قال نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، اليوم الاثنين، إنه يتوقع أن يفتح الاتفاق الأمريكي- الإيراني مضيق هرمز دون نظام رسوم على المدى الطويل، موضحاً أن هناك عملية تحقق من تنفيذ الاتفاق ستتكون من مرحلتين، ومحذراً في الوقت نفسه من انتشار تقارير مضللة بشأن بنود الاتفاقية.
وأوضح فانس، في مقابلة مع قناة «سي إن بي سي» (CNBC): «نتوقع أن يُفتح مضيق هرمز دون رسوم عبور على المدى الطويل، وهذا ما سنناقشه بالتفصيل في المفاوضات الفنية».
وحذر فانس من تداول تقارير مضللة بشأن الاتفاق الذي أكد أنه يحرم إيران من الأموال اللازمة لإعادة بناء برنامجها النووي، مضيفاً: «هناك التزام طويل الأمد يضمن ألا تطور إيران أو تحصل على سلاح نووي أبداً.. ونأمل أن يتم نشر نص الاتفاق مع إيران خلال هذا الأسبوع».
وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أن الاتفاق يمنح واشنطن سلطة إنفاذ القانون على البرنامج النووي الإيراني، مشيراً إلى أنه لا تزال هناك تفاصيل كثيرة بحاجة إلى توضيح؛ وأردف: «سنرى ما إذا كانت طهران راغبة في تقديم تنازلات»، متوقعاً أن يمثل الجانب الإيراني في مراسم توقيع الاتفاق رئيس مجلس النواب ووزير الخارجية ومسؤولون آخرون.
وبشأن الموقف الإسرائيلي من الاتفاق، قال فانس: «أعتقد أن هناك من يقبل بهذا الاتفاق في إسرائيل».
ومن المتوقع أن توقع الولايات المتحدة وإيران اتفاقية لإنهاء النزاع، الجمعة المقبل، في سويسرا؛ حيث صرّح الرئيس دونالد ترامب بأن الاتفاقية ستتيح عبور مضيق هرمز مجاناً، مقابل إنهاء الولايات المتحدة حصارها البحري المفروض على إيران.