نظَّمت إدارة المنطقة الشرقية في دائرة الثقافة، ممثلةً بمكتب دبا الحصن، جلسة قراءات شعرية بعنوان «الثقافة تتحدث شعراً وقوافي»، استضافت خلالها الشاعر الإماراتي حمدان السماحي، وقدّمها الإعلامي جميع الظنحاني، بحضور راشد محمد الزعابي مدير إدارة دائرة الثقافة بالمنطقة الشرقية، وهادف الخشري مسؤول مكتب الدائرة بدبا الحصن.
افتتح السماحي الجلسة بقصيدة وطنية عبّر فيها عن مشاعر الفخر والاعتزاز بدولة الإمارات، مستحضراً قيم الوفاء والانتماء التي تشكّل ركائز الهوية الوطنية، ومن أبياتها:
شوف يا تاريخ واشهد يا زمنْ
في إماراتي الوفا ما أعظمَهْ
الصدى والصوت عنا ردّدَنْ
والولا كلّ المشاعر تقسمَهْ
وتخللت الجلسة وقفات مع مسيرة الشاعر وتجربته الأدبية التي بدأت في بيئة شعرية ثرية، حيث استلهم موهبته من والده الذي يُعد من رواد الشعر في الإمارات، الأمر الذي أسهم في صقل تجربته وتنمية حضوره في الساحة الشعرية المحلية والخليجية، ويُعد حمدان السماحي من الأصوات الشعرية الإماراتية المتميزة، إذ شارك في العديد من البرامج والأمسيات الشعرية الإذاعية والتلفزيونية، وأسهم في تحرير عدد من الصحف والمجلات المتخصصة بالشعر، كما مثّل الإمارات في مهرجان الشعر للشباب على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
وخلال الجلسة، استعرض السماحي نماذج من قصائده التي تنوّعت بين الوطنية والوجدانية والغنائية، حيث عُرف بتميّزه في كتابة القصيدة الغنائية التي تغنّى بها عدد من الفنانين الإماراتيين، ما منح أعماله حضوراً واسعاً لدى الجمهور، كما تناولت الجلسة واحدة من أبرز قصائده بعنوان «الشارقة أرض الثقافة»، حيث قال:
الشارقة أرض الثقافة والأدب والنورِ
دار العروبة والشهامة والفخر والخيرِ
الشارقة داره وبيته الأول
هذا في تاريخ العصر المذكورِ
يزهى بها وتزهى به وتتجمل
شراوه عقد اللؤلؤ المنثورِ
افتتح السماحي الجلسة بقصيدة وطنية عبّر فيها عن مشاعر الفخر والاعتزاز بدولة الإمارات، مستحضراً قيم الوفاء والانتماء التي تشكّل ركائز الهوية الوطنية، ومن أبياتها:
شوف يا تاريخ واشهد يا زمنْ
في إماراتي الوفا ما أعظمَهْ
الصدى والصوت عنا ردّدَنْ
والولا كلّ المشاعر تقسمَهْ
وتخللت الجلسة وقفات مع مسيرة الشاعر وتجربته الأدبية التي بدأت في بيئة شعرية ثرية، حيث استلهم موهبته من والده الذي يُعد من رواد الشعر في الإمارات، الأمر الذي أسهم في صقل تجربته وتنمية حضوره في الساحة الشعرية المحلية والخليجية، ويُعد حمدان السماحي من الأصوات الشعرية الإماراتية المتميزة، إذ شارك في العديد من البرامج والأمسيات الشعرية الإذاعية والتلفزيونية، وأسهم في تحرير عدد من الصحف والمجلات المتخصصة بالشعر، كما مثّل الإمارات في مهرجان الشعر للشباب على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.
وخلال الجلسة، استعرض السماحي نماذج من قصائده التي تنوّعت بين الوطنية والوجدانية والغنائية، حيث عُرف بتميّزه في كتابة القصيدة الغنائية التي تغنّى بها عدد من الفنانين الإماراتيين، ما منح أعماله حضوراً واسعاً لدى الجمهور، كما تناولت الجلسة واحدة من أبرز قصائده بعنوان «الشارقة أرض الثقافة»، حيث قال:
الشارقة أرض الثقافة والأدب والنورِ
دار العروبة والشهامة والفخر والخيرِ
الشارقة داره وبيته الأول
هذا في تاريخ العصر المذكورِ
يزهى بها وتزهى به وتتجمل
شراوه عقد اللؤلؤ المنثورِ
من جهة أخرى، استضافت إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة في مجلس كلباء الأدبي، الشاعرين جمعة خلفان الكعبي وأحمد الساحر، في جلسة قراءات جاءت بعنوان «على كتف الحرف تمضي القصيدة»، أدارها الإعلامي عبدالله أحمد، وذلك بحضور راشد محمد الزعابي مدير إدارة المنطقة الشرقية بدائرة الثقافة.
افتتح الشاعران قراءاتهما بأبيات استحضرت مكانة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى إمارة الشارقة، حيث قال الكعبي:
والله يبارك في عمله وصحته
الله يطوّل عمر سلطان الأمان
يبقى بخير ولا يفارق فرحته
يكتب له التوفيق.. زمان ومكان
ضمير نبض الاتحاد وراحته
سلطان قلب الشارقة نبع الحنان
افتتح الشاعران قراءاتهما بأبيات استحضرت مكانة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى إمارة الشارقة، حيث قال الكعبي:
والله يبارك في عمله وصحته
الله يطوّل عمر سلطان الأمان
يبقى بخير ولا يفارق فرحته
يكتب له التوفيق.. زمان ومكان
ضمير نبض الاتحاد وراحته
سلطان قلب الشارقة نبع الحنان
بينما افتتح الساحر مشاركته بقوله:
واعيذك شيخنا الغالي من الشيطان واعوانه
اعيذك يا طويل العمر من ذا الواشي الخناس
واعيذك شيخنا الغالي من الشيطان واعوانه
اعيذك يا طويل العمر من ذا الواشي الخناس
عقب ذلك ألقى الكعبي قصيدة وطنية عن «الشهيد»، تحمل حروفها وكلماتها معاني حقيقية تدعم حب الوطن وتزيد من الولاء والانتماء له، وقصائد أخرى عاطفية وغزلية، بأسلوب محكم وجميل.
وقرأ الساحر مجموعة قصائد لامست مشاعر الحضور بجمال كلماتها، وخطفت قلوبهم لما حملته من معانٍ عميقة.
وقرأ الساحر مجموعة قصائد لامست مشاعر الحضور بجمال كلماتها، وخطفت قلوبهم لما حملته من معانٍ عميقة.