«فيفا» حرم بوعلام من تسجيل الهدف التاريخي لقطر واحتسبه للاعب سويسرا
خطف منتخب قطر نقطة تاريخية في مستهل مشواره في مونديال 2026 المقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بإدراكه التعادل أمام سويسرا 1-1 في الوقت القاتل ضمن المجموعة الثانية.
وبدا أن المباراة الأولى للعرب، المشاركين بثمانية منتخبات في النسخة الحالية الموسعة، ستنتهي بالهزيمة بعد تقدم سويسرا، منذ الدقيقة 17 عبر بريل إيمبولو، من ركلة جزاء أولى لها في تاريخ مشاركاتها في النهائيات.
لكن في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل ضائع، ارتقى بوعلام خوخي لكرة عالية ارتدت من رأس السويسري البديل ميرو موهايم، وهزت الشباك، لتحصد قطر نقطتها الأولى بعدما خسرت مبارياتها الثلاث على أرضها عام 2022 حين أصبحت أول مضيف يودع من دون نقطة.
وبدا أن المباراة الأولى للعرب، المشاركين بثمانية منتخبات في النسخة الحالية الموسعة، ستنتهي بالهزيمة بعد تقدم سويسرا، منذ الدقيقة 17 عبر بريل إيمبولو، من ركلة جزاء أولى لها في تاريخ مشاركاتها في النهائيات.
لكن في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل ضائع، ارتقى بوعلام خوخي لكرة عالية ارتدت من رأس السويسري البديل ميرو موهايم، وهزت الشباك، لتحصد قطر نقطتها الأولى بعدما خسرت مبارياتها الثلاث على أرضها عام 2022 حين أصبحت أول مضيف يودع من دون نقطة.
وبعد فرحة مجنونة لبوعلام بهدفه التاريخي الذي جاء في الدقيقة 90+5،احتسب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الهدف بـ«نيران صديقة» وسجّله باسم السويسري موهايم، لكونه غيّر مسار كرة بوعلام تماماً.
وفي النهاية، أثمرت محاولات سويسرا ركلة جزاء تسبب بها الحارس أبو ندى بعد اسقاطه ريمو فرويلر في المنطقة المحرمة، فانبرى لها إيمبولو بنجاح (17)، مسجلاً هدفه الخامس والعشرين في مباراته الدولية الـ87.
وكادت سويسرا أن تضيف الثاني لولا تألق أبو ندى في وجه دينيس زكريا بعد تبادل للكرة مع إيمبولو (21).
ورغم السيطرة السويسرية التي بلغت قرابة 80 في المئة مع بعض الفرص، بقي هدف إيمبولو الفاصل بين الفريقين حتى نهاية الشوط الأول، بل حتى أن قطر كانت قريبة من خطف التعادل من إحدى فرصها النادرة عبر إدميلسون جونيور لكن كوبل تألق وأنقذ فريقه (43).
ولم يتغير الكثير في بداية الشوط الثاني، إذ واصلت سويسرا أفضليتها، لكن من دون توفيق أمام مرمى أبو ندى.
وحاول لوبيتيغي تنشيط فريقه، فأجرى ثلاثة تبديلات دفعة واحدة بإدخال كريم بوضياف وأحمد علاء الدين وأحمد فتحي، بدلاً من جاسم جابر ويوسف عبد الرزاق وأيوب علوي (60).
وفي النهاية، أثمرت محاولات سويسرا ركلة جزاء تسبب بها الحارس أبو ندى بعد اسقاطه ريمو فرويلر في المنطقة المحرمة، فانبرى لها إيمبولو بنجاح (17)، مسجلاً هدفه الخامس والعشرين في مباراته الدولية الـ87.
وكادت سويسرا أن تضيف الثاني لولا تألق أبو ندى في وجه دينيس زكريا بعد تبادل للكرة مع إيمبولو (21).
ورغم السيطرة السويسرية التي بلغت قرابة 80 في المئة مع بعض الفرص، بقي هدف إيمبولو الفاصل بين الفريقين حتى نهاية الشوط الأول، بل حتى أن قطر كانت قريبة من خطف التعادل من إحدى فرصها النادرة عبر إدميلسون جونيور لكن كوبل تألق وأنقذ فريقه (43).
ولم يتغير الكثير في بداية الشوط الثاني، إذ واصلت سويسرا أفضليتها، لكن من دون توفيق أمام مرمى أبو ندى.
وحاول لوبيتيغي تنشيط فريقه، فأجرى ثلاثة تبديلات دفعة واحدة بإدخال كريم بوضياف وأحمد علاء الدين وأحمد فتحي، بدلاً من جاسم جابر ويوسف عبد الرزاق وأيوب علوي (60).
دموع أبو ندى
لكن شيئاً لم يتغير مع استمرار استحواذ سويسرا على الكرة بنسبة وصلت إلى 75 في المئة من دون فرص حقيقية على المرمى، باستثناء اثنتين متتاليين في الدقيقة 75 عبر فارغاس صدها أبو ندى، وإيمبولو الذي سدد بجانب القائم الأيمن.
وكاد البديل يوهان مانزامبي أن يوجه الضربة القاضية للقطريين من تسديدة بعيدة، لكن الكرة مرت قريبة جداً من القائم الأيمن (83).
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة، لعب خوخي رأسيته التي ارتدت من الدفاع وأنتجت هدف التعادل الثمين جداً في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع بعد عرضية من همام الأمين.
وقال أبو ندى الذي اختير أفضل لاعب في المباراة لقناة «الكأس»: «الجميع يعرف أن الأجواء صعبة جداً، نحن في كأس العالم. لكننا سعداء جدا بالحصول على أول نقطة في تاريخ المنتخب القطري (في كأس العالم)».
وأردف قبل أن تنهمر دموعه «صراحة، أريد أن أهديها (هذه النتيجة) إلى والدتي».
وأضاف «إن شاء الله نقدر نتأهل إلى الدور الثاني».