الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
«الفاو» تؤكد ارتفاع أسعار الغذاء 2.9% خلال مايو بسبب الحرب

«الأغذية العالمي»: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع

6 يونيو 2026 01:20 صباحًا | آخر تحديث: 6 يونيو 01:25 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«الأغذية العالمي»: صراع الشرق الأوسط يدفع الملايين إلى الجوع
icon الخلاصة icon
الفاو: أسعار الغذاء +2.9% سنوياً في مايو بسبب الطاقة والحرب؛ الأغذية العالمي يحذر من جوع واسع بالصومال وأفغانستان مع نقص التمويل واضطراب الشحن
قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أمس الجمعة، إن الصراع في الشرق الأوسط يدفع الملايين من الناس نحو الجوع، إذ يؤدي ارتفاع تكاليف الوقود والنقل إلى زيادة أسعار المواد الغذائية، ‌في حين يجبر نقص التمويل وكالات الإغاثة على تقليص حجم المساعدات، فيما أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «الفاو»، أمس الجمعة، ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً بنسبة 2.9 في المئة على أساس سنوي خلال مايو الماضي، مدفوعة بزيادة تكاليف الطاقة واضطرابات الحرب على إيران.
ويتوقع البرنامج أن يواجه في الصومال 6.5 مليون ما يقرب من ثلث السكان ‌جوعاً شديداً في عام 2026، في حين قد يتأثر 17.4 مليون بالأزمة في أفغانستان.
ومن المتوقع أن تتفاقم الأوضاع مع مواجهة 2.5 مليون صومالي و2.3 مليون أفغاني خطر انعدام الأمن الغذائي، إذا استمرت الاضطرابات.
ويعتمد كلا البلدين على واردات الطاقة والغذاء.
وتسببت الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير الماضي في اندلاع صراع إقليمي، ما أدى إلى تعطيل طرق الشحن الرئيسية بما في ذلك مضيق هرمز لتضطر السفن إلى تغيير مسارها، واضطراب تدفقات الطاقة العالمية وسلاسل الإمداد بشكل حاد.
وفي مارس، توقع برنامج الأغذية العالمي أن يصل عدد من قد يعانون انعدام الأمن الغذائي الحاد إلى 45 مليون شخص، إذا ظلت أسعار النفط عند نحو 100 دولار للبرميل حتى يونيو/ حزيران. وقال إن هذا السيناريو يتحقق الآن مع بقاء أسعار النفط الخام أعلى من هذا المستوى منذ أوائل مارس/ آذار.
وتعد الأسر في أفغانستان والصومال وسريلانكا من بين الأكثر تضرراً وتواجه ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف الوقود وأسعار المواد الغذائية وفقد الدخل وتعطل التجارة
من جهة أخرى، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «الفاو»، أمس الجمعة، ارتفاع أسعار الغذاء عالمياً بنسبة 2.9 في المئة على أساس سنوي خلال مايو الماضي، مدفوعة بزيادة تكاليف الطاقة واضطرابات الحرب على إيران.
وفي المقابل، تراجعت أسعار الغذاء بنسبة 0.2 في المئة على أساس شهري مقارنة بإبريل/ نيسان الماضي، وفق بيانات المنظمة الأممية.
وقالت المنظمة في بيان إن المؤشر العالمي لأسعار السلع الغذائية سجل ارتفاعاً سنوياً بنسبة 2.9 في المئة، وسط زيادة تكاليف الطاقة واضطرابات الصراع في الشرق الأوسط.
وأضافت أن مؤشر أسعار الحبوب زاد بنسبة 4.9 في المئة خلال مايو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما زادت أسعار اللحوم بنسبة 6.3 في المئة.
وأشارت المنظمة إلى أن «الأسعار العالمية للقمح ارتفعت للشهر الرابع على التوالي في مايو، مدعومة بحصاد أقل متوقع في البلدان المصدرة الرئيسية، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية».
وتابعت: «في حين أدى ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة إلى ضغوط إضافية نحو رفع الأسعار على مستوى العالم».
كما شهدت أسعار الأسمدة ارتفاعا كبيراً بسبب تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، خاصة أن «ثلث تجارة الأسمدة يمر عبر مضيق هرمز المضطرب أمنياً».
وعلى أساس شهري، قالت المنظمة إن أسعار الغذاء شهدت انخفاضاً طفيفاً ب0.2 في المئة خلال مايو مقارنة مع إبريل.(وكالات)

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة