كشف صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، عن مجموعة مشاريع لإنشاء وتطوير طرق داخلية ورئيسية تربط بين إمارتي الشارقة ودبي، بكلفة 750 مليون درهم.
ولفت سموّه إلى أن نصب ميدان التعاون الذي أُزيل لتنفيذ نفق جديد يسهّل حركة المرور بين الإمارتين، سيعاد بذكرياته الجميلة إلى موقعه بعد إنجاز المشروع، معلناً أن طريق النور القادم من شارع العروبة ومؤدي إلى دبي سيتم افتتاحه نهاية العام الجاري، مؤكداً سموّه أن إمارة الشارقة منفتحة على جيرانها، وأنها «بلد مرحباني» يرحب بكل من يقدم إليه.
قال صاحب السموّ حاكم الشارقة، في مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر» الذي يبث من أثير إذاعة وتلفزيون الشارقة، مع الإعلامي محمد حسن خلف، مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون: «نصب ميدان التعاون له ذكريات جميلة ستبقى بإذن الله، ولكن للضرورة أحكام، حيث اضطررنا لإزالته مؤقتاً حتى الانتهاء من إنجاز مشاريع تطويرية مهمة، فطريق التعاون مهم لأنه الطريق المؤدي إلى دبي، ولذلك تطلب الأمر إما إيجاد جسر علوي يغطي نصب التعاون أو طريقة ما أخرى».
وأضاف سموّه: «كنّا سنشق خط نفق تحت الأرض يتضمن طريقاً مزدوجاً يصل إلى دبي حتى جسر النهدة، ولكن واجهنا وجود هذا النصب، فأتينا بالمصمم والمهندسين وكشفوا على الموقع وأساساته، ووجدوا أن الأساسات ضاربة في الأرض، ويصعب إزالتها من الأسفل، فأفاد المصمم بأنه يستطيع أن يصمم الطريق ويعيد النصب إلى مكانه بعد التنفيذ، وجاري العمل لتنفيذ ذلك، وبإذن الله سيستغرق العمل مدة زمنية بسيطة لدخول وخروج شارع التعاون، والمهندسين سيعملون في الوقت ذاته على إعادة تصميم وتركيب نصب التعاون في مكانه».
وتابع صاحب السموّ حاكم الشارقة: «وتتجلى فائدة هذه الأعمال في عدة نقاط أبرزها، فتح ممر مهم بيننا وبين دبي يسهّل الحركة المرورية في الطرق الموجودة، كما أننا بجانب هذا الطريق نعمل الآن على تطوير طريق آخر وهو طريق النور القادم من شارع العروبة بشكل مستقيم ويدخل إلى دبي أيضاً من عند جسر النهدة، وسيتم افتتاحه نهاية العام الجاري بإذن الله، والفائدة الأخرى من افتتاح هذا النفق تحت ميدان التعاون هي أنه سيخفف الضغط على الميدان، وسنتمكن من ربط الميدان بشكل مباشر مع الطرق الرئيسية المهمة مثل شارع الإمارات وشارع الشيخ محمد بن زايد، وستوضع في كل هذه الطريق لوحات إرشادية تدل قائدي المركبات إلى مركز إكسبو الشارقة، وسيكون الطريق بسرعة وبدون توقف ويؤدي مباشرة إلى مواقف إكسبو الشارقة، وتبلغ كلفة هذه المشاريع التطويرية 750 مليون درهم، وبإذن الله ستعود هذه الكلفة بالنفع على الجميع، فنحن نفتح هذه الأماكن الداخلية على جيراننا فإمارة الشارقة بلد مرحباني يرحب بالقادم إليه».
واختتم سموّه حديثه قائلاً: «بحمد الله كل الرسومات موجودة والمصمم موجود في الموقع، وهذه المشاريع كلها تمنح إمارة الشارقة انفتاحاً جديداً بإذن الله، ونحن نتمنى للجميع أن يعيشوا حاضراً جميلاً مع الحفاظ على الذكريات الطيبة».
يتضمن إنشاء أكبر مواقف للسيارات تحت الماء في الشارقة
مشروع جزيرة بحيرة الخان يضم مرافق ترفيهية وثقافية
كشف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عن أحدث مشروع في الإمارة، ويتمثل في جزيرة بمنطقة بحيرة الخان.
وأوضح سموه، خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر»، أن الجزيرة تقع في موقع استراتيجي تحيط به المباني المرتفعة المطلة على بحيرة الخان، وسيشكل المشروع إضافة نوعية للمشهد الحضري والسياحي في الإمارة، مؤكداً سموه أن الجزيرة الجديدة ستكون مرتبطة بجسر تحت البحر لتسهيل الوصول إليها، حيث إن المنطقة الواقعة حولها تشهد كثافة عمرانية عالية، ما يعزز أهمية المشروع ودوره في خدمة الزوّار.
وأضاف صاحب السمو حاكم الشارقة، أن المشروع يتضمن إنشاء مرافق متنوعة تشمل محال تجارية ومطاعم ومسرحاً ومناطق مخصصة للأنشطة الثقافية والترفيهية، بما يجعل الجزيرة وجهة متكاملة للعائلات ورواد المنطقة.
ووصف سموه المشروع بأنه عبارة عن «تحفة» معمارية وحضرية، تعكس رؤية الإمارة في تطوير مرافق نوعية تجمع بين الجمال العمراني والخدمات المتكاملة، وتسهم في تعزيز مكانة الشارقة بصفتها وجهة ثقافية وسياحية رائدة.