الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

اقتناص الصفقات يدعم وول ستريت مطلع الأسبوع.. وإغلاقات حمراء في أوروبا وآسيا

9 يونيو 2026 04:43 صباحًا | آخر تحديث: 9 يونيو 04:44 2026
دقائق القراءة - 4
شارك
share
icon الخلاصة icon
وول ستريت ترتفع بدعم ناسداك والرقائق بعد تهدئة إيران وإسرائيل؛ أوروبا وآسيا تتراجعان؛ تذبذب بالخليج؛ نيكاي يهبط 3.85%
أغلقت معظم الأسهم الأمريكية على ارتفاع يوم الاثنين مدفوعة بمكاسب المؤشر ناسداك وشركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، مع سعي ‌المستثمرين لاقتناص الفرص بعد موجة البيع الحادة يوم الجمعة وشعورهم ​بالارتياح بعدما ⁠قالت إيران وإسرائيل إنهما أوقفتا الهجمات المتبادلة ‌بينهما.
وجاء وقف الهجمات ‌بعد دعوة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهما إلى أن «يتوقفا عن إطلاق النار» على الفور.
وكانت الهجمات التي استمرت خلال ‌الساعات الأربع والعشرين الماضية هي المواجهة المباشرة الأكبر بين إيران ⁠وإسرائيل منذ وقف إطلاق النار في أبريل نيسان.
وأغلق المؤشر داو جونز على انخفاض كما أغلقت جميع الأسهم المدرجة فيه دون أعلى مستوياتها خلال اليوم. وتراجعت أسهم أبل في أواخر الجلسة، رغم أن الشركة كشفت عن سلسلة من التحديثات المدعومة بالذكاء ​الاصطناعي لمساعدها الصوتي سيري.
وارتفع قطاع التكنولوجيا في المؤشر ‌ستاندرد اند بورز 500 ومؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات ليتعافيا من خسائر يوم الجمعة التي محت 1 تريليون دولار من القيمة السوقية ⁠لشركات الرقائق المدرجة في الولايات المتحدة.
وقفزت أسهم إنتل بعد أن أفاد موقع ذي إنفورميشن الإخباري بأن شركة غوغل قدمت ​طلبية ‌لتصنيع أكثر من ثلاثة ملايين وحدة معالجة تنسر في 2028.
وقال ‌ريك ميكلر، الشريك في شركة تشيري لين إنفستمنتس بولاية نيوجيرزي «يبدو اليوم وكأنه يوم يقتنص فيه المستثمرون الصفقات بعد موجة البيع في ‌أسهم شركات ‌التكنولوجيا الكبرى... ما يحدث عادة ⁠بعد ذلك هو أن المحللين يأتون ويؤكدون مجددا ‌توصيات الشراء».
وأظهرت البيانات ارتفاع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 22.07 نقطة أو 0.30 بالمئة ⁠ليغلق عند 7405.81 نقطة، بينما صعد المؤشر ناسداك ​المجمع 222.13 نقطة أو 0.86 بالمئة إلى 25931.56. وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 75.61 نقطة أو 0.15 ⁠بالمئة إلى 50791.17 نقطة.
الأسهم الأوروبية
اختتم المؤشر ستوكس 600 الأوروبي التعاملات يوم الاثنين على انخفاض طفيف لكنه ظل فوق أدنى مستوياته خلال الجلسة بعد أن تخلى النفط عن مكاسب سابقة في أعقاب ظهور مؤشرات ‌على توقف تبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل.
وقفز سهم بنك مونتي دي باسكي دي ​سيينا الإيطالي ⁠بعد عرض استحواذ قدمته شركة إنتيزا سان باولو المنافسة.
وأغلق المؤشر ستوكس ‌600 منخفضا 0.2 بالمئة عند ‌621.73 نقطة بعد أن سجل أدنى مستوى له في أسبوعين في وقت سابق من الجلسة.
وكان القطاع المصرفي الإيطالي محور الاهتمام الرئيسي للشركات.
وقفز سهم مونتي دي باسكي دي سسينا 13 بالمئة بعد أن أعلنت مجموعة إنتيزا سان باولو، أكبر مجموعة مصرفية في إيطاليا، عرض شراء مفاجئا بقيمة 30.6 مليار يورو (35 ​مليار دولار) في صورة نقدية وفي صورة أسهم للاستحواذ على البنك المنافس، فيما ‌قد يكون أحد أكبر الصفقات المصرفية في إيطاليا. وفي المقابل انخفض سهم إنتيزا 1.4 بالمئة.
وقالت سوفي بلاترينك كوسونين كبيرة محللي القطاع لدى بنك آي.إن.جي «نعتبر الصفقة إيجابية بالنسبة لإنتيزا سان باولو ⁠على المدى الطويل لكننا نرى قدرا كبيرا من عدم اليقين فيما يتعلق بتنفيذها».
ودعمت أسهم التكنولوجيا السوق بشكل عام، وتعافت أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية من موجة بيع حادة في أواخر الأسبوع الماضي.
