الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

إغلاق قياسي للمؤشر داو جونز.. ونيكاي الياباني يخترق قمة 70 ألف نقطة

17 يونيو 2026 05:34 صباحًا | آخر تحديث: 17 يونيو 05:34 2026
دقائق القراءة - 5
شارك
share
متداول في بورصة نيويورك
متداول في بورصة نيويورك
icon الخلاصة icon
ارتفاع الأسهم الأمريكية قبيل قرار الفيدرالي؛ داو وS&P وناسداك صعود، وسبيس إكس تقفز وتصبح خامس أكبر شركة؛ حذر بشأن هرمز والتضخم
أغلق مؤشرا الأسهم الأمريكية ناسداك وستاندرد اند بورز 500 على انخفاض يوم الثلاثاء تحت ضغط أسهم شركات ‌التكنولوجيا، في حين سجل المؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعا قياسيا ​عند ⁠الإغلاق للمرة الثانية على التوالي.
وبعد الارتفاع ‌الكبير الذي شهده السوق الاثنين مدفوعا بتفاؤل عقب التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، أخذ المستثمرون في أسهم ناسداك وستاندرد اند ‌بورز 500 استراحة قصيرة، حتى مع انخفاض أسعار النفط إلى ⁠أدنى مستوياتها منذ أوائل مارس آذار.
وارتفعت أسهم شركة سبيس إكس لكنها تراجعت عن المكاسب التي حققتها في وقت سابق. وخلال معظم الجلسة، تجاوزت القيمة السوقية لشركة الصواريخ والذكاء الاصطناعي هذه قيمة شركة أمازون، كما تجاوزت لفترة وجيزة قيمة ​شركة مايكروسوفت.
وفي حين قدم انخفاض أسعار النفط بعض ‌الدعم للأسهم، قال مارك لوشيني، كبير استراتيجيي الاستثمار في شركة جاني مونتجومري سكوت بفيلادلفيا، إن من الصعب للغاية الاستفادة ⁠من المكاسب الحادة الأخيرة في قطاع التكنولوجيا ذي الوزن الثقيل دون توقف.
وأشار إلى بعض الحذر لدى المستثمرين قبل قرار ​مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة المقرر الأربعاء.
وقال لوشيني، في ‌إشارة إلى ارتفاع المؤشر ستاندرد اند بورز بنسبة 1.65% الاثنين وارتفاع المؤشر ناسداك بأكثر من ثلاثة بالمئة «شهدنا تحركا ‌كبيرا في السوق أمس...نحن ‌نستوعب بعض هذه المكاسب حاليا، والوضع ⁠في انتظار اجتماع مجلس الاحتياطي يكون دائما ‌مترددا بعض الشيء».
ووفقا للبيانات، تراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 41.85 نقطة، أو 0.55 بالمئة، ليغلق عند ⁠7512.44 نقطة، في حين خسر المؤشر ناسداك المجمع ​301.13 نقطة، أو 1.15 بالمئة، ليغلق عند 26382.81 نقطة. وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 345.54 نقطة، أو 0.67 ⁠بالمئة، ليصل إلى 52016.57 نقطة.
الأسهم الأوروبية
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية قليلا يوم الثلاثاء، مواصلة مكاسب الجلسة السابقة، وذلك بدعم من اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران قد ينهي الحرب ‌بينهما ويسمح باستئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز. واختتم المؤشر ستوكس 600 ​الأوروبي تعاملات ⁠اليوم مرتفعا 0.3 بالمئة، بعد أن سجل مستوى قياسيا ‌جديدا في جلسة الاثنين.
وحقق المؤشر ارتفاعات تجاوزت سبعة بالمئة منذ بداية العام مقارنة بالمؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأمريكي الذي زاد 10 بالمئة.
وانخفضت أسعار النفط للجلسة ‌الرابعة على التوالي، في تطور إيجابي بالنسبة للقارة التي تعول على استيراد ⁠النفط. وجرى تداول خام برنت عند نطاق يقترب من 82 دولارا للبرميل، مما هدأ بعض المخاوف حيال التضخم الذي أثار توقعات بمزيد من التشديد النقدي.
وقال نبيل ميلالي، المدير بشركة إدموند دي روتشيلد لإدارة الأصول «من الأفضل للمستثمرين التفكير فيما هو أبعد من ذلك والترحيب بانحسار المخاطر الجيوسياسية التي ​كانت تنطوي على سيناريوهات كارثية بركود عالمي أو صدمة تضخمية طويلة».
