غياب «البريطانية» عن المنطقة يوسّع حصة الناقلة
الترانزيت والأعمال والسياحة المتبادلة تعزز الطلب
تعافي الطيران والأمان في دبي يعززان ثقة البريطانيين
يشهد الطلب على الرحلات بين دبي والمطارات البريطانية زخماً قياسياً، مع دخول الموسم الصيفي وارتفاع حركة السفر بين البلدين، بالتزامن مع تأجيل الخطوط الجوية البريطانية استئناف رحلاتها إلى عدة مطارات في الشرق الأوسط من ضمنها دبي، ما وسع حصة الناقلة الإماراتية من المسافرين في الاتجاهين، على أحد أكثر المسارات الجوية ازدحاماً بين الشرق الأوسط وأوروبا، مستفيدة من حركة الترانزيت بين الشرق والغرب.
وتفصيلاً، فقد أظهرت الجداول التي اطلعت عليها «الخليج»، أن طيران الإمارات تشغل خلال يونيو الجاري 9 رحلات يومية مباشرة إلى 3 مطارات رئيسية في بريطانيا، بمعدل 63 رحلة أسبوعية، ما يعادل 270 رحلة خلال الشهر الجاري، ما يمنحها قدرة استيعابية كبيرة لتلبية الطلب المتنامي من السياح ورجال الأعمال والمسافرين العابرين، ويعزز حضورها في سوق السفر بين دبي ولندن خلال ذروة الموسم الصيفي، في وقت يشهد فيه الطلب على السفر بين الإمارات والمملكة المتحدة نمواً ملحوظاً مع دخول الموسم الصيفي واستقرار حركة الملاحة الجوية وهدوء الاضطرابات وتعافي السياحة والطيران في الدولة.
9 رحلات يومية في 3 مطارات
تشير البيانات التشغيلية لشهر يونيو 2026 إلى أن طيران الإمارات تشغل 9 رحلات يومية مباشرة بين دبي ولندن، موزعة على ثلاثة مطارات رئيسية، ما يوفر خيارات متنوعة للمسافرين ويعزز القدرة الاستيعابية على هذا المسار الحيوي.
ويستحوذ مطار لندن هيثرو على النصيب الأكبر من العمليات التشغيلية، إذ تشغل الناقلة خمس رحلات يومية مباشرة، معظمها بطائرات إيرباص A380 ذات السعة المرتفعة، إلى جانب رحلة بطائرة بوينغ 777، بما يعكس حجم الطلب على هذا المطار الذي يعد البوابة الجوية الرئيسية للمملكة المتحدة.
كما تواصل طيران الإمارات تعزيز حضورها في مطار غاتويك عبر ثلاث رحلات يومية مباشرة، منها رحلتان بطائرات إيرباص A350 الحديثة، إضافة إلى رحلة بطائرة بوينغ 777، ما يوفر مرونة إضافية للمسافرين المتجهين إلى جنوب لندن والمناطق المحيطة بها.
وفي شمال العاصمة البريطانية، تشغل الناقلة رحلة يومية مباشرة إلى مطار ستانستد بطائرة بوينغ 777، الأمر الذي يوسع نطاق التغطية الجغرافية لشبكتها داخل لندن ويمنح المسافرين خيارات أوسع للوصول إلى وجهاتهم النهائية.
ويستحوذ مطار لندن هيثرو على النصيب الأكبر من العمليات التشغيلية، إذ تشغل الناقلة خمس رحلات يومية مباشرة، معظمها بطائرات إيرباص A380 ذات السعة المرتفعة، إلى جانب رحلة بطائرة بوينغ 777، بما يعكس حجم الطلب على هذا المطار الذي يعد البوابة الجوية الرئيسية للمملكة المتحدة.
كما تواصل طيران الإمارات تعزيز حضورها في مطار غاتويك عبر ثلاث رحلات يومية مباشرة، منها رحلتان بطائرات إيرباص A350 الحديثة، إضافة إلى رحلة بطائرة بوينغ 777، ما يوفر مرونة إضافية للمسافرين المتجهين إلى جنوب لندن والمناطق المحيطة بها.