وفي أوروبا ​كان مؤشر ‌التكنولوجيا الفرعي الأفضل أداء خلال اليوم إذ ارتفع 1.3 بالمئة.
ويركز المستثمرون حاليا على قرار ‌البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية المرتقب يوم الخميس مع توقع الأسواق رفع سعر الفائدة 25 نقطة أساس في ظل تهديد الصراع الإيراني بتفاقم أزمة الطاقة في أوروبا وإحياء مخاوف التضخم.
ولكن مع ‌ضعف اقتصاد منطقة ‌اليورو مقارنة بما كان عليه خلال أزمة الطاقة ⁠في عام 2022، يواجه البنك المركزي الأوروبي مفاضلة صعبة بين كبح ‌ضغوط الأسعار وتجنب تباطؤ اقتصادي أعمق.
ومن بين الشركات الأخرى، هوى سهم شركة الأدوية زيلاند فارما 22.7 بالمئة بعد أن أظهرت بيانات التجارب السريرية لعقارها ⁠القابل للحقن لعلاج السمنة (سيرفودوتايد) ارتفاع معدلات توقف المرضى عن العلاج بسبب الآثار الجانبية.
وحذرت جولدمان ​ساكس أيضا من مخاطر الهبوط بقطاع الكيماويات الأوروبي مشيرة إلى تراجع الطلب بشكل أسرع من المتوقع والضغط الناجم عن الصادرات الصينية. وكان قطاع الكيماويات الأسوأ أداء بانخفاضه ⁠1.5 بالمئة.
بورصات الخليج
أغلقت معظم بورصات الخليج على انخفاض يوم الاثنين إذ أثر تجدد التوتر في الشرق الأوسط سلبا على ثقة المستثمرين.
وانخفض المؤشر الرئيسي في دبي 0.6 بالمئة متأثرا بتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.5 بالمئة وسهم شركة إعمار العقارية 0.9 بالمئة.
وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 1.4 بالمئة بعد أن خسر سهم الشركة العالمية القابضة 1.4 بالمئة وسهم الدار العقارية 0.1 بالمئة.
وتراجع المؤشر القطري 2.1 بالمئة متأثرا بانخفاض سهم ​شركة صناعات قطر ‌المنتجة للبتروكيماويات 3.8 بالمئة.
وارتفع المؤشر القياسي ⁠للسوق السعودية 0.4 بالمئة مع صعود سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك ‌في المملكة من حيث الأصول، 1.5 بالمئة.
وارتفع سهم شركة النفط العملاقة أرامكو السعودية 0.6 بالمئة مع صعود أسعار النفط، إذ زادت العقود الآجلة لخام برنت ⁠1.01 دولار أو 1.2 بالمئة لتصل إلى 94.19 دولار للبرميل بحلول الساعة 1151 ​بتوقيت جرينتش.
وارتفع المؤشران في الكويت وعمان 1.3 بالمئة وواحدا بالمئة على الترتيب، في حين انخفض المؤشر في البحرين 0.3 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، خسر مؤشر الأسهم القيادية ⁠في مصر 0.5 بالمئة.
الأسهم اليابانية
انخفض المؤشر نيكاي الياباني بأكبر قدر في ثلاثة أشهر وجرى تداول الين فوق 160 للدولار يوم الاثنين ‌وسط تجدد مخاوف تتعلق بتقييمات شركات التكنولوجيا وتصاعد الأعمال القتالية في ​الشرق الأوسط.
وهبط ⁠المؤشر نيكاي 3.85 بالمئة ليغلق عند ‌64024.60 نقطة، مسجلا بذلك أكبر ‌انخفاض يومي منذ التاسع من مارس آذار. وانخفض المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.45 بالمئة إلى 3852.38 نقطة.
وقالت ماكي ساودا خبيرة استراتيجيات الأسهم في نومورا للأوراق المالية «بالإضافة إلى انخفاض أسهم الشركات المرتبطة بالتكنولوجيا، يبدو أن المخاطر الجيوسياسية تؤثر سلبا أيضا ​على السوق»، ‌وأضافت أن الين لا يزال عند مستوى 160 للدولار حيث ‌يمثل التدخل في العملة مصدر قلق.
وانخفض الين إلى مستويات لم يشهدها منذ تدخل طوكيو في الأسواق قبل أكثر من شهر وتراجعت السندات الحكومية ‌مع ارتفاع ‌تكاليف الطاقة مما أدى إلى تأجيج ⁠المخاوف بشأن التضخم.
وأظهرت بيانات الاثنين أن ‌الاقتصاد الياباني فقد زخمه في الربع الأول من العام، إذ أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى زيادة التحديات.
وسجل سهم ​شركة سومكو أكبر خسائر إذ هوى 12.8% وتلاه سعم موراتا مانيوفاكتشرينج بهبوط بلغ 10.1% ثم سوسيونيكست بنسبة 10%.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة