أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي اليوم تقديم استقالته رسمياً من منصبه، وذلك على خلفية خلافات حادة وعميقة مع رئيس الحكومة البريطانية بشأن حجم الميزانية والإنفاق الدفاعي للبلاد.
وتأتي هذه الاستقالة المفاجئة بعد جولات من النقاشات المحتدمة داخل أروقة الحكومة حول مخصصات الجيش والتسليح، في وقت تشهد فيه الساحة الدولية توترات أمنية متسارعة. وتضع هذه الخطوة الحكومة البريطانية أمام تحدٍ سياسي كبير، وسط ترقب لإعلان رئيس الوزراء عن هوية البديل الذي سيتولى الحقيبة الدفاعية لترتيب أولويات الميزانية العسكرية في هذه المرحلة الدقيقة.
وفي وقت سابق، قال جون هيلي إن الفترة الحالية هي «الأكثر خطورة» منذ عقود بالنسبة للمملكة المتحدة وإن البلاد تحتاج إلى الاستعداد لـ«صراعات أطول» محتملة.