أكدت منظمة الصحة العالمية، أمس، أن الجهود المبذولة لتتبع مخالطي المصابين بفيروس «إيبولا» بهدف احتواء تفشي الفيروس في الكونغو تشهد تحسنا ولكنها لا تزال دون المستوى المستهدف.
وتشير أحدث بيانات المنظمة إلى أنه جرى تأكيد 550 حالة إصابة بفيروس إيبولا، من بينهم 101 حالة وفاة، بالإضافة إلى 94 حالة إصابة مشتبه فيها.
وفي 15 مايو، جرى الإعلان عن تفشي السلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، وأفاد مسؤولون منذ ذلك الحين بأنها ظلت موجودة لأسابيع دون اكتشافها، ما أدى إلى تعقيد الجهود المبذولة للسيطرة عليها.
وقال الدكتور عبدي محمود، وهو مسؤول في منظمة الصحة العالمية، لصحفيين في جنيف عبر رابط فيديو من بونيا في الكونغو الديمقراطية «تمكنا من الوصول إلى 62 بالمئة من المخالطين، لكن هدفنا هو 90-95 بالمئة».
وأضاف «هذا التقدم بطيء ومطرد، لكننا لم نصل إلى المستوى الذي نريده».