الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

وول ستريت تحت الضغط.. وأعلى مستوى لمؤشر ⁠التقلبات منذ 7 أبريل

10 يونيو 2026 06:29 صباحًا | آخر تحديث: 10 يونيو 06:29 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
icon الخلاصة icon
تراجع وول ستريت وارتفاع التقلبات؛ أوروبا هبطت لثالثة؛ الخليج صعد؛ نيكاي ارتفع بدعم الرقائق وسط ترقب التضخم وطرح سبيس إكس
انخفض المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك يوم الثلاثاء مع تبدد انتعاش أسهم شركات التكنولوجيا وذلك في وقت وجه فيه الرئيس دونالد ترامب بالرد على إسقاط ​طائرة ⁠هليكوبتر أمريكية قرب مضيق هرمز، وهو ما تم بالفعل.
ووصل مؤشر ⁠قياس التقلبات إلى أعلى مستوياته منذ السابع من أبريل نيسان خلال جلسة الثلاثاء مع موجة بيع الأسهم.
واستأنفت أسهم شركات التكنولوجيا موجة البيع التي شهدتها يوم الجمعة بعد انتعاش الاثنين. وانخفض قطاع التكنولوجيا في المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بأكثر من أربعة ​بالمئة قبل أن يقلص خسائره.
وانخفض مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات ‌يما يصل إلى 8.6 بالمئة بعد ارتفاعه ثلاثة بالمئة في بداية التداول.
وقال مايكل أورورك كبير محللي الأسواق في جونز تريدينج ⁠في ستامفورد بولاية كونيتيكت «عندما انتهى الانتعاش هذا الصباح، بدأت موجة البيع على نطاق أوسع».
وأضاف أورورك أن منشور ترامب «تسبب أيضا في موجة هبوط أخرى» لفترة ​وجيزة.
بالإضافة ‌إلى ذلك، قد يكون المستثمرون قلقين قبل صدور بيانات التضخم ‌والطرح العام الأولي لشركة سبيس إكس الذي ينتظره الجميع بفارغ الصبر في وقت لاحق هذا الأسبوع.
وأظهرت بيانات انخفاض المؤشر ستاندرد اند ‌بورز 500 عند الغلق ‌20.25 نقطة أو 0.27 ⁠بالمئة إلى 7385.48 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 254.47 ‌نقطة أو 0.98 بالمئة إلى 25675.19 نقطة. وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 84.28 نقطة أو 0.14 بالمئة ⁠إلى 50857.58 نقطة.
وقد تقدم بيانات أسعار المستهلكين لشهر مايو ​أيار أدلة جديدة على كيفية تأثر التضخم بارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران. ومن المقرر صدور البيانات غدا ⁠الأربعاء.
الأسهم الأوروبية
تخلت الأسهم الأوروبية عن مكاسبها المبكرة يوم الثلاثاء لتغلق على انخفاض للجلسة الثالثة على التوالي، مدفوعة بانخفاض أسهم الشركات المرتبطة بالسلع الأساسية، مع تقييم المستثمرين هشاشة وقف إطلاق ‌النار في الشرق الأوسط.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 لعموم أوروبا 0.5 بالمئة إلى ​618.64 نقطة، إذ قادت ⁠أسهم شركات التعدين وأسهم الطاقة الخسائر، بعد أن انخفضت الأولى 2.5 ‌بالمئة والثانية 2.4 بالمئة.
وظلت ‌المعنويات بشأن الصراع في الشرق الأوسط حذرة. وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن حركة السفن عبر مضيق هرمز ترتفع «ارتفاعا ملحوظا للغاية».
وقال كريج كاميرون، مدير المحافظ في فرانكلين تمبلتون «ظلت الأسواق تتحرك في نمط ثابت خلال الأسبوعين الماضيين، مع ما يحدث في الشرق الأوسط والتأثير الأقل لبعض التقلبات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي التي ​نشهدها في الأسواق الآسيوية والأمريكية».
وأظهرت أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية، التي شهدت موجات ‌من التقلبات في الآونة الأخيرة، علامات على الاستقرار في وقت مبكر من الجلسة، لكنها أغلقت منخفضة 1.3 بالمئة.
ومع ذلك، لا يزال القطاع في طريقه لتحقيق أقوى ⁠مكاسب ربع سنوية على المؤشر ستوكس 600.
وعلى صعيد تحركات الشركات، ظل القطاع المالي الإيطالي محط الاهتمام بعد أن تلقى بنك مونتي دي باشي دي سيينا عروض استحواذ منافسة من إنتيسا سان باولو ​وبانكو بي.بي.إم، ‌في ظل تنافس البنكين على حصة السوق في القطاع المصرفي في منطقة اليورو.
وارتفع ‌سهم مصرف (إم.بي.إس) 2.6 بالمئة، وزاد سهم كل من (بانكو بي.بي.إم) وإنتيسا بنحو واحد بالمئة.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس يوم الخميس مع استمرار ‌المخاوف إزاء التضخم، على ‌الرغم من أن المستثمرين سيتابعون عن ⁠كثب أي توجيهات بشأن المدى الذي قد يذهب إليه صانعو السياسة ‌في هذا الصدد.
