كشف مركز محمد بن راشد للفضاء عن تقديم 55 دراسة في مجال إدارة الأزمات والكوارث عام 2025، كما استفادت أكثر من 30 جهة من خريطة القطاع النباتي، التي عمل عليها المركز في دولة الإمارات، حيث تشكل الخدمات البيئية 67% من بيانات الأقمار الاصطناعية.
جاء ذلك في مقطع فيديو، نشره المركز على منصة «إكس» تزامنا مع اليوم العالمي للبيئة، حيث قدّم عبدالرحمن المالكي من قسم الاستشعار عن بُعد، شرحا عن الدور البيئي للأقمار الاصطناعية التي طورها مركز محمد بن راشد للفضاء، كي تدعم من خلال بياناتها الجهات المحلية والعالمية.
وأضاف أن الأقمار الاصطناعية تقدم صوراً وبيانات تدعم جهود الرصد البيئي والزراعة وإدارة الموارد المائية مثل سد حتا، كذلك تساعد في التعامل مع الكوارث الطبيعية، مثل تسونامي اليابان عام 2011 وغيرها، حيث يمتلك المركز نوعين من الأقمار الاصطناعية المخصصة لرصد الأرض وتقديم بيانات بيئية، إذ إن النوع الأول يشمل الأقمار الاصطناعية المزودة بكاميرا مثل «خليفة سات» و«محمد بن زايد سات» التي توفر صوراً عالية الدقة، أما النوع الثاني فإنه الأقمار الاصطناعية الرادارية، التي تستطيع الرصد في مختلف الظروف البيئية مثل الضباب والحرائق.
وقال الدكتور سلطان النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، في تغريدة نشرها على «إكس» تزامناً مع اليوم العالمي للبيئة: إن البيئة هي سر جمال كوكبنا وتنوع الحياة في بره وبحره وسمائه، وبناء المستقبل يبدأ بالحفاظ عليها.
وتابع: دولة الإمارات تعمل اليوم من أجل هذا المستقبل من خلال استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050، ومنهجية الاقتصاد الأخضر، ومشاريع عديدة يؤدي شبابنا دوراً أساسياً في تحقيقها.