حذّر تربويون ومُعلّمون من غياب الطلبة خلال الأسابيع الأخيرة من العام الدراسي، كونه يهدد تحصيل الطلبة.
وأوضحوا ل«الخليج» أن الاعتقاد السائد لدى بعض الطلبة، بأن الدراسة الفعلية تتراجع مع اقتراب نهاية العام الدراسي، وهذا الأمر لا يعكس واقع الميدان التربوي، حيث تشهد المدارس خلال هذه المرحلة نشاطاً تعليمياً مكثفاً.
يقول التربوي خالد إبراهيم: «إن الأسابيع الأخيرة من العام الدراسي، لا تقل أهمية عن بدايته أو منتصفه، بل هي مرحلة حاسمة في تثبيت المعارف والمهارات لدى الطلبة، قبل الاختبارات النهائية. وتشهد المدارس خلال هذه المرحلة، تكثيفاً للمراجعات الأكاديمية وبرامج الدعم والتدريبات الصفية، لذلك فإن غياب الطلبة يحرمهم من فرص تعليمية مباشرة يصعب تعويضها لاحقاً».
وأوضح التربوي محمد الشحّي، أن الحضور المنتظم خلال هذه المرحلة يسهم في رفع مستوى التحصيل الأكاديمي، وتحسين نتائج الطلبة. والمدارس تركز حالياً على معالجة الفجوات التعليمية، وتعزيز مهارات الطلبة في المواد الأساسية.
وأكد المُعلم عبدالله الدهيري، أن الشراكة بين الأسرة والمدرسة ركيزة أساسية للحفاظ على الانضباط المدرسي خلال الأسابيع الأخيرة من العام الدراسي.
وقال «تتابع المدارس سير العملية التعليمية بشكل مستمر، ولا صحة لما يتردد أحياناً بين بعض الطلبة بشأن عدم وجود حصص أو توقف الأنشطة التعليمية. بل على العكس، تشهد هذه الفترة تنفيذ تقييمات مستمرة وبرامج دعم مكثفة».
وأكدت إدارات مدرسية، عبر تعميمات أهمية التزام الطلبة بالحضور المنتظم خلال الثلاثة أسابيع المتبقية، موضحة أن الحصص الدراسية والأنشطة التعليمية مستمرة وفق الجداول والخطط المعتمدة.