يواصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تحدي عامل العمر، حيث كشفت تقارير أن قائد منتخب البرتغال ينفق نحو مليون دولار سنوياً على برامج الإعداد البدني والاستشفاء، في إطار تحضيراته للمشاركة في كأس العالم 2026 وهو في سن الحادية والأربعين.
عقلية لا تعرف الاكتفاء
يُعرف رونالدو بإصراره الدائم على تحقيق النجاح، إذ يعتمد على تعزيز ثقته بنفسه وتصور الإنجاز بشكل مستمر. ورغم مسيرته الحافلة بالألقاب والإنجازات، فإنه لا يتوقف عن البحث عن وسائل جديدة للتطور وتحسين مستواه.
نظام غذائي صارم
يرتكز البرنامج الغذائي للنجم البرتغالي على البروتينات الخالية من الدهون والأسماك والبيض، إلى جانب الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة. كما يتجنب بشكل كامل المشروبات الكحولية والوجبات السريعة والسكريات للحفاظ على جاهزيته البدنية.
النوم والترطيب.. أساس الأداء
يعتمد رونالدو على أسلوب نوم غير تقليدي يقوم على عدة دورات قصيرة تمتد كل منها إلى 90 دقيقة، بهدف تعزيز الاستشفاء والتركيز الذهني. كما يولي أهمية كبيرة للترطيب عبر شرب كميات وفيرة من الماء يومياً والابتعاد عن المشروبات الغازية.
الميتوكوندريا في قلب الخطة
تشير التقارير إلى أن العديد من العادات التي يتبعها رونالدو تستهدف دعم كفاءة «الميتوكوندريا»، وهي المكونات الخلوية المسؤولة عن إنتاج الطاقة، بما يساعد على تحسين التعافي البدني والحفاظ على الأداء المرتفع لفترات طويلة.
استشفاء متطور وتدريبات مكثفة
يتضمن برنامج الاستشفاء الخاص بالنجم البرتغالي حمامات الثلج والعلاج بالتبريد والتدليك والعلاج بالأكسجين والضوء الأحمر، فيما يجمع برنامجه التدريبي بين تمارين القوة والسرعة وتقوية عضلات الجذع والقدرات البدنية، في محاولة للحفاظ على مستواه التنافسي قبل خوض تحدي كأس العالم 2026.