تستعد دولة الإمارات، للمشاركة ضيف شرف في معرض بكين الدولي للكتاب، الذي تنطلق فعالياته، بعد غد الأربعاء، وذلك من خلال جناح «البيت الإماراتي» الذي تشرف عليه سفارة الدولة لدى جمهورية الصين بتنظيم مشترك مع وزارة الثقافة، تحت شعار «المجتمع والناس»، في خطوة تعكس عمق العلاقات الثقافية بين البلدين وتعزز حضور الإمارات على الساحة الثقافية الصينية.
وتهدف المشاركة إلى تعزيز الحوار الثقافي الدولي وتوسيع مجالات التعاون بين المؤسسات الثقافية ودور النشر والجهات العاملة في الصناعات الإبداعية، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات التي تضع الإنسان في صميم عملية التنمية، وتعتبر الثقافة والمعرفة والإبداع ركائز أساسية لبناء المجتمعات وصناعة المستقبل.
ويأتي تنظيم جناح «البيت الإماراتي» امتداداً لسلسلة من المبادرات الثقافية التي تنفذها سفارة الإمارات في بكين لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الرسالة الحضارية للدولة في الصين، حيث أصبح الجناح منصة بارزة للتعريف بالثقافة الإماراتية وإبراز قيم التسامح والتعايش والانفتاح التي تتبناها الدولة.
وتكتسب المشاركة أهمية خاصة كونها تمثل النسخة الثالثة من «البيت الإماراتي» منذ إطلاقه، بعد أن بات مظلة للحضور الثقافي الإماراتي في الصين ومنصة للتعريف بالهوية الوطنية للدولة في أبرز الفعاليات والمحافل الثقافية التي تشارك فيها الدولة.
وكانت السفارة قد شاركت في الدورة الحادية والثلاثين من معرض بكين الدولي للكتاب من خلال جناح «البيت الإماراتي» الذي تم تنظيمه بالتعاون مع وزارة الثقافة، واستعرض ملامح التراث الإماراتي من خلال الضيافة العربية التقليدية وفنون الخط العربي والتشكيل، إلى جانب مكتبة ضمت مجموعة متنوعة من الإصدارات الإماراتية.
وشهد الجناح إقبالاً واسعاً من الزوار والمسؤولين الصينيين، كما احتضن عدداً من الجلسات الحوارية والأنشطة الثقافية التي أسهمت في تعزيز التبادل الفكري والمعرفي بين المشاركين من الإمارات والصين ومختلف دول العالم، ما عزز مكانة «البيت الإماراتي» كإحدى أبرز منصات التواصل الثقافي بين البلدين.
وفي سياق جهودها المتواصلة لتعزيز الحضور الثقافي الإماراتي في الصين، كانت السفارة قد نظمت فعالية «البيت الإماراتي» في موقع «موتيانيو» بسور الصين العظيم ضمن فعاليات «ماراثون هوايرو سور الصين العظيم وسباق زايد الخيري»، حيث قدمت للزوار تجربة متكاملة للتعرف إلى التراث الإماراتي من خلال عروض الفنون الشعبية والحرف اليدوية التقليدية مثل السدو والتلي وخوص النخيل، إلى جانب المأكولات الشعبية والضيافة العربية الأصيلة.
وشهدت الفعالية تفاعلاً لافتاً من المشاركين والزوار الذين أبدوا اهتماماً بالتعرف إلى العادات والتقاليد الإماراتية، في ما أسهمت الأنشطة التراثية في إبراز ثراء الموروث الثقافي للدولة وتعزيز التقارب الإنساني بين الشعبين الإماراتي والصيني. كما كانت السفارة قد نظمت مهرجان «الصداقة الإماراتي - الصيني» بالتعاون مع الأكاديمية المركزية للفنون الجميلة، احتفاءً بمرور أربعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في خطوة عكست حرص الجانبين على توسيع آفاق التعاون الثقافي والفني والأكاديمي. وتضمن المهرجان معارض فنية مشتركة جمعت أعمالاً لفنانين من الإمارات والصين، إضافة إلى عروض حية للحرف التراثية الإماراتية قدمتها مؤسسة الغدير للحرف الإماراتية، شملت فنون السدو والتلي وخوص النخيل، وحظيت باهتمام واسع من الجمهور الصيني.
وتشهد العلاقات الإماراتية الصينية تطوراً متواصلاً منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1984، حيث ارتقت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2018. ويشكل التعاون الثقافي والتعليمي أحد المسارات الرئيسية لهذه الشراكة، إلى جانب التعاون الاقتصادي والتجاري الذي جعل دولة الإمارات أكبر شريك تجاري للصين في المنطقة العربية.
وتهدف المشاركة إلى تعزيز الحوار الثقافي الدولي وتوسيع مجالات التعاون بين المؤسسات الثقافية ودور النشر والجهات العاملة في الصناعات الإبداعية، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات التي تضع الإنسان في صميم عملية التنمية، وتعتبر الثقافة والمعرفة والإبداع ركائز أساسية لبناء المجتمعات وصناعة المستقبل.
ويأتي تنظيم جناح «البيت الإماراتي» امتداداً لسلسلة من المبادرات الثقافية التي تنفذها سفارة الإمارات في بكين لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ الرسالة الحضارية للدولة في الصين، حيث أصبح الجناح منصة بارزة للتعريف بالثقافة الإماراتية وإبراز قيم التسامح والتعايش والانفتاح التي تتبناها الدولة.
وتكتسب المشاركة أهمية خاصة كونها تمثل النسخة الثالثة من «البيت الإماراتي» منذ إطلاقه، بعد أن بات مظلة للحضور الثقافي الإماراتي في الصين ومنصة للتعريف بالهوية الوطنية للدولة في أبرز الفعاليات والمحافل الثقافية التي تشارك فيها الدولة.
وكانت السفارة قد شاركت في الدورة الحادية والثلاثين من معرض بكين الدولي للكتاب من خلال جناح «البيت الإماراتي» الذي تم تنظيمه بالتعاون مع وزارة الثقافة، واستعرض ملامح التراث الإماراتي من خلال الضيافة العربية التقليدية وفنون الخط العربي والتشكيل، إلى جانب مكتبة ضمت مجموعة متنوعة من الإصدارات الإماراتية.
وشهد الجناح إقبالاً واسعاً من الزوار والمسؤولين الصينيين، كما احتضن عدداً من الجلسات الحوارية والأنشطة الثقافية التي أسهمت في تعزيز التبادل الفكري والمعرفي بين المشاركين من الإمارات والصين ومختلف دول العالم، ما عزز مكانة «البيت الإماراتي» كإحدى أبرز منصات التواصل الثقافي بين البلدين.
وفي سياق جهودها المتواصلة لتعزيز الحضور الثقافي الإماراتي في الصين، كانت السفارة قد نظمت فعالية «البيت الإماراتي» في موقع «موتيانيو» بسور الصين العظيم ضمن فعاليات «ماراثون هوايرو سور الصين العظيم وسباق زايد الخيري»، حيث قدمت للزوار تجربة متكاملة للتعرف إلى التراث الإماراتي من خلال عروض الفنون الشعبية والحرف اليدوية التقليدية مثل السدو والتلي وخوص النخيل، إلى جانب المأكولات الشعبية والضيافة العربية الأصيلة.
وشهدت الفعالية تفاعلاً لافتاً من المشاركين والزوار الذين أبدوا اهتماماً بالتعرف إلى العادات والتقاليد الإماراتية، في ما أسهمت الأنشطة التراثية في إبراز ثراء الموروث الثقافي للدولة وتعزيز التقارب الإنساني بين الشعبين الإماراتي والصيني. كما كانت السفارة قد نظمت مهرجان «الصداقة الإماراتي - الصيني» بالتعاون مع الأكاديمية المركزية للفنون الجميلة، احتفاءً بمرور أربعة عقود على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في خطوة عكست حرص الجانبين على توسيع آفاق التعاون الثقافي والفني والأكاديمي. وتضمن المهرجان معارض فنية مشتركة جمعت أعمالاً لفنانين من الإمارات والصين، إضافة إلى عروض حية للحرف التراثية الإماراتية قدمتها مؤسسة الغدير للحرف الإماراتية، شملت فنون السدو والتلي وخوص النخيل، وحظيت باهتمام واسع من الجمهور الصيني.
وتشهد العلاقات الإماراتية الصينية تطوراً متواصلاً منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1984، حيث ارتقت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2018. ويشكل التعاون الثقافي والتعليمي أحد المسارات الرئيسية لهذه الشراكة، إلى جانب التعاون الاقتصادي والتجاري الذي جعل دولة الإمارات أكبر شريك تجاري للصين في المنطقة العربية.
*صون
من جانب آخر تنظم هيئة أبوظبي للتراث، فعاليات تراثية وثقافية متنوعة ضمن جناح «البيت الإماراتي» في معرض بكين الدولي للكتاب.
وتعكس مشاركة الهيئة في المعرض التزامها الدائم بتعزيز مكانة التراث الإماراتي على الساحة العالمية، وإبراز دوره بوصفه ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية ووسيلة فاعلة لترسيخ ودعم التواصل الحضاري بين الشعوب.
وتأتي مشاركة الهيئة انسجاماً مع جهودها الرامية إلى تسليط الضوء على عناصر التراث الثقافي المعنوي، واستعراض مشاريعها ومبادراتها في مجالات صون وحماية التراث ونقله للأجيال القادمة، فضلاً عن إبرام وتعزيز الشراكات مع الجهات الصينية المعنية بالتراث. تتضمن المشاركة استعراض مجموعة من المبادرات والأعمال التراثية والثقافية المتنوعة، والتي تشمل عروضاً حية للحرف اليدوية الإماراتية، والتعريف بالأزياء الوطنية التقليدية وزينة المرأة، إلى جانب عروض فنون الأداء التراثية، بما في ذلك الشلة والتغرودة، اللتان تمثلان جانباً مهماً من الموروث الثقافي الإماراتي الأصيل.
وتنظم الهيئة جلسة حوارية متخصصة ضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض بعنوان «دور المؤسسات الثقافية في حفظ التراث والترويج له.. قراءة في التجربتين الصينية والإماراتية»، بهدف تسليط الضوء على ثراء تجربتي البلدين بمجال الثقافة ودور مؤسساتهما في حفظ التراث ودعمه والترويج له وإثرائه.«وام»
من جانب آخر تنظم هيئة أبوظبي للتراث، فعاليات تراثية وثقافية متنوعة ضمن جناح «البيت الإماراتي» في معرض بكين الدولي للكتاب.
وتعكس مشاركة الهيئة في المعرض التزامها الدائم بتعزيز مكانة التراث الإماراتي على الساحة العالمية، وإبراز دوره بوصفه ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية ووسيلة فاعلة لترسيخ ودعم التواصل الحضاري بين الشعوب.
وتأتي مشاركة الهيئة انسجاماً مع جهودها الرامية إلى تسليط الضوء على عناصر التراث الثقافي المعنوي، واستعراض مشاريعها ومبادراتها في مجالات صون وحماية التراث ونقله للأجيال القادمة، فضلاً عن إبرام وتعزيز الشراكات مع الجهات الصينية المعنية بالتراث. تتضمن المشاركة استعراض مجموعة من المبادرات والأعمال التراثية والثقافية المتنوعة، والتي تشمل عروضاً حية للحرف اليدوية الإماراتية، والتعريف بالأزياء الوطنية التقليدية وزينة المرأة، إلى جانب عروض فنون الأداء التراثية، بما في ذلك الشلة والتغرودة، اللتان تمثلان جانباً مهماً من الموروث الثقافي الإماراتي الأصيل.
وتنظم الهيئة جلسة حوارية متخصصة ضمن البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض بعنوان «دور المؤسسات الثقافية في حفظ التراث والترويج له.. قراءة في التجربتين الصينية والإماراتية»، بهدف تسليط الضوء على ثراء تجربتي البلدين بمجال الثقافة ودور مؤسساتهما في حفظ التراث ودعمه والترويج له وإثرائه.«وام»