احتفل متحف زايد الوطني باليوم العالمي للبيئة خلال الفنرة بين 5 و7 يونيو/حزيران الجاري، وشارك الزوار في مجموعة من التجارب والأنشطة اليدوية المستوحاة من قدرتهم على الصمود والتفكّر في المبادئ التي ساعدت أجيال الماضي على البقاء، بينها ملتقى متحف زايد الوطني: التعايش مع الأرض، وعاشوا تجربة الأمواج الصوتية في صالة عرض عبر طبيعتنا، واكتشفوا الحرف التقليدية ضمن تقاليد مستدامة، وحضروا عروض الأداء التقليدية مثل الحربية واليولة.
كما شارك الأطفال والأسر في ورش العمل، منها تحويل قطع القماش المعاد تدويرها إلى ألعاب محشوة فريدة من نوعها، والطباعة على الأنسجة القديمة والمواد القماشية باستخدام الزهور المحلية، بالإضافة إلى مشاركة الزوار تحضير حلويات مكونة من طبقات مختلف باستخدام أنواع مختارة من العسل.