قال حسام حسن مدرب منتخب مصر الأول لكرة القدم ان قائد «الفراعنة» محمد صلاح لاعب مؤثر داخل وخارج الملعب مهما كانت الظروف، واعتبر اختياره لحمزة عبد الكريم (18 عاماً) لاعب شباب برشلونة وأصغر اللاعبين مع المنتخب ليس مفاجأة، مشيراً إلى امكانية مشاركته في مباراة بلجيكا التي تقام الاثنين.
ويستهل المنتخب المصري مشواره في مونديال أمريكا الشمالية بمواجهة بلجيكا في سياتل ضمن المجموعة السابعة التي تضم أيضاً منتخبي إيران ونيوزيلندا.
وشدد حسن في المؤتمر الصحفي عشية المواجهة المنتظرة على انه يتمنى «أن نُسعد المصريين والعرب بتقديم نتيجة جيدة أمام فريق قوي ومصنف عالمياً، لكننا نأخذ بالأسباب ونتمنى التوفيق بعدما درسنا منتخب بلجيكا جيداً. هدفنا تقديم صورة جيدة لكرة القدم المصرية أمام العالم».
وقال عن دور قائد المنتخب صلاح «كل لاعبي المنتخب مهمون للغاية بمن فيهم حمزة عبد الكريم، لكن صلاح مؤثر داخل وخارج الملعب. ربما عانى بعض الظروف في كأس أمم إفريقيا الماضية لكنه أدى بشكل جيد وننتظر منه الكثير».
ورفض اعتبار اختيار عبد الكريم مفاجأة، وقال «حمزة لاعب مهم جداً للكرة المصرية ويمتلك كل مقومات المهاجم الجيد. أنا مقتنع بقدراته وسيكون مفيداً للمنتخب في المستقبل القريب، ومن يدري ربما يشارك في المباراة المقبلة بعد ساعات».
وأضاف «الأمر نفسه ينطبق على مصطفى عبد الرؤوف (زيكو)، وكنت أتمنى تواجد إسلام عيسى معنا لكن الإصابة حرمته من ذلك».
وتابع «نحترم منتخب بلجيكا الذي يملك مديرا فنيا على أعلى مستوى ولاعبين مميزين مثل جيريمي دوكو وروميلو لوكاكو وكيفين دي بروين. درسنا المنافس جيداً ونستعد لتقديم مباراة قوية تليق بنا. من الطبيعي أنهم المرشحون للفوز لكن كل شيء وارد، وهدفنا هو الفوز في كل مباراة».
وأردف «بعد مباراة البرازيل الودية نتدرب بشكل يومي في نفس موعد مباراة بلجيكا، الذي يعد موعداً مبكراً بالنسبة لنا. بالتأكيد هذا الاختلاف أمر صعب لكنه ينطبق على الجميع».
وعن مشاركته في كأس العالم كمدرب بعدما شارك كلاعب في نسخة إيطاليا 1990، استطرد قائلاً «بالتأكيد لي الشرف بالمشاركة في كأس العالم كلاعب ومدرب. حققنا نتيجة إيجابية في مباراتنا الأولى أمام هولندا في 1990 وكان من أبرز المنتخبات العالمية وبطل أوروبا ونتمنى أن نحقق نتيجة إيجابية أيضا أمام بلجيكا. سبق لي وشقيقي إبراهيم (مدير المنتخب) اللعب أمام بلجيكا كلاعبين وحققنا الفوز».
واعتبر حسن أن كل منتخب يدخل البطولة بطموح مختلف ويسعى لتقديم أفضل ما لديه وانهم «سعداء بنتائج الفرق العربية والافريقية وبمشيئة الله منتخب مصر لديه القدرة والكفاءة واللاعبون لتحقيق طموحاته».
وقال «كل المنتخبات بما فيها البرازيل وإسبانيا وإنجلترا تلعب تحت الضغط. منتخب مصر هو بطل إفريقيا 7 مرات وهناك أجيال أخرى كانت تستحق الصعود لكأس العالم أكثر من مرة في السابق».
وختم قائلا «أعلم جيداً حب الشعب المصري للمنتخب، وكل طموحي أن أكون عند حسن ظنهم. أعدهم بأنني لن أقصر وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق نتائج تسعدهم جميعاً».
ويستهل المنتخب المصري مشواره في مونديال أمريكا الشمالية بمواجهة بلجيكا في سياتل ضمن المجموعة السابعة التي تضم أيضاً منتخبي إيران ونيوزيلندا.
وشدد حسن في المؤتمر الصحفي عشية المواجهة المنتظرة على انه يتمنى «أن نُسعد المصريين والعرب بتقديم نتيجة جيدة أمام فريق قوي ومصنف عالمياً، لكننا نأخذ بالأسباب ونتمنى التوفيق بعدما درسنا منتخب بلجيكا جيداً. هدفنا تقديم صورة جيدة لكرة القدم المصرية أمام العالم».
وقال عن دور قائد المنتخب صلاح «كل لاعبي المنتخب مهمون للغاية بمن فيهم حمزة عبد الكريم، لكن صلاح مؤثر داخل وخارج الملعب. ربما عانى بعض الظروف في كأس أمم إفريقيا الماضية لكنه أدى بشكل جيد وننتظر منه الكثير».
ورفض اعتبار اختيار عبد الكريم مفاجأة، وقال «حمزة لاعب مهم جداً للكرة المصرية ويمتلك كل مقومات المهاجم الجيد. أنا مقتنع بقدراته وسيكون مفيداً للمنتخب في المستقبل القريب، ومن يدري ربما يشارك في المباراة المقبلة بعد ساعات».
وأضاف «الأمر نفسه ينطبق على مصطفى عبد الرؤوف (زيكو)، وكنت أتمنى تواجد إسلام عيسى معنا لكن الإصابة حرمته من ذلك».
وتابع «نحترم منتخب بلجيكا الذي يملك مديرا فنيا على أعلى مستوى ولاعبين مميزين مثل جيريمي دوكو وروميلو لوكاكو وكيفين دي بروين. درسنا المنافس جيداً ونستعد لتقديم مباراة قوية تليق بنا. من الطبيعي أنهم المرشحون للفوز لكن كل شيء وارد، وهدفنا هو الفوز في كل مباراة».
وأردف «بعد مباراة البرازيل الودية نتدرب بشكل يومي في نفس موعد مباراة بلجيكا، الذي يعد موعداً مبكراً بالنسبة لنا. بالتأكيد هذا الاختلاف أمر صعب لكنه ينطبق على الجميع».
وعن مشاركته في كأس العالم كمدرب بعدما شارك كلاعب في نسخة إيطاليا 1990، استطرد قائلاً «بالتأكيد لي الشرف بالمشاركة في كأس العالم كلاعب ومدرب. حققنا نتيجة إيجابية في مباراتنا الأولى أمام هولندا في 1990 وكان من أبرز المنتخبات العالمية وبطل أوروبا ونتمنى أن نحقق نتيجة إيجابية أيضا أمام بلجيكا. سبق لي وشقيقي إبراهيم (مدير المنتخب) اللعب أمام بلجيكا كلاعبين وحققنا الفوز».
واعتبر حسن أن كل منتخب يدخل البطولة بطموح مختلف ويسعى لتقديم أفضل ما لديه وانهم «سعداء بنتائج الفرق العربية والافريقية وبمشيئة الله منتخب مصر لديه القدرة والكفاءة واللاعبون لتحقيق طموحاته».
وقال «كل المنتخبات بما فيها البرازيل وإسبانيا وإنجلترا تلعب تحت الضغط. منتخب مصر هو بطل إفريقيا 7 مرات وهناك أجيال أخرى كانت تستحق الصعود لكأس العالم أكثر من مرة في السابق».
وختم قائلا «أعلم جيداً حب الشعب المصري للمنتخب، وكل طموحي أن أكون عند حسن ظنهم. أعدهم بأنني لن أقصر وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق نتائج تسعدهم جميعاً».