الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«الوطني للتأهيل»: الإقلاع التدريجي عن التدخين أكثر فاعلية

7 يونيو 2026 20:50 مساء | آخر تحديث: 7 يونيو 21:16 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
«الوطني للتأهيل»: الإقلاع التدريجي عن التدخين أكثر فاعلية
icon الخلاصة icon
المركز الوطني للتأهيل: الإقلاع التدريجي عن التدخين أكثر فاعلية عبر التوعية وخطوات متدرجة ودعم الشباب وبدائل صحية للتوتر
أبوظبي: ميثا الأنسي
كشف المركز الوطني للتأهيل عن جهود توعوية تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الإقلاع عن التدخين، وتشجيع أفراد المجتمع على اتخاذ خطوات إيجابية نحو حياة أكثر صحة، وتركز الحملة على إبراز الدوافع التي تدفع المدخنين إلى الإقلاع عن التبغ، وفي مقدمتها الحفاظ على الصحة وضمان مستقبل أفضل للعائلة والأبناء.
وأوضح المركز أن قرار الإقلاع عن التدخين يُعد من أهم القرارات التي يمكن أن يتخذها الفرد لتحسين جودة حياته والوقاية من الأمراض المرتبطة بالتبغ، مشيراً إلى أن كل خطوة بعيداً عن التدخين تُحدث فرقاً حقيقياً في الصحة الجسدية والنفسية، وتسهم في تعزيز رفاه الفرد والمجتمع.
وأكد المركز استمرار جهوده في نشر الرسائل التوعوية التي تدعم السلوكيات الصحية الإيجابية، داعياً أفراد المجتمع إلى البدء بخطوات بسيطة ومتدرجة نحو الإقلاع عن التدخين والاستمرار في هذا المسار.
لمى سيف الدين
لمى سيف الدين

وقالت لمى سيف الدين أيوب، أخصائية اجتماعية: للأخصائي الاجتماعي دور محوري في حماية الشباب من الوقوع في سلوك التدخين، من خلال التوعية المستمرة بمخاطره الصحية والنفسية والاجتماعية، وتعزيز مهارات اتخاذ القرار لديهم، ومساعدتهم على مقاومة الضغوط الاجتماعية والمؤثرات التي قد تدفعهم إلى تجربة التدخين.
وأوضحت أن تعزيز الدافع الداخلي للاستمرار في الإقلاع عن التدخين يتحقق عندما يكون القرار نابعاً من قناعة شخصية وأهداف مستقبلية واضحة، مشيرة إلى أهمية ربط الإقلاع بالفوائد المباشرة مثل تحسين الصحة واللياقة البدنية وتوفير المال، إلى جانب متابعة الإنجازات المحققة وملاحظة التحسن في الصحة والطاقة والمزاج، بما يعزز القدرة على الاستمرار والابتعاد عن الانتكاسة.
وبيّنت أن الخطوات التدريجية تعد من أكثر الأساليب فاعلية في تغيير السلوك المرتبط بالتدخين، إذ تساعد على جعل عملية الإقلاع أكثر واقعية وسهولة في التطبيق، من خلال تقليل عدد السجائر تدريجياً أو تجنب المواقف المحفزة للتدخين، مع أهمية قياس التقدم المحقق باعتباره عاملاً محفزاً للاستمرار وتعزيز الثقة بالنفس.
وأكدت أن التعامل مع الضغوط والتوتر دون اللجوء إلى التدخين يتطلب تبني استراتيجيات صحية مثل ممارسة الرياضة وتمارين الاسترخاء والتنفس العميق، والتحدث مع الأشخاص الداعمين، والانخراط في الأنشطة والهوايات المفيدة، لافتة إلى أن التدخين لا يعالج التوتر بشكل حقيقي وإنما يمنح شعوراً مؤقتاً قد يزيد من الاعتماد عليه مع مرور الوقت.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة