ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلاً وسط تداولات متقلبة الخميس، وفي ظل توخي المستثمرين الحذر بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط وقبل إعلان البنك المركزي الأوروبي توقعاته بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق من اليوم.
وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3% إلى 620.24 نقطة.
واقتربت أسعار النفط الخام من 95 دولاراً للبرميل مع تزايد مخاوف المتداولين بشأن إمدادات الطاقة بعد شن الولايات المتحدة وإيران غارات جوية جديدة، وفي ظل عدم وجود مؤشرات على إعادة فتح مضيق هرمز قريباً.
وكانت أسهم قطاعي السفر والترفيه من بين أكثر القطاعات انخفاضاً، وتراجع سهم إيزي جيت 1.7% وسهم لوفتهانزا 0.5%.
وأعلنت شركة ويز إير أرباحاً سنوية فاقت التوقعات، مما أدى إلى ارتفاع سهمها 4.6%، لكن الشركة لم تقدم توقعات للسنة المالية 2027، وأرجعت سبب ذلك إلى غموض التوقعات.
وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3% إلى 620.24 نقطة.
واقتربت أسعار النفط الخام من 95 دولاراً للبرميل مع تزايد مخاوف المتداولين بشأن إمدادات الطاقة بعد شن الولايات المتحدة وإيران غارات جوية جديدة، وفي ظل عدم وجود مؤشرات على إعادة فتح مضيق هرمز قريباً.
وكانت أسهم قطاعي السفر والترفيه من بين أكثر القطاعات انخفاضاً، وتراجع سهم إيزي جيت 1.7% وسهم لوفتهانزا 0.5%.
وأعلنت شركة ويز إير أرباحاً سنوية فاقت التوقعات، مما أدى إلى ارتفاع سهمها 4.6%، لكن الشركة لم تقدم توقعات للسنة المالية 2027، وأرجعت سبب ذلك إلى غموض التوقعات.
الصفقات
وكانت أخبار الصفقات في دائرة الاهتمام، وارتفع سهم هيوجو بوس 6.4%، بعدما قدمت مجموعة فريزرز البريطانية عرض استحواذ بقيمة ملياري يورو (2.31 مليار دولار) على العلامة التجارية الألمانية للأزياء التي تعاني صعوبات.
وصعدت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية مثل سهم (بي.إي لأشباه الموصلات) الذي ارتفع 4.2% وسهم (إيه.إس.إم) الذي تقدم 4.8%، وشهد مؤشر التكنولوجيا الأوسع نطاقاً بعض التقلبات منذ أواخر الأسبوع الماضي مع توقفت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم عن الارتفاع القوي الذي حققته خلال الشهرين الماضيين.
وسيتحول التركيز في وقت لاحق من اليوم إلى قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن السياسة النقدية، وكشفت بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن أن المتعاملين يتوقعون رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، وسيولي المستثمرون اهتماماً أكبر لمسار البنك المركزي بشأن السياسة النقدية بالنظر إلى تداعيات أزمة النفط على الاقتصاد.