توفر معلومات دقيقة في مختلف الظروف الجوية
أعلنت شركة سبيس 42، عن دخول الأقمار الاصطناعية الرادارية "فورسايت-3" و"فورسايت-4" و"فورسايت-5" مرحلة التشغيل الكامل في خطوة تمثل محطة جديدة في مسيرة تطوير كوكبة "فورسايت" لرصد الأرض، لترتفع إلى 5 أقمار اصطناعية رادارية.
وقالت الشركة في بيان إن ذلك يتيح جمع البيانات بشكل مستمر وتوفير تحليلات جيومكانية عالية الدقة تدعم اتخاذ القرار.
وأوضحت أن الأقمار الثلاثة جرى تطويرها بالشراكة مع شركة "آيس آي" في فنلندا، فيما جرى استكمال عمليات التجميع والاختبار الأساسية في منشأة التجميع والاختبار التابعة للشركة لأنظمة الفضاء في أبوظبي.
وأكدت الشركة أن كوكبة فورسايت توفر صور الأقمار الاصطناعية الرادارية إلى مركز تحليل البيانات "GIQ" التابع للشركة والمدعوم بالذكاء الاصطناعي الذي يقوم بتحويل البيانات الأولية إلى معلومات دقيقة.
وتوقعت الشركة أن تسهم تطبيقات رصد الأرض بحلول عام 2030 في توليد قيمة اقتصادية تتجاوز 700 مليار دولار، إلى جانب دعم جهود خفض الانبعاثات عبر قطاعات متعددة.
يذكر أن سبيس 42 بي إل سي، كانت قد أعلنت في نوفمبر الماضي، وبالتعاون مع شركة "آيس آي"، عن الإطلاق الناجح إلى المدار الأرضي المنخفض لثلاثة أقمار اصطناعية رادارية جديدة ضمن كوكبة "فورسايت" لرصد الأرض، وهي "فورسايت-3"، و"فورسايت-4"، و"فورسايت-5".
وقال حسن الحوسني، الرئيس التنفيذي للحلول الذكية في سبيس 42 مع دخول الأقمار الاصطناعية فورسایت 3 وفورسایت 4 وفورسایت 5 مرحلة التشغيل الكامل تواصل توسيع قدرات رصد الأرض السيادية بوتيرة أعلى وثبات أكبر الخدمة الحكومات والقطاعات المختلفة والشركاء حول العالم. وساهم تعاوننا مع شركة "آيس آي"، إلى جانب النجاح التشغيلي المثبت داخل منشأة سبيس 42 لأنظمة الفضاء، في تعزيز القدرات السيادية إلى مستوى قادر على المنافسة والتوسع في الأسواق العالمية. وتدعم هذه الكوكبة استراتيجيتنا الرامية إلى أن تصبح الشريك المفضل لتوفير البيانات الجيومكانية عالية الجودة، مع ترسيخ مكانة دولة الإمارات في قطاع حيوي ومتسارع النمو.