الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

«الخدمات الإنسانية» و«الشارقة للمتاحف» يحتفيان بخريجي «مسارات»

8 يونيو 2026 17:49 مساء | آخر تحديث: 8 يونيو 18:22 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
«الخدمات الإنسانية» و«الشارقة للمتاحف» يحتفيان بخريجي «مسارات»
icon الخلاصة icon
الشارقة للمتاحف والخدمات الإنسانية تخرّجان 9 من «مسارات» بعد تدريب 3 أشهر لصناعة المباخر ودعم التسويق وريادة الأعمال

نظّمت هيئة الشارقة للمتاحف، بالتعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، حفل تخريج طلاب برنامج مركز مسارات للتطوير والتمكين «لنتعايش معاً»، في متحف الشارقة للآثار احتفاءً بإنجازاتهم في مشروع «صناعة المداخن باستخدام الأسمنت الأبيض».
«الخدمات الإنسانية» و«الشارقة للمتاحف» يحتفيان بخريجي «مسارات»
«الخدمات الإنسانية» و«الشارقة للمتاحف» يحتفيان بخريجي «مسارات»

حضر الحفل الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي رئيس مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، ومنى عبد الكريم اليافعي مدير عام المدينة، وميساء سيف السويدي مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف. وجاء الحفل تتويجاً لجهود امتدت لنحو 3 أشهر من التدريب العملي المكثف، ضمن شراكة نوعية بين المدينة والهيئة، وبمبادرة من ريم الجنيبي، التي قادت المشروع بهدف تمكين وتأهيل الخريجين مهنياً وإكسابهم مهارات إنتاجية قابلة للتطبيق في سوق العمل.

ورش عملية

شهد المشروع في مرحلته الأولى اجتماعاً تنسيقياً مع قسم التوظيف في مركز مسارات، تم خلاله اختيار 14 خريجاً من دفعة العام الماضي والخريجين الجدد لتقييمهم، وبناءً على نتائج التقييم الذي أجراه فريق المتاحف، تم اختيار 9 خريجين للمشاركة في الورش العملية، بواقع 5 من خريجي العام الماضي و4 من خريجي هذا العام.
وتم تخصيص يومين أسبوعياً (الاثنين والأربعاء) لحضور الورش التطبيقية الخاصة بصناعة المداخن، حيث تكفلت إدارة المتاحف بتوفير جميع المواد اللازمة للتنفيذ، مع إتاحة الفرصة لأولياء الأمور للمشاركة في الورش، بما يعزز الجانب التفاعلي والداعم للأبناء. كما تعاونت المتاحف مع منصة «رواد» لدعم مشاريع الأشخاص ذوي الإعاقة والموهوبين، حيث تم إتاحة الفرصة للخريجين للتسجيل في المنصة بهدف دعم مشاريعهم المستقبلية، على أن يتم في المرحلة القادمة تقييم المنتجات واختيار المشاريع الناجحة لعرضها في منصة بيع إلكترونية، بحيث يحصل كل خريج على صفحة خاصة لعرض إنتاجه، بدعم مباشر من الأسر.

ورش ختامية وتشجيعية


في إطار البرنامج، تم تنفيذ ورشة ختامية لعرض منتجات الخريجين داخل المتحف، تلتها ورشة تشجيعية جمعت أولياء الأمور مع الخريجين وقسم التوظيف، بهدف تعزيز الدعم الأسري والمجتمعي وتحفيز الاستمرارية في الإنتاج.
تضمن حفل التخريج عرض فيلم وثائقي يوثق مراحل العمل والمنتجات التي أنجزها الخريجون خلال فترة التدريب، إضافة إلى توزيع شهادات الشكر، وتنظيم جولة في متجر مبيعات متحف الآثار لعرض منتجات المنتسبين.

برنامج تدريبي

عبرت مريم بن صندل مدير مركز مسارات للتطوير والتمكين عن السعادة بتخريج مجموعة متميزة من طلبة المركز وخريجيه الذين أتموا برنامجاً تدريبياً نوعياً في مجال صناعة المباخر، بهدف تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم الاقتصادية وفتح آفاق جديدة لهم نحو العمل والإنتاج.
وتوجهت بالشكر والتقدير إلى هيئة الشارقة للمتاحف وإدارة البرامج التيسيرية والمحتوى والبرامج المتحفية، على دعمهم المتكامل لإنجاح هذا البرنامج، والشكر موصول لأسر الطلبة على دعمهم وثقتهم بقدرات أبنائهم. مؤكدة أن هذه الشراكات النوعية تمثل نموذجاً مشرفاً للتعاون المؤسسي الهادف إلى بناء مجتمع يؤمن بحق كل فرد في فرصة حقيقية للنجاح والتميز.

ريادة الأعمال

أكدت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي خلال الحفل أن خريجي «مسارات» يمثلون نموذجاً مشرفاً للقدرة على الإبداع والإنجاز لدى الأشخاص ذوي الإعاقة، مشيدة بالمشروع الذي تم بالتعاون مع هيئة الشارقة للمتاحف، والذي أسهم في دمج التدريب العملي بالإنتاج الفعلي. مثمنة التعاون المستمر في دعم المشاريع وخاصة في مجال ريادة الأعمال وتدريب الخريجين على المهن التي تساعدهم في فتح مشاريع خاصة بهم مستقبلاً.
وقالت: هذه المبادرات النوعية لا تقتصر على التأهيل فحسب، بل تفتح آفاقاً حقيقية نحو التمكين المهني والتوظيف، من خلال شراكات مؤسسية تدعم بناء قدرات الطلبة وتحويل مهاراتهم إلى منتجات قابلة للتسويق والاستدامة.

التنمية المجتمعية

أكدت ميساء سيف السويدي، أن مبادرة «لنتعايش معاً» التي أطلقتها هيئة الشارقة للمتاحف تجسد التزامها الراسخ بدورها المجتمعي والإنساني، وحرصها على توظيف المتاحف كمنصات تعليمية وثقافية داعمة للتمكين والشمولية، بما ينسجم مع رؤية الشارقة في بناء مجتمع يرسخ قيم التكافؤ ويتيح الفرص لجميع أفراده للمشاركة والإبداع والإسهام الفاعل في التنمية المجتمعية.
وقالت: «نؤمن أن التمكين الحقيقي يبدأ بإتاحة الفرصة للأفراد للتعبير عن قدراتهم وتحويل مهاراتهم إلى إنجازات ملموسة، ومن هذا المنطلق جاءت هذه المبادرة لتوفر للمشاركين تجربة تطبيقية متكاملة تنقلهم من مرحلة التعلم إلى الإنتاج والمساهمة الفاعلة في المجتمع، عبر برنامج تدريبي متخصص أسهم في تطوير مهاراتهم العملية وتعزيز استقلاليتهم».
وأضافت: «نفخر بالشراكة النوعية مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ومركز مسارات للتطوير والتمكين، والتي أثمرت عن تقديم نموذج ملهم يعكس أهمية تكامل الجهود المؤسسية في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز استقلاليتهم الاقتصادية والاجتماعية، عبر برامج نوعية تفتح أمامهم آفاقاً جديدة للإبداع والعمل والإنتاج، وتمنحهم فرصة حقيقية لعرض منتجاتهم في متاجر متاحف الشارقة والاستفادة منها».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة