قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إنه يجب ألا تكون هناك أي هجمات إسرائيلية جديدة في أي مكان داخل لبنان، وذلك عقب غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت أودت بثلاثة أشخاص.
وأكد ترامب أن «اتفاق السلام مع إيران سيشمل لبنان وعلى جميع الأطراف التهدئة».
وكتب ترامب على منصة تروث سوشال: «ما كان ينبغي أن يحدث الهجوم على بيروت هذا الصباح، خصوصاً في يوم مهم كهذا ونحن على مقربة شديدة من التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران».
وأضاف ترامب: «لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن الهجوم الذي كانت ترد عليه كان محدودا للغاية وعديم الأهمية، ولم يصب أو يجرح أو يقتل أحد بسببه، ولا ينبغي أن يعطل هذه العملية المهمة».
وأوضح ترامب: «نحن قريبون جداً من اتفاق سيجلب السلام إلى المنطقة، بما في ذلك لبنان، وعلى جميع الأطراف التراجع».
وأكد أنه: «يجب ألا تكون هناك أي هجمات أخرى من جانب إسرائيل في أي مكان داخل لبنان، كما يجب ألا تكون هناك أي هجمات أخرى من أي طرف آخر، بما في ذلك حزب الله، ضد إسرائيل». ومضى قائلاً: «قد تكون هذه بداية سلام طويل وجميل، فلا تفسدوه!».
وفي وقت سابق اليوم، قالت مصادر مطلعة لموقع أكسيوس، إن الجيش الإسرائيلي أبلغ القيادة الوسطى الأمريكية قبيل تنفيذ ضربة على الضاحية الجنوبية لبيروت راح ضحيتها ثلاثة أشخاص وأصيب ستة آخرون.
وشنّت إسرائيل الأحد غارات على الضاحية الجنوبية للمرة الثانية خلال أسبوع، مبررة الضربات بأنها تأتي كرد على هجمات شنها «حزب الله».
ويأتي هذا التصعيد بموازاة تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن اتفاقاً سيوقع الأحد مع إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، فيما تتمسك طهران بموقفها بأن أي وقف لإطلاق النار ينبغي أن يشمل لبنان.
وكان مسؤولون إسرائيليون، بمن فيهم رئيس الوزراء، حذروا سابقاً من أن إسرائيل ستستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت إذا قام «حزب الله» باستهداف التجمعات السكانية في شمال إسرائيل، وهو موقف يقولون إنه يحظى بدعم واشنطن.