ومن بين القطاعات الأخرى، انخفضت أسهم شركات الاتصالات اثنين بالمئة، وكانت إريكسون ونوكيا من أكبر الخاسرين على ستوكس 600 بعد أن استشهد ⁠المتعاملون بتقرير يحذر من المخاطر المحتملة الناجمة عن قيام شركة إنفيديا بتطوير ​تكنولوجيا لشبكات الهاتف المحمول المستقبلية.
وانخفضت أسهم شركات الدفاع 0.7 بالمئة بعد أن خفض بنك مورجان ستانلي تصنيف أسهم الدفاع الأوروبية إلى «متوازن» للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، مشيرا ⁠إلى تعديل أرباح بالخفض.
الارتفاع يغلب على الأسهم الخليجية
أغلقت معظم أسواق الخليج على ارتفاع يوم الثلاثاء. وارتفع المؤشر السعودي 1.3 بالمئة مع صعود سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، 4.2 بالمئة.
وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر 0.8 بالمئة. كذلك، ارتفع مؤشر دبي 0.9 ⁠بالمئة مدفوعا بصعود أسهم بنك الإمارات دبي الوطني، اثنين بالمئة.
وارتفع المؤشر القطري 1.9 بالمئة مدعوما بصعود ‌بنك قطر الوطني، 1.2% بعد تراجعه ⁠بأكثر من 2% في الجلسة السابقة.
وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم ‌القيادية في مصر واحدا بالمئة.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز الاثنين أن معدل التضخم السنوي في مصر انخفض على الأرجح إلى 14.5 بالمئة ⁠في مايو أيار، وذلك بسبب تأثيرات قاعدة الأساس المواتية، لكن ​المحللين يحذرون من أن هذا التراجع سيكون قصير الأمد، وسط توقعات بأن تؤدي الزيادات في أسعار الكهرباء والضغوط التضخمية الأخرى إلى ارتفاع أسعار ⁠المستهلكين في الأشهر المقبلة.
الأسهم اليابانية
ارتفع المؤشر نيكاي الياباني عند الإغلاق يوم الثلاثاء مع تعافي أسهم الشركات الكبرى العاملة في قطاع الرقائق الإلكترونية من ‌الخسائر الفادحة التي تكبدتها في الجلسة السابقة.
وصعد المؤشر نيكاي 2.17 بالمئة ​إلى 65416.63 ⁠نقطة. وانخفض المؤشر 3.85 بالمئة الاثنين ليسجل ‌أكبر خسارة يومية له ‌في ثلاثة أشهر.
وسجل المؤشر نيكاي أداء متقلبا في وقت سابق من الجلسة وتراجع 0.16 بالمئة. وربح المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.14 بالمئة ليسجل 3896.11 ‌نقطة.
وقفز سهم شركة طوكيو إلكترون لتصنيع معدات صناعة الرقائق 8.91 بالمئة، وزاد ⁠سهم شركة أدفانتست لتصنيع معدات اختبار الرقائق 4.34 بالمئة ليصبح أكبر داعم لارتفاع المؤشر نيكاي.
وعوضت مجموعة سوفت بنك المستثمرة في مجال التكنولوجيا وشركة فوجيكورا لتصنيع كابلات الألياف الضوئية خسائرهما السابقة وارتفعا 1.03 بالمئة و2.23 بالمئة على الترتيب.
وقال كازواكي شيمادا، وهو خبير كبير لدى شركة ​إيواي كوزمو للأوراق المالية «لا تزال الثقة في الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قوية، ‌لكن كان هناك حذر في وقت سابق من الجلسة من الارتفاع السريع في السوق».
وأضاف «ربما باع مستثمرون أسهما لجمع أموال لشراء سهم سبيس ⁠إكس قبل طرحه للاكتتاب العام هذا الأسبوع».
وتجاوز المؤشر نيكاي حاجز 68 ألف نقطة ليصل إلى أعلى مستوى له في وقت سابق من الشهر بفضل التفاؤل ​بنمو ‌أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وارتفع المؤشر 30 بالمئة تقريبا منذ ‌بداية العام.
وجاءت موجة البيع المكثفة الاثنين بعد انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية بشكل حاد في نهاية الأسبوع الماضي.
وارتفعت أسهم القطاع المالي الثلاثاء مع ‌استعداد السوق لأن ‌يرفع بنك اليابان (المركزي) سعر الفائدة ⁠في اجتماعه بشأن السياسة النقدية الأسبوع المقبل.
وصعد سهم مجموعة ميتسوبيشي ‌يو.إف.جي المالية 0.38 بالمئة، وزاد سهم مجموعة ميزوهو المالية 1.69 بالمئة.
وانخفض سهم شركة فاست ريتيلينج، المالكة لعلامة يونيكلو التجارية، ⁠0.96 بالمئة مما شكل أكبر ضغط على المؤشر نيكاي.
ومن ​أكثر من 1500 سهم متداول في السوق الرئيسية لبورصة طوكيو، ارتفع 53 بالمئة منها، وانخفض 42 بالمئة، واستقر ثلاثة ⁠بالمئة.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة