بدأت في الأردن تحضيرات مكثفة لإقامة دورة مهرجان المسرح العربي الـ17 تحت الرعاية الملكية في الفترة بين 10 و16 يناير/ كانون الثاني المقبل بمشاركة واسعة.
وبحث مصطفى الرواشدة وزير الثقافة الأردني وإسماعيل عبدالله أمين عام الهيئة العربية للمسرح ووفد الهيئة بحضور الدكتور هاني الجراح نقيب الفنانين الأردنيين وأعضاء مجلس النقابة ومثقفين بمقر الوزارة في عمّان الاستعدادات اللازمة لإنجاج الدورة المقبلة.
وجدد الرواشدة تثمينه الكبير وتقديره للدور المهم والمحوري الذي يقوده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، في دعم ونشر وترسيخ الثقافة والفنون وتكريس حضور الحركة المسرحية الفاعلة عربياً ودولياً.
وأكد الرواشدة أهمية المهرجان الذي تنظمه الهيئة العربية للمسرح ومقرها الشارقة سنوياً في عاصمة عربية دعماً للحركة الثقافية والفنية على نطاق واسع.
وأشار الوزير إلى توفير جميع أشكال التسهيلات اللازمة لضمان تقديم دورة متميزة وخدمة المنظمين والضيوف والمشاركين من مختلف الدول العربية.
وقال: «إن الأردن بقيادته الهاشمية يؤمن بأن الثقافة جسر للتواصل بين الشعوب ويفتح قلبه قبل ذراعيه للأشقاء العرب وسيبقى منصة للحوار والتلاقي الثقافي والفني».
وتناول الطرفان مرتكزات تنظيم المهرجان في العاصمة الأردنية عمّان للمرة الثالثة بعد دورتين سابقتين والترتيبات الخاصة باستضافته، وتولي وزير الثقافة رئاسة اللجنة العليا المشرفة على الدورة المقبلة وتضافر الجهود بين الوزارة ونقابة الفنانين والهيئة العربية للمسرح لإنجاح أكبر وأبرز تظاهرة مسرحية على مستوى الوطن العربي.
وعقد إسماعيل عبدالله أمين عام الهيئة العربية للمسرح اجتماعاً ثانياً مع الدكتور هاني الجراح نقيب الفنانين الأردنيين وأعضاء مجلس النقابة بمقرها في عمّان بحضور حسين الخطيب المدير التنفيذي للمهرجان وأعضاء اللجنة العليا للدورة المقبلة ضمن السياق ذاته.
شهد الاجتماع توقيع اتفاقية تعاون بين الهيئة والنقابة تتضمن آليات استضافة الدورة الـ17 وتحديد الأدوار التنظيمية والفنية والإدارية بين الجهات الشريكة.
وأعرب مجلس النقابة عن تقديره الكبير للجهود المتواصلة التي يبذلها صاحب السمو حاكم الشارقة مؤسس الهيئة العربية للمسرح في دعم الحركة المسرحية العربية وتعزيز حضورها وتطوير بنيتها المؤسسية والفكرية.
وتشهد الدورة المقبلة مشاركة عربية واسعة وتنظيم برامج فنية وفكرية وثقافية متنوعة وعرض ما لا يقل عن 14 مسرحية وفق مسار التنافس على جائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عرض مسرحي عربي، وأخرى موازية، فضلاً عن عقد ورش تدريبية متخصصة وندوات نقدية وتطبيقية ومعارض وإصدار كتب توثيقية متخصصة بالمسرح وتكريم قامات مسرحية أردنية.