23 حكماً إماراتياً حصلوا على الشارة الدولية
تحدث الحكم الدولي الإماراتي جابر الزعابي، رئيس لجنة الحكام في اتحاد الإمارات للكاراتيه ونائب رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي، وعضو لجنة الحكام في الدولي، لـ«الخليج الرياضي» بمناسبة ختام موسم الكاراتيه، تحدث فيها عن شؤون «قضاة البساط» وأدائهم وما وصلوا إليه من مكانة مرموقة تؤكد ثقة أسرة الكاراتيه الدولية في إمكاناتهم التي أهّلتهم لإدارة كبرى البطولات الآسيوية والعالمية، مؤكداً أن دعم اللواء «م» ناصر عبد الرزاق الرزوقي، رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي ونائب رئيس الاتحاد للكاراتيه، هو السبب الرئيسي في وصول حكام الإمارات إلى مكانة عالمية مرموقة.
ويعد الزعابي أحد أكفأ الحكام في رياضة الكاراتيه ما دعا لحصوله على عضوية لجنة الحكام في الاتحاد الدولي للكاراتيه، كما نجح في الحصول على شارة إتمام 10 سنوات كحكم دولي ليكون أول إماراتي يصل إلى هذه المرتبة الرفيعة بالنسبة لقضاة البساط بعدما أدار 600 مباراة دولية في 10 سنوات، من ضمنها 300 مباراة دولية كرئيس بساط في نهائيات بطولات كبرى، فيما يبلغ رصيده الإجمالي في التحكيم 800 مباراة ما بين دولية وقارية ومحلية.
بطولة كأس الاتحاد للكاراتيه الختامية (( محمد شعلان ))
وقال الزعابي: «دائماً أكون رئيس بساط في المباريات النهائية الحساسة، وأفتخر بهذه الثقة الدولية التي تؤكد كفاءة أبناء الإمارات في المجال التحكيمي بما حازوه من تقدير دولي لقدراتهم، وأود التأكيد على أن استمراري عضواً في لجنة التحكيم الدولية للكاراتيه للسنة الرابعة على التوالي لم يأتِ من فراغ، بل حصاد العمل وخطط التأهيل الموضوعة من الاتحاد الإماراتي لإيصال أبناء الدولة إلى المناصب الإدارية والفنية والتحكيمية الرفيعة على المستويات الدولية كافة».
65 حكماً وحكمة
وكشف رئيس لجنة الحكام الإماراتيه عن أن 65 حكماً وحكمة من العاملين المعتمدين من ضمنهم 23 حكماً دولياً، أداروا مسابقات الموسم الرياضي الحالي بكفاءة عالية، مشيراً إلى أن لجنة الحكام الإماراتية لم تتلق أي احتجاج هذا الموسم للمرة الأولى وهذا يبرهن على الكفاءة، مضيفاً: «نجحنا في تأهيل 23 حكماً وحكمة من الحكام العاملين حصلوا على الشارة الدولية، منهم 3 تمت ترقيتهم هذا الموسم، بخلاف الحكام غير العاملين الذي يقومون بالتحكيم بشكل غير منتظم».
وقال الزعابي: «التحكيم الإماراتي وصل إلى مستوى عال جداً بفضل استمرار تنفيذ الاستراتيجية الخاصة بالحكام التي تكفل تنفيذ عملية الصقل والتطوير التي يوليها اتحاد الإمارات للكاراتيه للحكام، ما أهّلهم لإدارة المباريات بكفاءة عالية على المستويين المحلي والدولي وهنا أشير إلى أنه يتعين على الحكم الإماراتي الدولي المشاركة في تحكيم من 3 إلى 4 مباريات على الأقل في قارات مختلفة ليحافظ على مستواه وشارته».
ثقة دولية
وتابع الزعابي: «لدينا حكام يديرون بطولات الدوري العالمي من ضمنهم أنس ومحمد بن حسن، ومحمد عزازي، وأود التأكيد على أن وصول حكام الإمارات إلى هذه المكانة المرموقة ونيل الثقة الدولية بسبب دعم واهتمام اللواء ناصر الرزوقي، وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، ووفقاً لاستراتيجية موضوعة لتصعيد حكام الإمارات تشمل العنصر النسائي، وعلى سبيل المثال نقوم حالياً بتأهيل اللاعبة السابقة هدى الجاسم للمستوى الآسيوي، لتشق طريقها بعد النجاح الكبير للحكمة الإماراتية ولاعبة المنتخب الوطني سابقاً، أمينة دشتي، التي كانت أول إماراتية وخليجية تنال الشارة الدولية، والتي يشار إليها بالبنان على بساط المنافسات في الساحات المحلية والعالمي، ورسخت نجاحها اللافت بمشاركتها في إدارة نهائيات كأس العالم الـ25 للكاراتيه».
9 من 10
وعن تقييمه لأداء حكام الإمارات هذا الموسم: «أنا راضٍ تماماً عن مستوى أداء حكام الإمارات وأعطيهم درجة 9 من 10، لأن الأخطاء موجودة، فالكاراتيه لعبة تقديرية، ولكن في النهاية الحكم بشر والمهم أن لا تغير الأخطاء نتيجة المباراة، وأؤكد أنه لا توجد لدينا أي حسابات مع أي نادٍ، فالبساط هو من يحكم فوز لاعب على آخر، ولا يوجد حكم يخالف ضميرة لأننا في النهاية نريد اللاعب الأفضل لتمثيل المنتخبات، والكمّ من أهم العناصر في معادلة نجاح اللعبة».
دعم الأسرة
أعرب جابر الزعابي عن امتنانه لأسرته التي توفر له الأجواء النفسية لإدارة المباريات في البطولات القارية والعالمية، وقال: «أنا ممتن كثيراً لأسرتي على تفهمها لطبيعة عملي وضرورة التواجد في البطولات وتشجيع أسرتي يساعدني ويعطيني الطاقة الإيجابية، دائماً أتواصل معهم من كل مكان أذهب إليه للتحكيم».
وعن ممارسة أبنائه للرياضة، قال: «المفارقة أن أبنائي لا يلعبون كاراتيه، وفضلوا ممارسة رياضات أخرى، فابني عبدالله لاعب سباحة، أما بناتي فهن فارسات شغوفات بالخيل».