حطمت طائرة «ناسا» التجريبية (X-59) حاجز الصوت لأول مرة في تاريخها خلال رحلة جوية ناجحة نُفذت في الخامس من يونيو الجاري، ممهدةً الطريق لبدء التجارب الفعلية لعرض قدراتها الصوتية الفائقة والهادئة في وقت لاحق من هذا العام، ضمن مساعي الوكالة لإحداث ثورة في قطاع الطيران التجاري.
وأقلع الطيار التجريبي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية، جيم كلو ليس، بالطائرة من قاعدة إدواردز الجوية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، حيث نجح بالهبوط بها بعد رحلة استغرقت 81 دقيقة، سجلت خلالها الطائرة سرعة قصوى بلغت حوالي 1.1 ماخ (ما يعادل 1147 كيلومتراً في الساعة) بلا ضجيج، ليركز الفريق الفني خلال الطلعة الجوية على اختبار تقييم خصائص الطيران بدقة عند السرعات دون الصوتية والفوق صوتية.
وتشكل طائرة (X-59) المحور الأساسي لمهمة «كويست» (Quest) المدعومة من وكالة الفضاء الأمريكية، والتي تهدف إلى إثبات إمكانية الطيران الأسرع من الصوت دون إصدار طفرات صوتية حادة مزعجة، مما يمهد الطريق لتعديل القوانين الدولية وتمكين الطيران التجاري فائق السرعة فوق اليابسة في جميع أنحاء العالم، وهو ما سيسهم مستقبلاً في اختصار أوقات السفر للمسافرين وتسهيل وصولهم لوجهاتهم بشكل أسرع.
الطائرة