يمهد ابتكار علمي جديد يعتمد على الطحالب، الطريق نحو إحداث ثورة مستدامة بعالم الأزياء، بعدما نجح علماء سويديون في تحويل طحالب «السبيرولينا» الدقيقة إلى أصباغ حيوية للمنسوجات، كبديل آمن وصديق للبيئة للأصباغ الكيميائية التقليدية المشتقة من الوقود التقليدي.
وجاء هذا التطور التقني ضمن مشروع «لوكاليتي» البحثي التابع للاتحاد الأوروبي، حيث يعمل فريق من جامعة بوراس السويدية بالتعاون مع شركاء في النرويج على زراعة هذه الطحالب بطرق دائرية مبتكرة تستخدم الضوء والماء والمغذيات المستخلصة من مخلفات مزارع الأسماك، لضمان دورة إنتاج خالية تماماً من النفايات والانبعاثات الكربونية. ونجحت التجارب الأولية، التي قادتها شركة «مونيد» الناشئة، في ابتكار طريقة صباغة مباشرة وسهلة الاستخدام للحصول على لون أزرق طبيعي، تختزل الخطوات المعقدة السابقة.