أثار غياب الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب عن حفل تخرج ابنتها مريم مصطفى، حالة من التساؤل بين الحضور ومتابعيها، على الرغم من ارتباط اسمها دائماً بدعم ابنتيها ومشاركتهما المناسبات المهمة.
وشهد الحفل، الذي أقيم داخل إحدى المدارس بمحافظة الجيزة، حضور عدد من أفراد العائلة وشخصيات فنية بارزة، حيث ظهرت مريم مصطفى في صور متداولة من حفل التخرج برفقة والدها الموزع الموسيقي محمد مصطفى، والفنانة زينة، فيما غابت والدتها شيرين عبد الوهاب عن الصور التي انتشرت من المناسبة، ما فتح باب التكهنات بشأن سبب عدم ظهورها خلال الاحتفال.
حضور عائلي وغياب شيرين عبد الوهاب
حرص محمد مصطفى على مشاركة ابنته لحظة تخرجها، والتقط معها عدداً من الصور التذكارية داخل الحفل، كما حضرت الفنانة زينة، صديقة شيرين عبد الوهاب المقرّبة، وشاركت العائلة الاحتفال بالمناسبة، في مشهد لفت اهتمام المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي.
وتداولت حسابات فنية وإخبارية صوراً من الحفل أظهرت أجواء الاحتفال وتجمّع أفراد العائلة، بينما بقي غياب شيرين عبد الوهاب عن محطة مهمة في حياة ابنتها محل التساؤلات، خاصة أنها عادت لنشاطها الفني خلال الأسابيع الماضية.
لماذا غابت شيرين عبد الوهاب؟
لم يصدر توضيح عن شيرين عبد الوهاب، أو زينة التي ساندت مريم مصطفى في احتفالها بالتخرج في المدرسة، لكن الروايات المتداولة رجحت حرص الفنانة على أن يكون ظهورها العلني الأول بشكل يليق بعودتها للجمهور.
ودخلت شيرين عبد الوهاب منذ أشهر في ما يشبه المعسكر المغلق للتعافي من أزمات، صحية ونفسية، لاحقتها، وأدت إلى تعطل مسيرتها الفنية خلال السنوات الماضية، قبل أن تبدأ رحلة العودة بثلاث أغانٍ طرحت خلال الأسابيع الماضية.
شيرين عبد الوهاب.. نشاط فني متواصل
جاءت هذه التطورات بالتزامن مع نشاط فني تشهده شيرين عبد الوهاب، خلال الفترة الحالية، بعد طرحها أغنية «بحرية»، بمشاركة الفنان محمد حماقي عبر منصة يوتيوب، في أول عمل غنائي مشترك لها منذ سنوات.
وأعادت الأغنية شيرين عبد الوهاب إلى الثنائيات الغنائية، بعد غياب تجاوز سبعة أعوام، منذ تعاونها السابق في أغنية «كل ما أغني» مع حسام حبيب، ما وضعها مجدداً في دائرة الاهتمام، الفني والجماهيري.