وحققت ‌القطاعات التي يُتوقع أن تشهد نتائج أفضل خلال فترات الاستقرار الاقتصادي أداء جيدا في أوروبا اليوم الثلاثاء.
وصعد قطاع السلع والخدمات الصناعية 1.1 بالمئة، ⁠وزاد قطاع البنوك 1.7 بالمئة. ولا يزال العديد من القطاعات الأوروبية دون مستويات ما قبل الحرب، ويتوقع محللون تحولات في القطاعات التي تضررت بشدة من الصراع. لكن ميلالي ​قال «هذا ليس ‌هو الحال. المؤشرات الأوروبية ضعيفة الأداء مقارنة بنظيراتها الأمريكية والآسيوية، والتي ‌يقودها قطاع التكنولوجيا».
إغلاق قياسي للمؤشر داو جونز.. ونيكاي الياباني يخترق قمة 70 ألف نقطة
وأضاف «رغم ذلك، تستعيد القطاعات الدورية قدار من الزخم، مثل قطاعي السلع الاستهلاكية غير الأساسية والبناء، وكذلك شركات أوروبية صغيرة».
وقفز سهم بنك يوني كريديت 4.2 بالمئة، ‌بعد أن ‌رفضت ألمانيا عرض البنك الإيطالي لشراء كومرتس ⁠بنك.
وسيكون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار ‌الفائدة هذا الأسبوع محط الأنظار، وربما تحدد تصريحات رئيسه كيفن وارش المنتخب حديثا توجهات الأسواق العالمية.
وأظهرت بيانات من مجموعة بورصات ⁠لندن أن المستثمرين يتوقعون أن يُقدم البنك المركزي الأوروبي على ​زيادة أخرى في أسعار الفائدة بحلول نهاية العام، وذلك بعد أن رفع البنك أسعار الفائدة 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي لمواجهة ⁠ضغوط الأسعار.
الأسهم الخليجية
تفوق أداء بورصتي الإمارات على أسواق الخليج يوم الثلاثاء مع استئناف التداول بعد عطلة السنة الهجرية، في أول فرصة لها لتقييم ‌اتفاق السلام المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران الذي تسنى التوصل إليه ​قبل يومين.
وتقدم مؤشر دبي الرئيسي 1.7 بالمئة بفضل قفزة 5.1 بالمئة لسهم إعمار العقارية وارتفاع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 4.4 بالمئة.
وزاد سهم العربية للطيران للرحلات الجوية منخفضة التكلفة 4.9 بالمئة.
وصعد مؤشر أبوظبي 1.2 بالمئة مع ارتفاع سهم بنك أبوظبي الأول 0.7 ​بالمئة وسهم الدار العقارية 4.8 بالمئة.
وزاد المؤشر السعودي 0.6 بالمئة ‌وختم سهم مصرف الراجحي التعاملات بمكاسب 1.2 بالمئة.
وكسب سهم أرامكو السعودية عملاق النفط 0.7 بالمئة.
وواصلت بورصات دول مجلس التعاون الخليجي مكاسبها مع ‌تحسن المعنويات في أعقاب الاتفاق المؤقت. 
في ⁠قطر، اختتم المؤشر التداولات دون تغير يذكر.
وخارج منطقة الخليج، ​انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.5 بالمئة.
وكانت بورصتا البحرين والكويت مغلقتين بمناسبة عطلة بداية السنة الهجرية.
وصعدت بورصة عمان ⁠0.2 بالمئة.
الأسهم اليابانية
ارتفع المؤشر نيكاي الياباني إلى مستوى غير مسبوق يوم الثلاثاء بعد أن رفع بنك اليابان أسعار الفائدة كما كان متوقعا إلى حد كبير دون الإشارة إلى وجود حاجة ملحة للمزيد من تشديد السياسة النقدية.
وتراجعت السندات الحكومية ‌اليابانية بعد قرار رفع سعر الفائدة الرئيسي ربع نقطة مئوية إلى واحد بالمئة، بينما استقر الين ​إلى حد كبير عند ⁠نحو 160 للدولار، وهو ما يرى المتعاملون أنه المستوى الذي يتدخل عنده المسؤولون ‌اليابانيون لدعم العملة.
وصعد نيكاي 0.1 ‌بالمئة إلى 69404.50 عند الإغلاق، لكنه قفز في وقت سابق واحدا بالمئة إلى 70020.68 نقطة لأول مرة في تاريخه.
غير أن المؤشر توبكس الأوسع نطاقا انخفض 0.2 بالمئة خلال اليوم ليغلق عند 3991.14 نقطة بعد أن تحول في ‌البداية إلى تحقيق مكاسب عقب إعلان قرار السياسة النقدية قبل أن يتراجع بعد ذلك.
إغلاق قياسي للمؤشر داو جونز.. ونيكاي الياباني يخترق قمة 70 ألف نقطة
وقال شينيتشي أوشيدا نائب محافظ ⁠بنك اليابان في مؤتمر صحفي بدأ في نفس وقت إغلاق تعاملات البورصة «ارتفاع الأسعار آخذ في الاتساع، وهناك خطر من أن ينحرف التضخم الأساسي عن هدفنا»، لكن «خطر التدهور الحاد للاقتصاد تضاءل».
وأضاف أنه لم تكن هناك أي مقترحات برفع سعر الفائدة نصف نقطة مئوية خلال الاجتماع.
وجاء قرار بنك اليابان رفع أسعار الفائدة لأول مرة منذ ديسمبر كانون الأول خلال فترة توقف التعاملات على الأسهم والسندات، ولم يكن له تأثير يذكر على الين في ​البداية. وتذبذبت العملة اليابانية قليلا في نطاق 160 للدولار وسجلت في أحدث تعاملات 160.32 مقابل العملة ‌الأمريكية.
وقالت شارو تشانانا محللة شؤون الاستثمار لدى ساكسو «نفذ بنك اليابان ما توقعته الأسواق... لكن رد الفعل يظهر أن هذا لم يكن تشديدا بالقدر الذي يجبر الين على إعادة تسعير كبيرة».
وأضافت أن البنك المركزي «لا يزال يتحرك بطريقة ⁠تدريجية جدا ويواصل القول إن الظروف المالية ستظل مواتية... وهذا يدعم الأسهم اليابانية بشكل طفيف لأن بنك اليابان يشدد السياسة النقدية، لكن ليس بطريقة تهدد السيولة أو الأرباح».
ومن 225 سهما على نيكاي، ارتفع 78 سهما وانخفض 144 واستقر ثلاثة.وكان لعدد ​من أسهم الذكاء ‌الاصطناعي تأثير كبير في دعم السوق.
وتفوقت شركات تصنيع معدات اختبار الرقائق في الأداء مع ارتفاع ‌سهم أدفانتست3.1 بالمئة، وكذلك أسهم شركات مراكز البيانات، إذ صعد سهم فوجيكورا تسعة بالمئة وسهم فوروكاوا إلكتريك 4.9 بالمئة.
وانخفضت العقود الآجلة للسندات الحكومية اليابانية لأجل 10 سنوات 0.49 ين إلى 127.77 ين بنهاية الجلسة العادية. وارتفع عائد السندات النقدية لأجل 10 ‌سنوات سبع نقاط ‌أساس إلى 2.655 بالمئة. وترتفع العائدات عندما تنخفض أسعار ⁠السندات.وكانت التحركات في مناطق أخرى من المنحنى أكثر هدوءا، وصعد العائد على السندات لأجل ‌عامين نقطة أساس واحدة إلى 1.405 بالمئة، وارتفع العائد على السندات لأجل 30 عاما ثلاث نقاط أساس إلى 3.775 بالمئة.
وكانت العوائد على مدى الأسابيع القليلة الماضية تنخفض قبل اليوم من مستويات ⁠غير مسبوقة مع انحسار مخاوف التضخم وسط تفاؤل بانتهاء حرب إيران في المدى القريب.
وقال هيروفومي سوزوكي ​محلل شؤون العملات لدى إس.إم.بي.سي «قد يصبح تقديم موعد رفع أسعار الفائدة التالي أمرا واردا في حالة تسارع التضخم أو زيادة انخفاض قيمة الين».
وأضاف «من المرجح أن يواصل بنك اليابان رفع أسعار الفائدة تدريجيا ⁠مرة من كل ستة أشهر إلى سنة».

logo اقرأ المزيد

الأكثر قراءة