة القوات الأمنية العراقية.
وأكد نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، أن هناك لجنة مشتركة تعمل على «فك آلية الارتباط بالحشد الشعبي»، مشدداً على أن هذه القوات سيكون ارتباطها المباشر بالقائد العام للقوات المسلحة.
من جانبه، أوضح قائد «سرايا السلام»، تحسين الحميداوي، خلال مراسم الاستلام والتسليم في مقر قيادة عمليات سامراء، أن «ارتباط هذه القوات سيكون عسكرياً بالقائد العام للقوات المسلحة»، مؤكداً المضي في إجراءات التسليم لضمان انسيابية المهام الأمنية.
ويأتي هذا الإجراء في إطار تنفيذ التوجهات الرسمية لضبط الملف الأمني، وتأكيداً على حصر السلاح بيد الدولة وبما يضمن تعزيز التنسيق بين القوات النظامية والتشكيلات التي جرى فك ارتباطها لتكون جزءاً من المؤسسة العسكرية الرسمية.
وكان فصيلان عراقيان أعلنا تسليم إدارة ألويتهما المسلحة ضمن هيئة الحشد الشعبي للدولة، في انعكاس لضغوط تمارسها واشنطن على بغداد لضبط سلاح المجموعات المقرّبة من طهران.
وبمبادرة منه، تعهد رئيس الوزراء علي الزيدي منذ تسلّمه منصبه الشهر الماضي حصر السلاح بيد الدولة.
ويؤكد «الإطار التنسيقي» المؤلف من أحزاب مقرّبة من طهران ولدى بعضها أجنحة مسلّحة تصنّفها واشنطن «إرهابية»، تأييده «حصر السلاح بيد الدولة وفك الارتباط بين هيئة الحشد الشعبي وكافة الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية».ومن أبرز المجموعات التي أعلنت «فكّ ارتباط» ألويتها بالحشد و«حصر السلاح بيد الدولة»، عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي. ويتزعّم العصائب قيس الخزعلي.
إلا أن المجموعات الأكثر نفوذاً وقرباً من طهران تؤكد تمسّكها بسلاحها، وعلى رأسها كتائب حزب الله وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء،
وأعربت كتائب حزب الله عن استعدادها لشراء سلاح المجموعات التي تقرّر تسليمه للدولة. (وكالات)