حرصت المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026 على اصطحاب أكثر الأطعمة والمشروبات ارتباطاً بتراثها الشعبي، في محاولة لتوفير أجواء مألوفة للاعبين خلال فترة البطولة.
وكرَّر منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم 2022، التجربة التي اعتمدها في مونديال قطر، بعدما اصطحب نحو 900 كيلوغرام من اللحوم وتعاقد مجدداً مع شركائه لتأمين وجبات «الأسادو» الشهيرة، وهي اللحوم المشوية التي تعد جزءاً أصيلاً من الثقافة الأرجنتينية.
وقال مصدر في الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم: «زرنا مركز جامعة كنساس سيتي الرياضي أكثر من مرة، ووقع الاختيار عليه لما يملكه من مرافق متميزة ومساحات مفتوحة تسمح بإقامة حفلات الشواء، هذا الأمر مهم جداً للاعبين وللأرجنتينيين عموماً، لأنه جزء من ثقافة الشعب، نريد أن يشعر اللاعبون وكأنهم في منازلهم، وأفضل وسيلة لتحقيق ذلك هي توفير الطعام الذي اعتادوا عليه، بما يساعدهم على التركيز داخل الملعب».
من جانبه، أكد مدرب المنتخب الأرجنتيني، ليونيل سكالوني، أن «الأسادو» يتجاوز كونه مجرد وجبة طعام، موضحاً: «عملية إعداد الوجبة تخلق أجواء من الوحدة والترابط الجماعي، فهي فرصة للدردشة والضحك وتبادل القصص بين أفراد الفريق».
وفي المقابل، تبنى منتخب البرازيل نهجاً مختلفاً، إذ اصطحب كميات من القهوة البرازيلية، إلى جانب 30 كيلوغراماً من دقيق الكاسافا المستخدم في إعداد طبق «فاروفا» الشعبي، أحد أشهر الأطباق التقليدية في البلاد.
كما أعاد تقرير إعلامي التذكير بما فعله المنتخب السعودي خلال مشاركته في كأس العالم 2018 في روسيا، عندما اصطحبت بعثته كميات كبيرة من التمور قُدرت قيمتها بنحو 750 ألف جنيه إسترليني، في خطوة هدفت إلى توفير أحد أبرز مكونات المائدة السعودية للاعبين وأفراد البعثة.
وتؤكد هذه الممارسات أن المنتخبات لا تحمل معها فقط الخطط الفنية والطموحات الرياضية، بل تنقل أيضاً جزءاً من هويتها الثقافية وتراثها الشعبي إلى أكبر حدث كروي في العالم.
وكرَّر منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم 2022، التجربة التي اعتمدها في مونديال قطر، بعدما اصطحب نحو 900 كيلوغرام من اللحوم وتعاقد مجدداً مع شركائه لتأمين وجبات «الأسادو» الشهيرة، وهي اللحوم المشوية التي تعد جزءاً أصيلاً من الثقافة الأرجنتينية.
وقال مصدر في الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم: «زرنا مركز جامعة كنساس سيتي الرياضي أكثر من مرة، ووقع الاختيار عليه لما يملكه من مرافق متميزة ومساحات مفتوحة تسمح بإقامة حفلات الشواء، هذا الأمر مهم جداً للاعبين وللأرجنتينيين عموماً، لأنه جزء من ثقافة الشعب، نريد أن يشعر اللاعبون وكأنهم في منازلهم، وأفضل وسيلة لتحقيق ذلك هي توفير الطعام الذي اعتادوا عليه، بما يساعدهم على التركيز داخل الملعب».
من جانبه، أكد مدرب المنتخب الأرجنتيني، ليونيل سكالوني، أن «الأسادو» يتجاوز كونه مجرد وجبة طعام، موضحاً: «عملية إعداد الوجبة تخلق أجواء من الوحدة والترابط الجماعي، فهي فرصة للدردشة والضحك وتبادل القصص بين أفراد الفريق».
وفي المقابل، تبنى منتخب البرازيل نهجاً مختلفاً، إذ اصطحب كميات من القهوة البرازيلية، إلى جانب 30 كيلوغراماً من دقيق الكاسافا المستخدم في إعداد طبق «فاروفا» الشعبي، أحد أشهر الأطباق التقليدية في البلاد.
كما أعاد تقرير إعلامي التذكير بما فعله المنتخب السعودي خلال مشاركته في كأس العالم 2018 في روسيا، عندما اصطحبت بعثته كميات كبيرة من التمور قُدرت قيمتها بنحو 750 ألف جنيه إسترليني، في خطوة هدفت إلى توفير أحد أبرز مكونات المائدة السعودية للاعبين وأفراد البعثة.
وتؤكد هذه الممارسات أن المنتخبات لا تحمل معها فقط الخطط الفنية والطموحات الرياضية، بل تنقل أيضاً جزءاً من هويتها الثقافية وتراثها الشعبي إلى أكبر حدث كروي في العالم.