الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

دبي وأبوظبي بين الأبرز عالمياً بالفرص الاقتصادية وجودة الحياة

16 يونيو 2026 22:08 مساء | آخر تحديث: 16 يونيو 22:16 2026
دقائق القراءة - 3
شارك
share
دبي وأبوظبي تتصدران عالمياً بالفرص الاقتصادية
دبي وأبوظبي تتصدران عالمياً بالفرص الاقتصادية
icon الخلاصة icon
دبي 5 عالمياً بالفرص وضمن أفضل 20 بجودة الحياة والأمان؛ وأبوظبي 11 بين المدن المزدهرة مع تقدم سريع في التغيير والخدمات
دبي الخامسة عالمياً ضمن أفضل 10 مدن
تقدمت على أمستردام وسان فرانسيسكو
تفوقت في بيئة الأعمال وسرعة التطور
أبوظبي الـ 11 عالمياً بين المدن المزدهرة
كشف تقرير «مدن الاختيار 4.0» الصادر عن شركة «بوسطن الاستشارية أن دبي وأبوظبي واصلتا تعزيز حضورهما، ضمن أبرز المدن العالمية، بالفرص الاقتصادية وجودة الحياة والمرونة وسرعة التطور، في وقت أظهرت فيه مدن الشرق الأوسط تقدماً متسارعاً مقارنة بالعديد من المدن الغربية التقليدية.
وأظهر التقرير، الذي شمل 80 مدينة حول العالم، دخول دبي قائمة أفضل 10 مدن عالمياً في الترتيب العام للفرص الاقتصادية، بعدما حلت في المركز الخامس برصيد 77 نقطة، متقدمة على مدن كبرى مثل أمستردام وفرانكفورت وسان فرانسيسكو.
وأشار التقرير إلى أن دبي أصبحت من أبرز المراكز العالمية للفرص الاقتصادية، مستفيدة من قوة بيئة الأعمال، وتوافر فرص العمل والدخل، وسهولة الوصول إلى التمويل، ما جعلها المدينة العربية الوحيدة ضمن المراكز الخمسة الأولى عالمياً في هذا المؤشر.

جودة الحياة

في مؤشر جودة الحياة، جاءت دبي ضمن أفضل 20 مدينة عالمياً، محتلة المركز الثامن عشر برصيد 61 نقطة، فيما سجلت أداءً استثنائياً في مؤشري المرونة والاستعداد للطوارئ والتعليم والتطوير. كما صنفها التقرير ثاني أفضل مدينة عالمياً في القدرة على الصمود أمام حالات الطوارئ والأزمات بعد واشنطن.
كما برزت دبي في مؤشر رأس المال الاجتماعي، حيث جاءت ضمن أفضل 20 مدينة عالمياً، وسجلت أعلى درجة ممكنة في مؤشر الأمان والسلامة (100 نقطة)، إضافة إلى مستويات مرتفعة جداً في الترابط الاجتماعي بين السكان.
وفي محور التفاعل مع الحكومات، احتلت دبي المركز التاسع عالمياً برصيد 72 نقطة، مستفيدة من التطور الكبير في الخدمات الحكومية الرقمية والتحول الإلكتروني، فيما أشار التقرير إلى أن مدن الشرق الأوسط، وفي مقدمتها دبي، تقترب بسرعة من المدن الغربية المتطورة في هذا المجال.

المراكز العالمية الراسخة

لفت التقرير إلى أن دبي جاءت في المركز الثاني ضمن فئة «المراكز العالمية الراسخة»، خلف برلين مباشرة، متقدمة على واشنطن وسان فرانسيسكو، مستفيدة من تفوقها في الفرص الاقتصادية وكفاءة الخدمات الحكومية.
أما أبوظبي، فقد برزت إحدى أسرع المدن تطوراً على مستوى العالم، بعدما جاءت في المركز الـ 14 عالمياً في مؤشر «سرعة التغيير» برصيد 73 نقطة، متقدمة على الكثير من المدن العالمية الكبرى.

أداء قوي لأبوظبي

أوضح التقرير أن أداء أبوظبي القوي، جاء نتيجة التحسن المتواصل في الفرص الاقتصادية والخدمات الحكومية وجودة الحياة ورأس المال الاجتماعي، ما يعكس الزخم التنموي الذي تشهده الإمارة خلال السنوات الأخيرة.
كما حلت أبوظبي في المركز الحادي عشر ضمن مجموعة المدن العالمية المزدهرة متوسطة الحجم، مع تسجيلها درجات مرتفعة في سرعة التغيير ومستويات التأييد والثقة بين السكان، وهو ما اعتبره التقرير مؤشراً على الإمكانات الكبيرة التي تمتلكها المدينة لمواصلة التقدم في التصنيفات العالمية مستقبلاً.

إنفاق الزوار

في مؤشرات إضافية، صنفت دبي أعلى مدينة في العالم، من حيث إنفاق الزوار القادمين إليها، كما اعتبرها التقرير، إلى جانب طوكيو، من أكثر المدن العالمية استفادة من توجه المسافرين، لتمديد رحلات العمل لأغراض الترفيه والسياحة. كما جاءت دبي وأبوظبي في صدارة المدن، التي يقضي فيها السكان أكبر قدر من الوقت في الأنشطة الترفيهية.
ويستند التقرير إلى استطلاع شمل أكثر من 25 ألف شخص في 83 مدينة حول العالم، ويقيّم أداء المدن عبر خمسة محاور رئيسية هي: الفرص الاقتصادية، وجودة الحياة، ورأس المال الاجتماعي، والتفاعل مع الحكومات، وسرعة التغيير والتطور. كما يأخذ في الاعتبار مجموعة واسعة من المؤشرات الفرعية تشمل فرص العمل والدخل، وبيئة الأعمال، والأمن والسلامة، والخدمات الحكومية، والتنقل، والتعليم، والرعاية الصحية، والروابط الاجتماعية، إضافة إلى قدرة المدن على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المستقبلية.

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة