كرم عادلبيك قاسيمالييف رئيس مجلس وزراء جمهورية قرغيزستان بحضور محمد سالمين، القائم بأعمال سفارة جمهورية قرغيزستان الصديقة، المواطن الإماراتي قاسم أحمد المرشدي، بمنحه شهادة الشرف والميدالية رفيعة المستوى كوسام استحقاق، تقديراً لبصماته الإنسانية الرائدة ومساهمته الفاعلة في تسهيل مغادرة أفواج من رعايا قرغيزستان وعودتهم السلسة إلى بلادهم عبر مطار الشارقة الدولي على متن خطوط «العربية للطيران».
جاء هذا التكريم تتويجاً للدور التطوعي الذي تشرّف بتقديمه، قاسم المرشدي، إذ نجح بكفاءة واقتدار في فتح قنوات التواصل المباشر مع المؤسسات والجهات المعنية، وبناء جسور التنسيق السريع لتقديم شتى سبل الدعم للمسافرين خلال الظروف الاستثنائية الماضية، وتأمين الرعاية الشاملة حتى مغادرتهم بسلام لوطنهم.
وأشادت الجهات الرسمية في قرغيزستان بالدور النبيل والحس الإنساني الرفيع الذي أبداه المرشدي، مشيرة إلى أن تحركاته الميدانية وحرصه على تقديم العون التطوعي يجسدان بجلاء الصورة المشرفة لدولة الإمارات وشعبها المعطاء.
بدوره أعرب قاسم أحمد المرشدي عن سعادته بهذه التكريم، والذي يمثل تكريماً لقيادة وشعب الإمارات من حكومة شقيقة وهي حكومة قرغيزستان التي تربطها والإمارات علاقة قوية وراسخة.
وقال إن هذا التكريم يمثل تكريماً للنهج الإنساني الخالد الذي أرسى دعائمه القائد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس في جينات أبناء الوطن قيم العطاء، والوقوف مع كافة الشعوب الصديقة.
وأضاف: تجلت هذه الرؤية، وتعمقت بفضل القيادة الرشيدة لأصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، الذين واصلوا بكل ثبات السير على هذا الدرب المبارك، انطلاقاً من عهد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، ووصولاً إلى الرعاية الأبوية والتوجيهات السديدة لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات، الذين رسخوا مكانة الدولة كعاصمة عالمية للتسامح، ومركز ثقل دولي للمبادرات الإغاثية، لتظل دولة الإمارات دائماً الرهان الرابح في صناعة الأمل ونجدة الإنسان أينما كان.