الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة
تأثير مباشر في النمو الاقتصادي والنفوذ الجيوسياسي

«قمة الحكومات»: الحوسبة الفائقة تعيد تشكيل موازين القوة

10 يونيو 2026 00:12 صباحًا | آخر تحديث: 10 يونيو 00:15 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
غلاف تقرير الحوسبة الفائقة
غلاف تقرير الحوسبة الفائقة
icon الخلاصة icon
الحوسبة فائقة الأداء ركيزة للقوة والسيادة: تعزز الاقتصاد والابتكار والنفوذ وتستلزم طاقة ومواهب وحوكمة وسلاسل توريد مرنة
أكدت مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن الحوسبة فائقة الأداء أصبحت تمثل أحد أهم مرتكزات القوة الاستراتيجية للدول، لما لها من تأثير مباشر في النمو الاقتصادي، والتقدم العلمي، والنفوذ الجيوسياسي، للحكومات والدول، مشيرة إلى أن الدول التي تمتلك منظومات حوسبة متقدمة تمتلك قدرة أكبر على تعزيز الابتكار وترسيخ المرونة الاقتصادية، والسيادة التقنية.
جاء ذلك، في تقرير استراتيجي جديد بعنوان «السيادة والحوسبة المتقدمة: كيف تعيد الحوسبة فائقة الأداء رسم خريطة التنافسية العالمية»، أعدّته المؤسسة بالتعاون مع شركة «إس. آي. إيه»، استعرض التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الحوسبة المتقدمة، ودوره المحوري في دعم الاقتصادات وتعزيز التنافسية الاقتصادية، وتسريع الابتكار العلمي، ودعم جاهزية الحكومات للمستقبل.
السياسات العالمية
أكد التقرير أن الحواسيب فائقة الأداء أصبحت جزءاً أساسياً من معادلات القوة الدولية، وصنع السياسات العالمية، بخاصة مع التوسع المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وعلم الجينوم، ونمذجة المناخ، وأنظمة الطاقة، والأمن، والدفاع.
وأوضح أن تحقيق «السيادة الحاسوبية» يتطلب بناء منظومات متكاملة، تشمل استدامة الطاقة، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز مرونة سلاسل التوريد، وتطوير أطر الحوكمة، بما يضمن استدامة التنافسية، والجاهزية المستقبلية.
محمد يوسف الشرهان
محمد يوسف الشرهان
وأكد محمد يوسف الشرهان مدير مؤسسة القمة العالمية للحكومات، أن الحوسبة فائقة الأداء أصبحت عنصراً رئيسياً في تعزيز التنافسية الاقتصادية والريادة العلمية والسيادة الوطنية للدول، وتشكل أولوية استراتيجية للحكومات لا تقل أهمية عن القطاعات الحيوية الأخرى.
عامل حاسم
من جهته، أكد رافاييل لوميتر شريك في شركة «أس. آي. إيه»، أن المنافسة العالمية على الحوسبة عالية الأداء تتطور بسرعة لتصبح عاملاً حاسماً في التنافسية الوطنية، والاستقلالية الاستراتيجية. وأشار إلى أن العالم يشهد تحولاً من الفجوة الرقمية إلى فجوة حاسوبية، حيث أصبح الوصول إلى القدرات الحاسوبية المتقدمة محدداً لقدرة الدول على الابتكار، وتحقيق النمو الاقتصادي، والحفاظ على الريادة التكنولوجية.
رافاييل لوميتر
رافاييل لوميتر
وشدّد على أن السيادة الحاسوبية أصبحت عنصراً بالغ الأهمية لمستقبل الدول، تماماً كاستقلال الطاقة، أو الأمن الغذائي.
وركز التقرير على ثلاثة محاور رئيسية، شملت: دور الحوسبة فائقة الأداء في تعزيز السيادة الوطنية والتنافسية العالمية، والتحديات الجيوسياسية المرتبطة بسلاسل التوريد والتقنيات المتقدمة، وأهمية الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وتنمية المواهب الوطنية لضمان الجاهزية المستقبلية.
الاستخدامات الدفاعية
استعرض التقرير تطور الحوسبة المتقدمة من الاستخدامات الدفاعية والبحثية إلى تشغيل تقنيات «البيتاسكيل»، و«الإكساسكيل»، ودورها في تمكين الدول من تسريع النمو الاقتصادي، ودعم قطاعات حيوية تشمل الرعاية الصحية، والطاقة، والبحث العلمي والأمن.
وتناول أبرز التحديات المرتبطة بالطاقة، والاعتماد على التقنيات، ونقص الكفاءات، وسلاسل التوريد العالمية، مستعرضاً تجارب عدد من الاقتصادات الرائدة والناشئة، من بينها الولايات المتحدة، والصين، والاتحاد الأوروبي، والإمارات العربية المتحدة.
واعتمد التقرير مقارنة معيارية بين الدول وفق مجموعة من المؤشرات، شملت القدرة الحاسوبية، وكفاءة منظومات الحوسبة، ومرونة سلاسل التوريد، والقدرات البحثية، واستدامة الطاقة، والحوكمة، ومستوى الجاهزية للمستقبل.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة