رصدت عدسات الكاميرات مشاهد صادمة تعكس حجم الكارثة البيئية التي تعيشها بحيرة فيلينس، ثالث أكبر بحيرة في المجر، حيث تحولت أجزاء منها إلى أرض قاحلة وجافة تماماً.
وتأتي هذه الأزمة نتيجة لسنوات متتالية من الجفاف الشديد، وتراجع معدلات الأمطار، إلى جانب غياب آليات فعالة لاحتباس المياه وتدويرها، مما أدى إلى انخفاض حاد ومتسارع في مستويات المياه، وتدق هذه الصور ناقوس الخطر حول التداعيات المتسارعة للتغير المناخي وتأثيرها المباشر في النظم البيئية المائية في القارة الأوروبية.