وفي شمال العاصمة البريطانية، تشغل الناقلة رحلة يومية مباشرة إلى مطار ستانستد بطائرة بوينغ 777، الأمر الذي يوسع نطاق التغطية الجغرافية لشبكتها داخل لندن ويمنح المسافرين خيارات أوسع للوصول إلى وجهاتهم النهائية.
ثقة ترفع الطلب
وبحسب خبراء في قطاع الطيران فإن استمرار غياب الناقلة البريطانية عن هذا المسار الاستراتيجي في دبي والمنطقة، أسهم في إعادة توزيع الطلب على الرحلات بين دبي ولندن، حيث استحوذت طيران الإمارات على الحصة الأكبر من حركة السفر، مستفيدة من شبكة تشغيل واسعة تربط دبي بثلاثة مطارات رئيسية في العاصمة البريطانية هي هيثرو وغاتويك وستانستد.
وجاء هذا التحول بالتزامن مع ارتفاع الطلب على السفر لأغراض الأعمال والسياحة والعبور (الترانزيت)، ما أدى إلى زيادة معدلات إشغال الرحلات بين المدينتين خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل استمرار دبي كمركز عالمي يربط بين الأسواق الآسيوية والأوروبية والإفريقية.
ويؤكد مراقبون أن هذه الكثافة التشغيلية تمنح طيران الإمارات موقعاً متقدماً في سوق السفر بين الإمارات والمملكة المتحدة خلال الفترة الحالية، خصوصاً مع استمرار النمو في الطلب السياحي والتجاري بين الجانبين.
كما انعكس تحسن الأوضاع الإقليمية واستقرار حركة الطيران على الرحلات القادمة من المملكة المتحدة إلى دبي، حيث سجلت الإمارة مستويات طلب قوية مدفوعة بمكانتها كمركز للسياحة والأعمال والاستثمار، وثقة البريطانيين بهذه القطاعات، ما عزز حركة السفر في الاتجاهين.
وتمنح هذه المعطيات لطيران الإمارات أفضلية حضور في أحد أهم الأسواق الدولية ضمن شبكتها العالمية، مستفيدة من أسطول متنوع يضم طائرات إيرباص A380 وبوينغ 777 وإيرباص A350، وقدرتها على الاستجابة السريعة لمتغيرات الطلب في الأسواق الرئيسية.
وجاء هذا التحول بالتزامن مع ارتفاع الطلب على السفر لأغراض الأعمال والسياحة والعبور (الترانزيت)، ما أدى إلى زيادة معدلات إشغال الرحلات بين المدينتين خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل استمرار دبي كمركز عالمي يربط بين الأسواق الآسيوية والأوروبية والإفريقية.
ويؤكد مراقبون أن هذه الكثافة التشغيلية تمنح طيران الإمارات موقعاً متقدماً في سوق السفر بين الإمارات والمملكة المتحدة خلال الفترة الحالية، خصوصاً مع استمرار النمو في الطلب السياحي والتجاري بين الجانبين.
كما انعكس تحسن الأوضاع الإقليمية واستقرار حركة الطيران على الرحلات القادمة من المملكة المتحدة إلى دبي، حيث سجلت الإمارة مستويات طلب قوية مدفوعة بمكانتها كمركز للسياحة والأعمال والاستثمار، وثقة البريطانيين بهذه القطاعات، ما عزز حركة السفر في الاتجاهين.
وتمنح هذه المعطيات لطيران الإمارات أفضلية حضور في أحد أهم الأسواق الدولية ضمن شبكتها العالمية، مستفيدة من أسطول متنوع يضم طائرات إيرباص A380 وبوينغ 777 وإيرباص A350، وقدرتها على الاستجابة السريعة لمتغيرات الطلب في الأسواق الرئيسية.