أكثر 5 مناطق الشقق استقطاباً:
جزيرة الريم
مدينة خليفة
شاطئ الراحة
مدينة محمد بن زايد
مدينة الرياض
=================
أعلى 5 مناطق طلباً للفلل:
مدينة خليفة
مدينة محمد بن زايد
جزيرة ياس
مدينة الرياض
الريف
من المتوقع أن يسهم التجميد المؤقت لزيادات الإيجارات في أبوظبي في تعزيز الاستقرار والوضوح داخل سوق الإيجارات في الإمارة، بما يوفر إطاراً أكثر قابلية للتنبؤ للمستأجرين والملاك والوسطاء العقاريين عند اتخاذ قرارات التجديد والتسعير والتخطيط طويل المدى خلال الفترة المقبلة.
وأعلن مركز أبوظبي العقاري أن جميع تجديدات عقود الإيجار السكنية والتجارية والصناعية ستتم دون أي زيادة (0%) حتى إشعار آخر، على أن تُطرح العقود الجديدة للوحدات المؤجرة سابقاً بالقيمة الإيجارية نفسها للعقد السابق.
ووفقاً لبيانات بيوت، يأتي هذا القرار في وقت يواصل فيه السوق السكني في أبوظبي تسجيل طلب قوي عبر مختلف المجتمعات السكنية، سواء التقليدية أو المعتمدة على نمط الحياة، وبحسب بيانات بيوت للفترة من يناير/ كانون الثاني إلى مايو/ أيار 2026، تصدرت جزيرة الريم، مدينة خليفة، شاطئ الراحة، مدينة محمد بن زايد ومدينة الرياض قائمة أكثر مناطق الشقق استقطاباً لاهتمام المستخدمين، فيما سجلت مدينة خليفة، مدينة محمد بن زايد، جزيرة ياس، مدينة الرياض والريف أعلى مستويات الطلب على الفلل.
وتعكس هذه المؤشرات سوقاً سكنياً متنوعاً يشمل مجتمعات حضرية للشقق، وأحياء عائلية مستقرة، ومناطق فلل تعتمد على نمط الحياة، وتستمر المجتمعات مثل جزيرة الريم وشاطئ الراحة في جذب الباحثين عن سكن متكامل الخدمات وقريب من مراكز الأعمال، بينما تحافظ مجتمعات الفلل على جاذبيتها للعائلات الباحثة عن مساحات أكبر واستقرار سكني طويل الأمد.
سلوك السوق
من المتوقع أن ينعكس التجميد على سلوك السوق بعدة طرق، إذ قد يميل عدد أكبر من المستأجرين الحاليين إلى تجديد عقودهم في مجتمعاتهم الحالية، خاصة في ظل ارتفاع كُلف الانتقال ومحدودية العرض والفروقات السعرية بين العقود. في المقابل، يُتوقع أن يتبنى المستأجرون الجدد نهجاً أكثر دقة في التقييم، من خلال مقارنة مستويات الإيجار الحالية بالقيم السابقة ومتوسطات المجتمعات والمرافق والتكلفة الإجمالية على المدى الطويل.
وقالت فيبا أحمد، نائب رئيس المبيعات في بيوت: «يمثل قرار تجميد الإيجارات في أبوظبي خطوة مهمة نحو تعزيز وضوح السوق، حيث يضيف مستوى أعلى من الاستقرار إلى العلاقة بين المستأجرين والملاك والوسطاء، بالنسبة للمستأجرين، من شأنه أن يقلل من ضغوط الانتقال ويجعل التجديد خياراً أكثر جاذبية في العديد من المجتمعات عالية الطلب، بينما يرسّخ لدى الملاك والوسطاء أهمية التسعير الدقيق والتواصل الشفاف وبناء علاقات مستدامة، ومن المتوقع أن تصبح قرارات المستأجرين أكثر اعتماداً على البيانات، مع التركيز على القيمة الشاملة وجودة الحياة وليس السعر فقط».
تحول متزايد
كما يشير التحليل إلى تحول متزايد في طريقة تقييم القيمة، حيث لا يقتصر القرار على الإيجار الشهري، بل يمتد ليشمل كلفة المعيشة، ووقت التنقل، وجودة العقار، والمرافق، والخدمات، والبنية التحتية للمجتمع السكني.
ويرى العاملون في القطاع العقاري أن القرار قد يسهم في تعزيز الثقة العامة في السوق ودعم استقرار عمليات التجديد.
وتشير بيوت إلى أن التأثير قد يكون أكثر وضوحاً في المجتمعات ذات الطلب المرتفع، حيث يُتوقع أن تدعم المجتمعات السكنية القائمة على الشقق مستويات أعلى من الاستقرار في التجديد، بينما تواصل مجتمعات الفلل جذب العائلات الباحثة عن المساحة والاستقرار طويل الأمد.
كما يشمل القرار العقارات التجارية والصناعية، ما قد ينعكس إيجاباً على الشركات من حيث تعزيز القدرة على التخطيط المالي واستمرارية العمليات، خصوصاً لدى الشركات الصغيرة والمتوسطة، ويعكس هذا الإجراء استمرار توجه أبوظبي نحو تعزيز الشفافية والاستدامة في القطاع العقاري، إلى جانب منظومة تنظيمية أكثر وضوحاً مدعومة بمؤشر الإيجارات في الإمارة.
وبحسب بيوت، ستواصل الشركة متابعة تأثير القرار على حركة السوق، وسلوك المستأجرين، وأنماط الطلب خلال الأشهر المقبلة، بما يشمل معدلات البحث، وقيم الإيجارات المعلنة، واتجاهات التجديد.
واختتم التقرير بأن هذا التوجه من شأنه دعم سوق أكثر توازناً واستدامة، يعزز الثقة بين جميع الأطراف، ويواكب نمو أبوظبي كمركز سكني واستثماري متطور.