الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

زلزال في «الناتو».. أمريكا تقلّص قدراتها الضاربة في أوروبا

12 يونيو 2026 16:34 مساء | آخر تحديث: 12 يونيو 18:04 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
زلزال في «الناتو».. أمريكا تقلّص قدراتها الضاربة في أوروبا
icon الخلاصة icon
أمريكا تخطط لتقليص طائرات وسفن الناتو بأوروبا ما يضعف الضربات والمراقبة وسط انتقادات ترامب وقمة أنقرة المرتقبة دون جدول زمني
أبلغت الولايات المتحدة الأوروبيين نيّتها إجراء خفض كبير لعدد الطائرات والسفن الحربية المخصصة لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، في أوروبا، بحسب ما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز».
وتحدث مسؤولان أوروبيان رفيعا المستوى للصحيفة الأمريكية، عن وثيقة مكتوبة أوضحت فيها واشنطن لشركائها، في أوائل يونيو/ حزيران، خطط إعادة نشر هذه المعدّات.
وستؤثر هذه الإجراءات في قدرة حلف شمال الأطلسي على شنّ ضربات بعيدة المدى، وإجراء عمليات مراقبة، في وقت يواجه التحالف انتقادات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ بداية ولايته الثانية في يناير/ كانون الثاني 2025.
وستُعقد قمة للناتو في تركيا في يوليو/ تموز، وأكد ترامب مشاركته فيها، بعدما وجّه انتقادات حادة إلى الأوروبيين لرفضهم الانضمام إلى حربه التي شنّها مع إسرائيل على إيران.
ووفق الخطط التي نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز»، فإنّ الولايات المتحدة تريد «تقليص عدد طائرات «إف-16» و«إف-15 إي»، من نحو 150 إلى 100، وتقليص عدد طائرات الاستطلاع البحري من 26 إلى 15، وسحب طائرات التزويد بالوقود الجوي الثماني التي كانت متوفّرة في أوروبا».
ويشمل المشروع أيضاً إعادة تخصيص غواصة قادرة على حمل صواريخ، وحاملة طائرات، وعدّة سفن حربية تحمل عشرات الطائرات، إضافة إلى إحدى مجموعتي القاذفات اللتين كانتا مخصصتين سابقاً للدفاع عن أوروبا.
ووفق الصحيفة، لم يتم تحديد جدول زمني لهذه الخطط.
ويطالب ترامب منذ فترة طويلة بأن يتحمّل الأوروبيون مسؤولية أكبر عن أمنهم. وكما هي الحال في العديد من القضايا الأخرى، فإنّه يدلي بتصريحات متناقضة في كثير من الأحيان بهذا الشأن.
وفاجأ، مؤخراً، حلفاءه الأوروبيين بإعلانه إرسال نحو خمسة آلاف جندي إضافي إلى بولندا، بعد أيام من إعلانه سحب عدد مماثل من الجنود من ألمانيا.
وفي بداية يونيو/ حزيران، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو «ما زلنا في حلف شمال الأطلسي، ولكن الحلف بحاجة إلى تغييرات كبيرة».
واعتبر أنّ القمة المقبلة التي تجمع الدول الـ32 الأعضاء في الحلف في بداية يوليو/ تموز في أنقرة، «هي بلا شك الأكثر أهمية في تاريخ المنظمة، لأنّ هناك قضايا معيّنة بحاجة إلى حلّ وتوضيح».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة