زار سموّ الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، صباح الخميس، وزارة شؤون مجلس الوزراء، حيث كان في استقبال سموّه، محمد القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، في مبنى «أبراج الإمارات»، بإمارة دبي.
أشاد نائب حاكم الشارقة، بالجهود الوطنية التي يقودها مجلس الوزراء، برئاسة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في الترسيخ المستمر لثقافة التميز المؤسسي وتطوير منظومة العمل الحكومي في دولة الإمارات؛ مؤكداً أن النهج الذي تتبنّاه الحكومة، بنشر مفاهيم التميز وتطبيق أفضل الممارسات العالمية أسهم في تحقيق نقلات نوعية في الأداء الحكومي، حتى غدت الإمارات نموذجاً يحتذى به. وعزز تنافسيتها وريادتها الإقليمية والعالمية.
وأكد سموّه، أهمية مواصلة ترسيخ ثقافة التميز في المؤسسات الحكومية كافة، بحيث تصبح نهجاً مؤسسياً وفكراً راسخاً لدى الموظفين في مختلف مواقع العمل. مشيراً إلى أن التميّز لا يقتصر على الأنظمة والإجراءات فحسب، بل يبدأ من بناء الكفاءات وتعزيز روح المبادرة والابتكار وتحمل المسؤولية.
موضحاً أن نشر فكر التميز بين الموظفين ينعكس مباشرة على جودة الخدمات الحكومية وكفاءة الأداء، ورفع مستويات رضا المتعاملين، بما يسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الحكومية وتقديم خدمات استباقية تلبي تطلعات المجتمع.
ووجّه سموّه، الشكر والعرفان إلى فريق رئاسة مجلس الوزراء، على حفاوة الاستقبال، وما قدموه من عرض شامل لتجاربهم وجهودهم الرائدة في التميز المؤسسي، وتطوير الأداء الحكومي. مثمناً حرصهم على مشاركة الخبرات والمعارف المتخصصة. ومشدداً على أهمية تكامل الجهود بين الجهات الاتحادية والمحلية وتبادل أفضل الممارسات، بما يعزز كفاءة العمل الحكومي ويرسخ ثقافة التطوير المستمر.
وأكد سموّه، أن التعاون والتنسيق بين مختلف الجهات الحكومية ركيزة أساسية للارتقاء بمنظومة العمل الحكومي وتعزيز الصورة الحضارية لدولة الإمارات ومكانتها المرموقة عالمياً.
وأكد محمد القرقاوي، أن منظومة التميز الحكومي التي تطبقها حكومة دولة الإمارات ترسخ ريادة وتنافسية العمل الحكومي الاتحادي عالمياً، وفق مظلة أشمل مدعومة بمنظومة تشريعية متطورة، ونظام رائد في العمل الحكومي، يستفيد من أهم الخبرات العالمية لإنجاز مشاريع حكومية داعمة لجهود ومسارات إنجاز الرؤى والاستراتيجيات الوطنية.
وأضاف «نجحت دولة الإمارات في ترسيخ نموذج متقدم في توظيف التقنيات الحديثة وأفضل الممارسات ضمن مختلف القطاعات الحكومية، بما يعزز الجاهزية للمستقبل ويرفع كفاءة العمل الحكومي، وهو ما تعكسه المنظومة اليوم وما يرتبط بها من تطبيقات ومشاريع حكومية متقدمة، وما تمثله من أولوية وطنية ومحرك رئيسي لتطوير الأداء الحكومي، واستشراف التحديات والفرص المستقبلية».
وبحث سموّ نائب حاكم الشارقة، سبل تعزيز التعاون في منظومة التميّز الحكومي وتطوير الأداء المؤسسي.
نظام الأداء
واستمع سموّه، إلى شرح عن نظام أداء حكومة دولة الإمارات، كما اطّلع على عرض «جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز»، وتعرف إلى منظومة التميز الحكومي في دولة الإمارات التي تُعد نموذجاً رائداً في التطوير الحكومي، وتسهم في تعزيز التنافسية العالمية للدولة، واطّلع على عرض تناول مشروع «الذكاء التشريعي».
وعرّج سموّه، على مجموعة من المبادرات والمشاريع الحكومية في مبنى «أبراج الإمارات»، مثل «مقر المؤثرين». و«مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي»، مطّلعاً على آلية العمل الحكومي في الذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير العمل الحكومي.
وتجول سموّه في «مختبرات دبي للمستقبل» و«مركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي»، مستمعاً إلى شرح عن منصة ذكاء اصطناعي مساعد تم تطويرها لتمكين الموظفين من التوظيف الآمن والفعّال لقدرات الذكاء الاصطناعي المساعد في أعمالهم اليومية.