أكد الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أن مركز شرطة البرشاء نموذج متقدم في العمل الأمني الحديث، نظراً لطبيعة المنطقة التي تجمع بين الكثافة السكانية والحراك السياحي والتجاري، ما يتطلب جاهزية ميدانية عالية، وخططاً استباقية مرنة قادرة على مواكبة المتغيرات والتحديات الأمنية.
وأشار إلى أهمية توظيف التقنيات الذكية والتحليل الاستباقي للبيانات في دعم المنظومة الأمنية، وتعزيز سرعة التعامل مع البلاغات، وتحقيق الاستجابة الفاعلة، بما يرسخ مكانة دبي كإحدى أكثر مدن العالم أمناً وأماناً. جاء ذلك، خلال تفقده، «مركز شرطة البرشاء»، ضمن برنامج التفتيش السنوي على الإدارات العامة ومراكز الشرطة، بحضور كبار الضباط.
واطلع المري، خلال الجولة التفتيشية، على مؤشرات الأداء الاستراتيجية والتشغيلية للمركز، وآليات تطوير العمل الأمني والميداني، وخطط تعزيز الجاهزية الشرطية، بما ينسجم مع توجهات القيادة العامة لشرطة دبي في ترسيخ الأمن والأمان، ورفع كفاءة الاستجابة للبلاغات، وتعزيز جودة الحياة في منطقة الاختصاص.
واستمع إلى شرح عن طبيعة منطقة اختصاص مركز شرطة البرشاء، التي تُعد من أكثر المناطق الحيوية في إمارة دبي، حيث يغطي مساحة جغرافية 175.6 كيلومتر مربع، ويشرف على 10 مناطق اختصاص، تضم كثافة سكانية تتجاوز مليوناً و98 ألف نسمة، واحتضانها عدداً كبيراً من الوجهات السياحية والاقتصادية والترفيهية البارزة، من بينها مول الإمارات، ودبي هاربر، والقرية العالمية، وجزيرة بلوواترز، ونخلة جميرا، ومرسى دبي، و«جي بي آر»، والقرية العالمية.
المؤشرات الاستراتيجية
وخلال التفتيش، تابع نتائج المؤشرات الاستراتيجية للمركز، وأظهرت تحقيق 98% في الشعور بالأمان، و98.9% في الشعور بالأمان أثناء المشي ليلاً. فيما بلغت التغطية الأمنية 97.9%، والثقة بمركز الشرطة 97%، وتسجيل 144ألف معاملة ذكية، وتحقيق نسبة سعادة وظيفية 98.4%، وتطبيق 130 مقترحاً تطويرياً عزّزت الكفاءة التشغيلية وجودة الخدمات الأمنية.
وفي ختام التفتيش، أشاد الفريق المري، بجهود الضباط وصف الضباط والأفراد والعاملين في المركز، مثمّناً ما يحققونه من نتائج إيجابية.