ارتفعت الأسهم الأوروبية، اليوم الجمعة، إذ صعدت جميع المؤشرات الرئيسية بأكثر من واحد في المئة، في ظل تراجع أسعار النفط على أمل تحقيق انفراجة دبلوماسية في الشرق الأوسط.
وتراجع خام برنت بأكثر من اثنين في المئة، مواصلاً خسائر الجلسة السابقة، بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططاً لشن ضربة عسكرية على إيران، ما خفف من المخاوف من تصعيد العمليات القتالية.
وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.7% إلى 632.1 نقطة، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة واحد في المئة. وارتفعت جميع القطاعات باستثناء قطاع الطاقة.
وأنهى المؤشر سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام، أمس الخميس، في وقت استوعب فيه المستثمرون أثر رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة، وتجاهلوا إلى حد كبير تصاعد حدة الخطاب بين الولايات المتحدة وإيران.
وتصدّر قطاع السفر والسياحة والترفيه مكاسب القطاعات الفرعية بارتفاع 3.4%، وقفز سهما لوفتهانزا وإير فرانس 4.6% و5.7%، على الترتيب.
وصعد قطاع البنوك 2.3%، مع زيادة سهمَي بنك باركليز وستاندرد تشارترد بأكثر من اثنين في المئة.
وارتفع سهما شركتي تصنيع معدات الذكاء الاصطناعي ليجراند وشنايدر إلكتريك واحداً في المئة و1.4% على الترتيب.
وصعد سهم نوفو نورديسك 0.4% بعد أن وافقت الهيئة المعنية بالقواعد التنظيمية لقطاع الأدوية في بريطانيا، أمس الخميس، على حبوب إنقاص الوزن التي تنتجها الشركة، ما يجعل بريطانيا أول سوق في أوروبا يمكن للمرضى فيه الحصول على هذه الأقراص.
وارتفع سهم شركة إنتاين لتشغيل الألعاب عبر الإنترنت 3.2%، بعد أن رفع باركليز توصيته لأداء قطاع شركات الألعاب الأوروبي إلى «تحرك متسق مع السوق» بما يعني عدم توقع أي صعود أو هبوط حاد حالياً.
وأشارت بيانات صدرت حديثاً إلى انخفاض التضخم في ألمانيا قليلاً، إلى 2.7% في مايو/أيار، وإلى انكماش الاقتصاد البريطاني 0.1% في إبريل/ نيسان. (رويترز)
وتراجع خام برنت بأكثر من اثنين في المئة، مواصلاً خسائر الجلسة السابقة، بعد أن ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططاً لشن ضربة عسكرية على إيران، ما خفف من المخاوف من تصعيد العمليات القتالية.
وزاد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.7% إلى 632.1 نقطة، متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة واحد في المئة. وارتفعت جميع القطاعات باستثناء قطاع الطاقة.
وأنهى المؤشر سلسلة خسائر استمرت أربعة أيام، أمس الخميس، في وقت استوعب فيه المستثمرون أثر رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة، وتجاهلوا إلى حد كبير تصاعد حدة الخطاب بين الولايات المتحدة وإيران.
وتصدّر قطاع السفر والسياحة والترفيه مكاسب القطاعات الفرعية بارتفاع 3.4%، وقفز سهما لوفتهانزا وإير فرانس 4.6% و5.7%، على الترتيب.
وصعد قطاع البنوك 2.3%، مع زيادة سهمَي بنك باركليز وستاندرد تشارترد بأكثر من اثنين في المئة.
وارتفع سهما شركتي تصنيع معدات الذكاء الاصطناعي ليجراند وشنايدر إلكتريك واحداً في المئة و1.4% على الترتيب.
وصعد سهم نوفو نورديسك 0.4% بعد أن وافقت الهيئة المعنية بالقواعد التنظيمية لقطاع الأدوية في بريطانيا، أمس الخميس، على حبوب إنقاص الوزن التي تنتجها الشركة، ما يجعل بريطانيا أول سوق في أوروبا يمكن للمرضى فيه الحصول على هذه الأقراص.
وارتفع سهم شركة إنتاين لتشغيل الألعاب عبر الإنترنت 3.2%، بعد أن رفع باركليز توصيته لأداء قطاع شركات الألعاب الأوروبي إلى «تحرك متسق مع السوق» بما يعني عدم توقع أي صعود أو هبوط حاد حالياً.
وأشارت بيانات صدرت حديثاً إلى انخفاض التضخم في ألمانيا قليلاً، إلى 2.7% في مايو/أيار، وإلى انكماش الاقتصاد البريطاني 0.1% في إبريل/ نيسان. (رويترز)